افيدونا

    • ان الحبيب م الاحباب مختلس

      لا يمنع الموت بواب و لا حرس

      فكيف تفرح بالدنيا لذتها

      يا من يعد علهى اللحظ و النفس

      اصبحت يا غافلا فى النقص منقمسا

      و انت دهرك فى اللذات منقمس

      لا تامن الموت فى طرف و لا نفس

      و ان تسترت بالحجاب و الحرس

      لا يرحم الموت ذا جهل لغرته

      و لا الذى كان منه العلم مقتبس

      كم اخرس الموت فى قبرر وقفت به

      عن الجواب لسانا ما به خرس

      قد كان قصرك عموداله شرف

      فقبرك اليوم فى الاجداث مندرس


      اسمح لي سوف ابحث عن الشاعر واخبرك

      بس بصراحة القصيدة مؤثرة وواقعية

      شكرا لك واتمنى لك الاستفادة