وفد الغرفة إلى الهند خطوة على طريق دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة -
الرئيسي: أصحاب المؤسسات أثبتوا رغبتهم الأكيدة في الاستفادة من الفرص واكتساب الخبرات -
نجحت غرفة تجارة وصناعة عمان في تفعيل أولى مبادراتها التسع والتي أطلقت عليها مبادرة “شاركنا لترتقي” والتي تتمحور في تسيير وفود من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في تخصص تقنية المعلومات. فقد سافر الوفد بالفعل إلى الهند برئاسة حامد بن محمد بن زمان الرئيسي عضو مجلس الإدارة ورئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم.
وهدفت الغرفة من هذه المبادرة التي تتمحور حول تسيير وفود من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى الاستفادة من خبرات نظرائهم العاملين بمجالات مشابهة بالهند وبالأخص مدينة التقنية بنجلور، وللارتقاء بمستويات هذه المؤسسات ورفع كفاءتها وتحسين انتاجيتها.
أكد سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ان الغرفة بدأت فعليا في تنفيذ ما أطلقته من مبادرات، حيث أن وفد الهند هو أول وفد ضمن مبادرة شاركنا لترتقي ويضم 17 من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصين في مجال تقنية المعلومات كون الهند من الدول المتقدمة في هذا المجال وذلك للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم. وأضاف: سنسيّر العديد من الوفود التجارية في الأيام المقبلة للعديد من الدول المتقدمة خدمة للقطاع الخاص على وجه عام والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، كما تقدم بشكر خاص لشركة كيمجي رامداس لدعمها للوفد التجاري إلى الهند، داعيا الشركات الأخرى إلى التعاون مع الغرفة خلال الفترة القادمة في مثل هذه المبادرات.
ويقول بنكيج كيمجي: إننا كمؤسسات عاملة في القطاع الخاص ندعم مثل هذه المبادرات وذلك تشجيعا وتحفيزا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما أن هذا الدعم يعتبر جزءا من المسؤولية الاجتماعية التي تتعهدها مؤسستنا دائما. وأضاف: نأمل أن يحقق الوفد الهدف المرسوم لأجله ويكتسب خبرات ومعارف جديدة من خلال لقائهم بنظرائهم من رجال الأعمال الهنود.
وقال حامد بن محمد بن زمان الرئيسي عضو مجلس الإدارة ورئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم رئيس الوفد: هذا الوفد يعمل على زيادة الروابط التجارية والاقتصادية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من رجال الأعمال الهنود، كما يسعى إلى تطوير شراكات حقيقية ملموسة بينهم، وأضاف بما أن الهند تملك من المقومات البيئية والبشرية والتجارية والشركات الاستثمارية والذي يجعلها من الدول التي تحقق نموا اقتصاديا كبيرا، فإننا عملنا للاستفادة من الخبرات الهندية في المجالات الاقتصادية المختلفة فضلا عن عقد الاتفاقيات التجارية المشتركة، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار حمود بن سعيد المحروقي مساعد رئيس الوفد التجاري إلى الهند: إن الوفود التجارية تعمل على فتح آفاق جديدة لدى أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتساعدهم على فهم متطلبات العالم خارج بلدهم وأين وصلت آخر التقنيات وخاصة في مجال تقنية المعلومات، مضيفا: ان على أصحاب هذه المؤسسات أن يرسموا لهم أهدافا واضحة تجعلهم يستفيدون من هذه اللقاءات والزيارات في تنمية مؤسساتهم والمثابرة والحرص على تطويرها.
المشاركون ازدادوا خبرة
وأما المشاركون من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فقد كانت لهم وجهة نظرهم الخاصة وانطباعهم حول مشاركتهم في وفد الهند، فيقول خالد بن خليفة بن حميد الحاتمي صاحب مؤسسة الوسائط الرقمية للحاسب الآلي والإلكترونيات: الوفود التجارية تعرفنا بأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملين بنفس المجال مما أتاح لنا الاستفادة من تجارب زملائي في الوفد وخبرتهم في الأنشطة التجارية، كذلك الاستفادة من تجارب وخبرات الشركات الهندية وبحث إمكانية التعاون معها.
وأضاف الحاتمي: لدي بعض المقترحات والتي يمكن أن تساعد في الاستفادة من الوفد بشكل أكبر ومنها التحضير الجيد قبل الرحلة بعد تأكيد المشاركة وذلك عن طريق عقد اجتماع لأعضاء الوفد أو على الأقل التعريف الجيد عن نشاط المؤسسة وأهداف مشاركتهم في هذا الوفد وأضاف: أتمنى التعريف بالشركات المزمع زيارتها في البلد المضيف ووضع جدول مسبق وذلك للتحضير والبحث الكافي عن المعلومات في الإنترنت لوضع خطة أو أهدف عند الالتقاء بمسؤولي الشركات المذكورة.
التقنيات سبب في التقدم
ويقول محمد بن رضا المهدي صاحب مؤسسة محمد المهدي للتجارة: لقدر رسمت لنفسي عدة أهداف عن المشاركة في هذا الوفد والتي تتمحور في التعرف على احدث التقنيات في جمهورية الهند، وزيارة الشركات الكبرى التي تختص بتقنية المعلومات، والتعرف على بعض آليات الإدارة وكيفية تفعيلها في إنجاح المؤسسات التجارية، وإيجاد شركات لعمل شراكة مستقبلية في السلطنة، كذلك البحث عن شراكات حقيقية مع بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في نفس المجال، وقد حققت الزيارة هذه الأهداف وما زلنا نتطلع إلى عقد شراكات مع رجال الأعمال الذين ألتقينا بهم وذلك من خلال التواصل معهم وبحث إمكانية التعاون.
وأضاف: أتمنى من إخواني الذين سيشاركون في الوفود القادمة أن يوسعوا صدورهم خلال الرحلة وتحمل مشقة السفر كونها رحلة تجارية وليست رحلة سياحية وذلك للاستفادة الأكبر والتي يعود نفعها لهم بإذن الله. مضيفا لساني عاجز عن الشكر والتقدير للجهود المبذولة في إنجاح هذه المهمة وخاصة من قبل رئيس الوفد ونائبه ومنسق الرحلة وكل من شارك معنا في هذا الوفد.
ويشارك يوسف بن سالم بن سهيل المعشني صاحب مؤسسة شركة الإصدار الجديد للتجارة والمقاولات: لقد كانت مشاركتنا في هذا الوفد ممتازة فقد استفدنا من الخبرات الهندية في مجال تقنية المعلومات خصوصا في مجال تطوير البرامج ، كما اطلعت على خبرات تلك الشركات الموجودة في بانجلور، وقد كانت فائدة معنوية لا تقدر بثمن خاصة عند زيارتنا لشركة (Infosys). وأضاف أنصح كل من يشارك في مثل هذه الوفود أن يستغل تلك الزيارة احسن استغلال، ولتسهيل الأمور انصح بتجهيز كافة أوراق المؤسسة مع السيرة الذاتية وأن يحدد ماذا يريد من الشركات التي ستتم زيارتها لتسهيل اللقاء الذي سيتكلل بتوقيع عقود شراكات مع مؤسسات من الدول الأخرى.
التنسيق المسبق والتركيز على أهداف معينة يحقق النجاح للوفد
ويشارك الرأي يونس بن مراد بن إسماعيل البلوشي صاحب مؤسسة التفاحة الخضراء للمشاريع التجارية يقول: إن الهدف الأساسي من مشاركتي هو الاطلاع على التجربة الهندية في مجال تقنية المعلومات والاستفادة من التقدم الموجود عندهم في هذا المجال، وقد حققت الزيارة الكثير من أهدافي وكنت آمل أن ألتقي بالكثير من أصحاب الأعمال الهنود من المؤسسات الصغيرة.
وأضاف: من المستحسن أن يتم التنسيق المباشر مع الجهات المعنية في الدول الأخرى بفترة زمنية مسبقة كافية ويتم التجهيز لكل التفاصيل وكذلك مع المرشحين للزيارة.
وفي وقتنا الحاضر، أصبحت الملتقيات والاجتماعات المباشرة بين أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولقائهم مع نظرائهم من الدول الأخرى من أهم المقومات الأساسية الواجب أخذها في عين الاعتبار لتطوير وتنمية هذه المؤسسات، كما أن لهذه الوفود واللقاءات فوائد أخرى يجنيها المشاركون من خلال تعرفهم على من هم يعملون في مجالهم في نفس البلد والذي بدوره يبني جسورا تقوي هذه المؤسسات وتدعم نموها، وعلى هذا الأساس حرصت غرفة تجارة وصناعة عمان على توفير الجو المناسب لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإعطائهم فرصة زيارة الدول المتقدمة والأخذ من خبراتهم المتراكمة في المجالات المختلفة.
الرئيسي: أصحاب المؤسسات أثبتوا رغبتهم الأكيدة في الاستفادة من الفرص واكتساب الخبرات -
نجحت غرفة تجارة وصناعة عمان في تفعيل أولى مبادراتها التسع والتي أطلقت عليها مبادرة “شاركنا لترتقي” والتي تتمحور في تسيير وفود من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، في تخصص تقنية المعلومات. فقد سافر الوفد بالفعل إلى الهند برئاسة حامد بن محمد بن زمان الرئيسي عضو مجلس الإدارة ورئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم.
وهدفت الغرفة من هذه المبادرة التي تتمحور حول تسيير وفود من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى الاستفادة من خبرات نظرائهم العاملين بمجالات مشابهة بالهند وبالأخص مدينة التقنية بنجلور، وللارتقاء بمستويات هذه المؤسسات ورفع كفاءتها وتحسين انتاجيتها.
أكد سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان ان الغرفة بدأت فعليا في تنفيذ ما أطلقته من مبادرات، حيث أن وفد الهند هو أول وفد ضمن مبادرة شاركنا لترتقي ويضم 17 من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المتخصصين في مجال تقنية المعلومات كون الهند من الدول المتقدمة في هذا المجال وذلك للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم. وأضاف: سنسيّر العديد من الوفود التجارية في الأيام المقبلة للعديد من الدول المتقدمة خدمة للقطاع الخاص على وجه عام والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص، كما تقدم بشكر خاص لشركة كيمجي رامداس لدعمها للوفد التجاري إلى الهند، داعيا الشركات الأخرى إلى التعاون مع الغرفة خلال الفترة القادمة في مثل هذه المبادرات.
ويقول بنكيج كيمجي: إننا كمؤسسات عاملة في القطاع الخاص ندعم مثل هذه المبادرات وذلك تشجيعا وتحفيزا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما أن هذا الدعم يعتبر جزءا من المسؤولية الاجتماعية التي تتعهدها مؤسستنا دائما. وأضاف: نأمل أن يحقق الوفد الهدف المرسوم لأجله ويكتسب خبرات ومعارف جديدة من خلال لقائهم بنظرائهم من رجال الأعمال الهنود.
وقال حامد بن محمد بن زمان الرئيسي عضو مجلس الإدارة ورئيس فرع الغرفة بمحافظة مسندم رئيس الوفد: هذا الوفد يعمل على زيادة الروابط التجارية والاقتصادية بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من رجال الأعمال الهنود، كما يسعى إلى تطوير شراكات حقيقية ملموسة بينهم، وأضاف بما أن الهند تملك من المقومات البيئية والبشرية والتجارية والشركات الاستثمارية والذي يجعلها من الدول التي تحقق نموا اقتصاديا كبيرا، فإننا عملنا للاستفادة من الخبرات الهندية في المجالات الاقتصادية المختلفة فضلا عن عقد الاتفاقيات التجارية المشتركة، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار حمود بن سعيد المحروقي مساعد رئيس الوفد التجاري إلى الهند: إن الوفود التجارية تعمل على فتح آفاق جديدة لدى أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتساعدهم على فهم متطلبات العالم خارج بلدهم وأين وصلت آخر التقنيات وخاصة في مجال تقنية المعلومات، مضيفا: ان على أصحاب هذه المؤسسات أن يرسموا لهم أهدافا واضحة تجعلهم يستفيدون من هذه اللقاءات والزيارات في تنمية مؤسساتهم والمثابرة والحرص على تطويرها.
المشاركون ازدادوا خبرة
وأما المشاركون من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فقد كانت لهم وجهة نظرهم الخاصة وانطباعهم حول مشاركتهم في وفد الهند، فيقول خالد بن خليفة بن حميد الحاتمي صاحب مؤسسة الوسائط الرقمية للحاسب الآلي والإلكترونيات: الوفود التجارية تعرفنا بأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملين بنفس المجال مما أتاح لنا الاستفادة من تجارب زملائي في الوفد وخبرتهم في الأنشطة التجارية، كذلك الاستفادة من تجارب وخبرات الشركات الهندية وبحث إمكانية التعاون معها.
وأضاف الحاتمي: لدي بعض المقترحات والتي يمكن أن تساعد في الاستفادة من الوفد بشكل أكبر ومنها التحضير الجيد قبل الرحلة بعد تأكيد المشاركة وذلك عن طريق عقد اجتماع لأعضاء الوفد أو على الأقل التعريف الجيد عن نشاط المؤسسة وأهداف مشاركتهم في هذا الوفد وأضاف: أتمنى التعريف بالشركات المزمع زيارتها في البلد المضيف ووضع جدول مسبق وذلك للتحضير والبحث الكافي عن المعلومات في الإنترنت لوضع خطة أو أهدف عند الالتقاء بمسؤولي الشركات المذكورة.
التقنيات سبب في التقدم
ويقول محمد بن رضا المهدي صاحب مؤسسة محمد المهدي للتجارة: لقدر رسمت لنفسي عدة أهداف عن المشاركة في هذا الوفد والتي تتمحور في التعرف على احدث التقنيات في جمهورية الهند، وزيارة الشركات الكبرى التي تختص بتقنية المعلومات، والتعرف على بعض آليات الإدارة وكيفية تفعيلها في إنجاح المؤسسات التجارية، وإيجاد شركات لعمل شراكة مستقبلية في السلطنة، كذلك البحث عن شراكات حقيقية مع بعض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في نفس المجال، وقد حققت الزيارة هذه الأهداف وما زلنا نتطلع إلى عقد شراكات مع رجال الأعمال الذين ألتقينا بهم وذلك من خلال التواصل معهم وبحث إمكانية التعاون.
وأضاف: أتمنى من إخواني الذين سيشاركون في الوفود القادمة أن يوسعوا صدورهم خلال الرحلة وتحمل مشقة السفر كونها رحلة تجارية وليست رحلة سياحية وذلك للاستفادة الأكبر والتي يعود نفعها لهم بإذن الله. مضيفا لساني عاجز عن الشكر والتقدير للجهود المبذولة في إنجاح هذه المهمة وخاصة من قبل رئيس الوفد ونائبه ومنسق الرحلة وكل من شارك معنا في هذا الوفد.
ويشارك يوسف بن سالم بن سهيل المعشني صاحب مؤسسة شركة الإصدار الجديد للتجارة والمقاولات: لقد كانت مشاركتنا في هذا الوفد ممتازة فقد استفدنا من الخبرات الهندية في مجال تقنية المعلومات خصوصا في مجال تطوير البرامج ، كما اطلعت على خبرات تلك الشركات الموجودة في بانجلور، وقد كانت فائدة معنوية لا تقدر بثمن خاصة عند زيارتنا لشركة (Infosys). وأضاف أنصح كل من يشارك في مثل هذه الوفود أن يستغل تلك الزيارة احسن استغلال، ولتسهيل الأمور انصح بتجهيز كافة أوراق المؤسسة مع السيرة الذاتية وأن يحدد ماذا يريد من الشركات التي ستتم زيارتها لتسهيل اللقاء الذي سيتكلل بتوقيع عقود شراكات مع مؤسسات من الدول الأخرى.
التنسيق المسبق والتركيز على أهداف معينة يحقق النجاح للوفد
ويشارك الرأي يونس بن مراد بن إسماعيل البلوشي صاحب مؤسسة التفاحة الخضراء للمشاريع التجارية يقول: إن الهدف الأساسي من مشاركتي هو الاطلاع على التجربة الهندية في مجال تقنية المعلومات والاستفادة من التقدم الموجود عندهم في هذا المجال، وقد حققت الزيارة الكثير من أهدافي وكنت آمل أن ألتقي بالكثير من أصحاب الأعمال الهنود من المؤسسات الصغيرة.
وأضاف: من المستحسن أن يتم التنسيق المباشر مع الجهات المعنية في الدول الأخرى بفترة زمنية مسبقة كافية ويتم التجهيز لكل التفاصيل وكذلك مع المرشحين للزيارة.
وفي وقتنا الحاضر، أصبحت الملتقيات والاجتماعات المباشرة بين أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولقائهم مع نظرائهم من الدول الأخرى من أهم المقومات الأساسية الواجب أخذها في عين الاعتبار لتطوير وتنمية هذه المؤسسات، كما أن لهذه الوفود واللقاءات فوائد أخرى يجنيها المشاركون من خلال تعرفهم على من هم يعملون في مجالهم في نفس البلد والذي بدوره يبني جسورا تقوي هذه المؤسسات وتدعم نموها، وعلى هذا الأساس حرصت غرفة تجارة وصناعة عمان على توفير الجو المناسب لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإعطائهم فرصة زيارة الدول المتقدمة والأخذ من خبراتهم المتراكمة في المجالات المختلفة.