ندوة حقلية لتعريف نساء بدية بإنتاج محصول القمح وعوائده الاقتصادية - omandaily

    • ندوة حقلية لتعريف نساء بدية بإنتاج محصول القمح وعوائده الاقتصادية - omandaily

      وصل إلى 15 طنا تقريبا* -
      تغطية ـــــ خليفة الحجري -
      ذكرت إحصائية محلية بدائرة التنمية الزراعية بولاية بدية أن حصاد محصول القمح لهذا العام وصل إلى 15 طنا تقريبا حتى الآن* وذلك مع بداية موسم حصاد القمح* لهذا المحصول الاستراتيجي الذي تدعمه وزارة الزراعة ضمن برامجها المستمرة لدعم وتشجيع المزارعين العمانيين* في سعي متواصل من أجل زيادة* الرقعة الزراعة لهذا المحصول الذي أثبتت التجارب السابقة إمكانية زراعته بكميات اقتصادية مبشرة بمزارع بدية وواحاتها الرملية في ظل تحسن الوضع المائي وتطبيق التقنيات الزراعية الحديثة التي تسهم في تحسين معدلات الإنتاج والحصول على جودة المحصول وقد بلغت المساحة المزروعة لهذا العام 15فدانا موزعة في عدد من المزارع الإنتاجية بالولاية.
      جاء ذلك خلال ندوة حقلية نظمتها الدائرة قبل أيام بمزرعة المواطنة أسماء بنت عبدالله بن عامر المالكية* بمنطقة المنترب التي تواصل جهودها منذ سنوات لتجربة زراعة القمح ونجحت هذا العام في الحصول على كميات وفيرة من الإنتاج الجيد* وأقيمت خلال يوم الحصاد ندوة مخصصة للمرأة الريفية وشملت محاضرة حول أهمية محصول القمح ألقتها المهندسة الزراعية* تحية الإسماعيلية تناولت فيها الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للقمح باعتباره احد المحاصيل الزراعية الاستراتيجية لعدد من دول العالم فهو مصدر الغذاء والموارد المالية مشيرة إلى أن الإنسان العماني عرف منذ القدم هذا المحصول وساهم في تطوير زراعته كما تشجع وزارة الزراعة حاليا هذا التوجه ضمن برامجها الداعمة للمزارعين وحثت النساء على الاهتمام بإنتاج هذا المحصول بالمزارع.
      واشتمل برنامج يوم الحقل على أنشطة متنوعة تضمنت الاستماع إلى الجهود التي بذلتها المزارعة أسماء المالكية في تطوير الإنتاج السنوي كما شاهدت النساء عمليات ومراحل الحصاد باستخدام آلات خاصة لهذا الغرض ومشاهدة مراحل الفرز والتنظيف وحفظ وتغليف القمح في أكياس خاصة وطرق وأساليب التسويق .
      اهتمام متواصل
      وأكد* عبدالله بن معتوق الحجري رئيس قسم* التنمية الزراعية بدائرة التنمية الزراعية ببديه أن نجاح زراعة محصول القمح في مزارع بدية يدل على حرص واهتمام المزارع العماني بتطوير مهاراته الزراعية والبحث عن الفرص المتاحة فقد ساهمت البحوث الزراعية في تطوير هذا المحصول ونشر زراعته خاصة الأصناف الجيدة التي تتناسب مع بيئة وطبيعة الولاية الرملية ووفرة مياه الآبار بها حيث شهدت السنوات الأخيرة* وضع خطة* لزيادة الرقعة الزراعية لمحصول القمح بعد أن تمت تجربة الأصناف الجيدة والمحسنة وتم تطبيق التجربة في مزارع تجريبية لعدة سنوات حتى أثبتت التجارب الحقلية نجاحا ملحوظا في هذا المجال ونحن في الدائرة نعمل على دعم المزارعين من خلال توفير التقاوي وآلات الحصاد والدواسات والإشراف على زراعة الحقول* ومتابعتها وتشجيع المزارعين على استخدام الأنظمة الزراعية الحديثة* وكذلك إقامة يوم حقل مخصص عند بدء الحصاد من أجل الوقوف على ايجابيات الموسم الزراعي وتطوير ما يقوم به المزارع من جهود ذاتية من اجل تحسين الإنتاج السنوي وتقييم مستوى والإنتاج وكمياته.
      ارتياح المزارعين
      من جانب آخر أبدت أسماء بنت عبدالله المالكية ارتياحها بتنظيم يوم الحقل بمزرعتها مرحبة بوجود النساء والتعرف على إنتاج مزرعتها وقالت: إن اهتمام دائرة التنمية الزراعية وتشجيع الفنيين وجهود المهندسة الزراعية كل هذا ساهم في نجاح المشروع الإنتاجي وطالبت نساء بدية وخاصة الفتيات منهن بضرورة اغتنام مثل هذه الفرص الزراعية لزيادة دخل الأسر وتحسين المستوى المعيشي* للفرد والمجتمع حيث تحظى المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة باهتمام وتشجيع الحكومة التي تشجع الشباب العماني على استثمار الفرص في أي مجال وخاصة المجال الزراعي وهذا القطاع المهم الذي يحافظ عليه المزارع العماني منذ القدم.