برعاية«عمان» و Observer .. قيم الحب والتسامح تعلن انطلاق فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الثامن - oman

    • برعاية«عمان» و Observer .. قيم الحب والتسامح تعلن انطلاق فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الثامن - oman

      برعاية«عمان» و Observer .. قيم الحب والتسامح تعلن انطلاق فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الثامن | جريدة عمانالاثنين, 22 جمادى الأول 1435هـ. 24 مارس 2014م
      الرئيس التنفيذي
      د. إبراهيم بن أحمد الكندي
      رئيس التحرير
      سيف بن سعود المحروقي


      كتبت ـ هاجر بوغانمي -
      أكد معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، على أن أي مهرجان هو تظاهرة ثقافية جميلة تجمع بين المتعة والمعرفة والحوافز والآفاق التي نتطلع لها من خلال عطاءات فنية متنوعة سواء كانت في السينما أو الأدب أو في الموسيقى أو في التواصل الانساني.. كلها عوامل نتطلع منها الى أبعاد كبيرة نحقق فيها ذاتنا من خلال الجهد والإنتاج والعمل الجاد، نعكس دائما تطلعات الشعوب العربية وآفاق هذه الفنون العربية، ونأخذ من معين القديم ما يتوافق مع عصرنا. وذلك عقب رعايته حفل افتتاح مهرجان مسقط السينمائي الدولي الذي أعلن مساء أمس انطلاق نسخته الثامنة من 23 وحتى 29 مارس الجاري وسط حضور إعلامي وفني حاشد، وفي مشهد ثلاثي الأبعاد جسده حضور نجوم اضاءوا سماء فندق قصر البستان الذي احتضن حفل الافتتاح، برعاية إعلامية من (عُمان) و(الأوبزرفر).
      وتضمن البرنامج العديد من الفقرات استهلها الدكتور خالد عبدالرحيم الزدجالي رئيس المهرجان بكلمة أكد من خلالها على أن السينما إحدى أهم الروافد التي تغذي المجتمعات الانسانية بقيم الحب والتسامح. وقال إن تأسيس السينما العمانية حلم مشروع يحتاج لتكاتف الجميع. مضيفا: لقد كانت السينما المصرية منذ نشأتها المورد الثاني للعملة الأجنبية في مصر، وتعد بوليوود بئر النفط الذي لا ينضب، وفي الصين ثمة مشروع منافس لهوليوود وبوليوود. ونحن في عمان نتابع تلك التجارب والحلم أن يكون لدينا مشروع سينمائي.. فشعبنا قد تعددت مذاهبه لكن قيم الحب والتسامح التي أرساها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جعلت مجتمعنا نموذجا في التعايش السلمي.. وتابع: أليس الفن السابع منوط به تجسيد هذه القيم والترويج لها؟ مشيرا إلى أن التاريخ الذي يحتشد بالأحداث، والطبيعة الساحرة والمعالم التي تزخر بها السلطنة هي منظومة محفزة للاستثمار في السينما. وقال في هذا السياق: لدينا أحلام كبيرة في ما يمكن أن تحققه السينما في المجتمع.. ومنذ انطلاق الدورة الأولى لم نشأ أن يكون مهرجاننا مجرد كرنفال بل صرحا سينمائيا لا يحجب فيه الكرنفالي المجدي فكريا وثقافيا وفنيا. ودعا رجال الأعمال للنظر بعين الاهتمام لقطاع السينما واعتباره أحد أهم القطاعات في المجتمع.
      بعد ذلك تابع الجمهور لقطات مصورة من الدورات السابقة للمهرجان ولقاءات مع أبرز صناع السينما ونجومها في العالم. بالإضافة الى لقطات من أبرز الأفلام السينمائية العمانية مرفوقة بثيمات الدورة الثامنة للمهرجان وهي الحب والسلام والتسامح.
      وقام معالي عبدالعزيز الرواس راعي الحفل بمعية الدكتور خالد الزدجالي بتكريم الفنان سالم بهوان، والفنانة يسرا.* وتضمن برنامج الحفل كذلك لوحة سينمائية استعراضية قدمتها فرقة أورنينا السورية، ووصلة غنائية قدمها الفنان السوداني الدكتور عزالدين التيجاني، وعرض لقطات من الأفلام المشاركة في المهرجان، كما أمتعت الفرقة السورية الحضور بلوحة فنية جسدت من خلالها مقاطع من الفيلم* العماني “البوم”، وتابع لقطات من كلاسيكيات السينما العربية والهندية والعالمية، وفيديو كليب يصور آثار الحروب على الانسانية لتختتم فرقة أورنينا الحفل بلوحة راقصة تترجم عن قيم الحرية والتسامح والحب.
      في لقاء عمان بضيوف المهرجان والمشاركين قال الدكتور عاطف عبداللطيف خبير سياحي واقتصادي وسفير للنوايا الحسنة للتبادل الثقافي والحضاري: أنا جدا مهتم بالمهرجان وأرى أن هناك مجهودا كبيرا، وقد حرصت على أن شارك بالحضور وبإدارة ندوة مشتركة ومهمة حول استثمار السلطنة بأماكنها السياحية والطبيعية الجميلة والخلابة وبشواطئها كاستوديوهات مفتوحة مثل عديد الدول التي استغلت طبيعتها في السينما، وكيف نستطيع من خلال السينما والأفلام التي تعرض سواء محليا أو عربيا أو دوليا أن نسوق السلطنة سياحيا. مضيفا: عندما تشاهدون عملا دراميا أو سينمائيا يتضمن مناظر طبيعية جميلة فإن ذلك يشجعك على زيارة البلد الذي صور فيه العمل، ولعل الدراما التركية خير مثال على ذلك حيث ساهمت في زيادة السياحة العربية بنسبة 98 في المائة. والفكرة ستطرح في ندوة على هامش المهرجان.
      وحول مستوى التنظيم والإدارة قال د. عاطف: الأشقاء العمانيون لديهم إصرار كبير على النجاح وهذا أهم مقوم من مقومات النجاح. أعتقد أن السلطنة في الفترة القادمة ستشهد طفرة سينمائية ودرامية كبيرة من خلال استقطابها للعديد من المخرجين والمنتجين لإنتاج أعمال مشتركة التي تتيح إمكانية السوق للأماكن السياحية في السلطنة، والمهرجان سيسلط الضوء بشكل قوي على إمكانيات هذا البلد الطيب من النواحي السينمائية والسياحية وكل ما هو جميل إلى جانب شعبها المضياف.
      من جانبه قال الفنان هشام عبدالحميد: هذه المرة الثانية التي أزور فيها السلطنة، ومشاركتي الثانية في مهرجان مسقط السينمائي الذي أحسب أنه وثب وثبات كبيرة جدا على مدار السنوات الماضية، وأهم ما يميز المهرجان من خلال اطلاعي على برنامجه اختيار أفلام على مستوى عال جدا من الجودة سواء في كان قسم الأفلام الروائية الطويلة أو القصيرة أو الأفلام التسجيلية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إرادة ووعي واختيار دقيق لمستوى مهرجان يريد أن يتطلع الى الأجمل والأحسن والأفضل. مضيفا: أشارك بفيلم يحمل عنوان “لا” من إخراجي وتأليفي وهو فيلم تسجيلي درامي طويل من النوع التجريبي أتمنى أن يحوز على إعجاب الناس.
      وتابع: وجودنا في هذا العرس الثقافي يكرس ثقافة التواصل والاحتكاك والتفاعل لأن مهرجان السينما مثل كل المهرجانات تمثل تظاهرات ثقافية مهمة لكن عندما يكرس مهرجان سينمائي عربي دولي* ثقافة التبادل وثقافة التأثير والتأثر، ونتعرف على الآخر ويتعرف علينا الآخر، نفتح النوافذ كي نتبادل الخبرات ونؤثر ونتأثر ببعضنا البعض. لدينا هموم تترجم من خلال وجهات نظر تتعدد وتتباين وبالتالي أعتقد أنها فرصة جيدة أن نجلس جميعا على مائدة مستديرة ونتناقش مع بعضنا البعض ابرز القضايا التي تتعلق بالفن السابع. لذلك أحرص دائما على الحضور والمشاركة في مهرجانات خصوصا منها العربية، فضلا عن أننا بين اخوتنا* العمانيين تجمعنا ثقافة واحدة وهموم مشتركة تترجم من خلال وجهات نظر الفنانين العرب وهي تتعدد وتتباين وتتنوع والمهرجان يمثل فرصة عظيمة كي نتعرف على بعضنا البعض.
      مضيفا: هناك إرهاصات جميلة لأفلام عمانية ومخرجين عمانيين ظهروا في الفترة الاخيرة ولهم أعمال متميزة تعرفنا عليهم من خلال مهرجانات مختلفة ونتعرف عليهم اليوم من خلال مهرجان مسقط السينمائي الدولي. هناك حرص على تبني مهرجان معني بالسينما وبالثقافة سينمائية وبصانعي الأفلام وهذا نصر كبير.
      أما محمد القبلاوي مدير مهرجان الفيلم العربي في مدينة مالمو السويدية فقال: كل مهرجان هو فرصة لتلاقي صانعي السينما والاعلاميين.. يلتقون بأناس جدد ويتعرفون على أعمال جديدة. ومثل هذه اللقاءات دائما ما تكون إيجابية وتثري الحوار الثقافي المشترك وتنتج أعمالا مشتركة. هناك فكرة مطروحة أن نؤسس شراكة بين مهرجان مالمو ومهرجان مسقط السينمائي وسنتباحث هذا الموضوع خلال أيام المهرجان مع الدكتور خالد الزدجالي.
      وحول مدى معرفته بالسينما العمانية قال القبلاوي: لدي فكرة عن السينما العمانية من خلال الأفلام التي شاركت في مهرجان مالمو في السويد وحققت صدى واسعا وجيدا وخاصة الأفلام القصيرة أما الأفلام الطويلة طبعا فالتجارب قليلة جدا في السلطنة والفيلم الروائي الطويل الذي شارك في مهرجان مالمو العام الماضي هو فيلم “أصيل” وكانت هناك ردود فعل جيدة تجاه هذا الفيلم. مضيفا: إن إقامة مهرجان أمر مهم لجلب مخرجين ومنتجين بالإضافة إلى أن هؤلاء سيتعرفون إلى الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها السلطنة كأماكن تصوير لأعمالهم في المستقبل ولإنتاجات مشتركة..
      وعن تقييمه لمستوى السينما العربية قال: كل مرحلة لها أفلامها وكل مرحلة ننظر لها بمنظور إيجابي بحيث هذا مخاض والمخاض تبرز منه سلبيات وإيجابيات، فواقع السينما العربية اليوم مثل واقع السينمات في أي زمان ومكان. هناك الفيلم الجيد والفيلم المتوسط والفيلم الرديء. وبالنسبة لي ليس هناك فيلم رديء لأن وراء كل فيلم وكل سينما جهد فعلينا أن نحترم هذا الجهد. الجميع يشتغل سينما وهذا أمر إيجابي لأنه من المستحيل بمكان أن يكون لدينا 100 فيلم عربي أنتجت في عام 2013 على نفس المستوى. في النهاية كل الأعمال بمختلف مستوياتها هي سينما وهذه السينما ترفد بعضها البعض. هناك تجارب ظهرت في الآونة الاخيرة في مصر وفي بعض الدول العربية في إطار ما يسمى الإنتاج المشترك أو السينما المستقلة التي بدأت تعتمد على التمويل الذاتي كممثل وكمخرج وكمنتج.. هذا موضوع يقدم لنا سينما جديدة بالإضافة الى أن هذه الأفلام تسجل حضورها في العديد من المهرجانات ولا ننسى أن الأحداث التي حصلت في العالم العربي ساعدت كثيرا في انتشار الفيلم العربي بسبب السؤال الذي أصبح يطرحه الجمهور الأوروبي والغربي بشكل عام عن هذه السينما فهم يحبون مشاهدة هذه الثقافة العربية من خلال الكتاب ومن خلال المسرح ومن خلال السينما والسينما أكثر تبليغا باعتبارها قائمة على الصورة وبالتالي من السهولة بمكان أن تصل إلى كل محب للسينما في العالم وهذا ما أصبحنا نلمسه في أوروبا وخاصة في السويد حيث زاد السؤال عن الفيلم العربي.
      وتابع: دورنا أن ندعم الأعمال المشتركة والأكيد أن هذا الموضوع ستأخذه إدارة مهرجان مسقط السينمائي بعين الاعتبار وسيطرح على طاولة النقاش بحيث سيكون هناك صندوق دعم لأفلام الهواة أو أفلام المخرجين الجدد.
      أما الفنان التونسي سليم الصنهاجي نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب فقال: تمت دعوتي من قبل الصديق الدكتور خالد الزدجالي وهو كذلك نائب رئيس الاتحاد وعضو في المكتب التنفيذي. سيشهد المهرجان اجتماع المكتب التنفيذي ونحن دائما نستغل المهرجانات للاجتماع واللقاء بالمخرجين والفنانين العرب ورؤساء الجمعيات والاتحادات لتخطيط مشاريع مهمة وضبط خارطة طريق لمدة أربع سنوات. بدأنا اجتماعاتنا منذ السنة الفائتة لضمان حرية الفنان العربي بالأساس وهو ما سيكون محور اجتماعنا في هذا المهرجان، وكذلك إيجاد الطريقة المثلى للحصانة الفنية للفنان. إضافة إلى دورنا في دراسة مهرجان ولدينا مكتب مختص في هذا الجانب. نحن هنا من أجل مساندة مهرجان مسقط السينمائي ومن أجل تفعيل الشراكة العربية بين الفناين العرب.وحول مدى إمكانية الحديث عن صناعة سينمائية في الدول العربية قال الصنهاجي: لا نستطيع أن نتحدث عن صناعة سينما ليس فقط في السلطنة ولكن أيضا في العديد من البلدان العربية لأن الصناعة سوق وتجارة ومال. نحن في طريق النمو في هذا المجال ومهم جدا أن تعرف أنك في طريق النمو. قبل أن نصنع هذا الفن ونضع أنفسنا في منظومة عالمية لنبدأ بالتكوين أولا ولنقم ببحث عميق حول تكوين هذه الأطر العربية والمراهنة عليها. معظم الدول تبتعث طلبة للدراسة في معاهد كبرى في مدن أوروبية وغربية لكن ليس وراءها أي تخطيط وكأنها من مكملات الحياة والحال أنه لابد أن يكون من ضرورياتها لأنه حتى إن كونت مجموعة وأنت لم تدرس الأرضية فإن أولئك الطلبة عندما يعودون الى بلدانهم يتحولون إلى موظفين وإداريين بدلا من أن يكونوا سينمائيين. نحن في وضع تثبيت هذه المهنة وإعطائها قيمتها الحقيقية.
      من بين الشباب العمانيين الهاوين للسينما مؤيد حامد الرواس أحد المشاركين في حلقات العمل التي ستقام على هامش المهرجان قال: أنا عضو في صالون ظفار السينمائي وهذه أول مشاركة لي في مهرجان مسقط السينمائي كواحد من بين الهواة المشاركين في حلقات العمل، وأتمنى أن أرى أفلاما قيمة وأستفيد من وجود الخبرات الفنية والسينمائية.
      من جانبه قال طارق محمد كوفان وهو أحد السينمائيين الهواة الذي قدم من محافظة ظفار ليشارك في حلقات العمل في الإخراج والإدارة السينمائية والنقد السينمائي: فرصة جيدة أن نكون من بين حضور المهرجان ونشاهد أعمالا سينمائية محلية وعربية وأجنبية ونستمع لتقييمها ونطلع على طبيعة المشاركة كي نسجل حضورنا في الدورات القادمة.
      وقال أسعد طالب عضو بصالون ظفار السينمائي: حضورنا اليوم يأتي ضمن رغبتنا كهواة ومحبين للفن السابع في الاستفادة من الخبرات السينمائية التي استضافها المهرجان ونشاهد أحدث الأفلام ونحتك بأسماء فنية كبيرة. وهي فرصة كي نراهم عن قرب. مضيفا: المهرجان عرس سينمائي يجمع مختلف الطيف السينمائي من الهواة والمحترفين، نتمنى أن يحقق النجاح الذي يطمح إليه.
      من جانبه قال سعيد عامر سيناريست ومخرج سوري مقيم في السلطنة : المهرجان يعكس اهتمام القائمين والمنظمين للارتقاء الى مستوى العالمية كما هو الحال بالنسبة للكثير من المهرجانات التي تعنى بالسينما. بشكل عام هناك وجوه من العيار الثقيل وأتمنى أن نرى في النسخة العمانية للأفلام شيئا جديدا. هناك حراك سينمائي في السنوات الأخيرة نتمنى أن يتجسد في هذا المهرجان.
      وحول مشاركته في المهرجان قال: لدي مشاريع أفلام مازالت قيد العمل، وأشارك في هذا المهرجان ضمن قائمة الأفلام العمانية بفيلم قصير بعنوان “خيال الظل” سيعرض خارج المسابقة.
      أما محمد جبار الربيعي (ناقد سينمائي من العراق) فقال: جميل أن نلتقي بالأخوة في الجمعية العمانية للسينما الرائدة في هذا المجال. ما لاحظته هو التطور المطرد لهذا المهرجان، وهناك نشاط وحب للسينما وحب لإنشاء ثقافة السينما في البلد.
      وأضاف محمد الربيعي: السينما العربية تحتاج الدعم المالي وإلا لن تكون لدينا سينما جيدة وقادرة على المنافسة. حتى في العراق هناك الكثير من المخرجين والأفكار لم تلق حظها. أما بخصوص مهرجان مسقط السينمائي فأشعر بأن هناك طموحا كبيرا في سبيل تطوير المهرجان ولكن المحددات المالية هي التي تقف أحيانا عائقا وهذا الإشكال عام ما عدا هوليوود التي تصرف بشكل كبير لأن هناك ايرادات. مضيفا: الثقافة السينمائية تحتاج الى وقت، أن يكون هناك جمهور يقبل على السينما وقاعات سينما وهي إشكالية قائمة في العديد من الدول العربية.
      أما الشاعر سعيد الصقلاوي فقال: المهرجان يتطور تنظيميا وإداريا وفنيا من سنة إلى أخرى إضافة الى أن مشاركتهم في مهرجانات عربية وعالمية أضافت إليهم بالإضافة الى التجريب لأن الانسان عادة ما يتعلم من التجربة وهي خير معلم. فبالتالي منذ انطلاقته الأولى والى الآن نرى وأن المهرجان في تطور كبير لكن نلاحظ في المقابل أن الوعي السينمائي والثقافة السينمائية رغم أن المترددين على دور العرض السينمائية من الشباب وعددهم لا بأس به لكن محتاج الى ثقافة سينمائية على مستوى العمل وأتمنى على الجمعية أن تمارس هذا الدور بمعنى تثقيف المجتمع سينمائيا من أجل زيادة الوعي بالسينما والاحساس بأهميتها لأن الوعي والاحساس ليس مقصورا على مجموعة أو نخبة بل يشمل جميع فئات المجتمع.
      جدير بالذكر أن الفيلم العماني “مرة في العمر” لسالم بهوان يفتتح عروض الأفلام الروائية الطويلة اليوم.

      مارس 23, 2014