يعرف الأصدقاء بعض أسرار أصدقاءهم , و هذه الأسرار مهما كانت عادية تعتبر مهمة لأصحابها و لا يجوز
للصديق أن يتعامل مع أسرار صديقه معاملة التافه ..
يقول الحديث (( سرك من دمك فلا يجري في غير أوداجك )) إذا كان سرك من ذهب و تحافظ عليه كمحافظتك
على أغلى ما تملك فهل يجوز ان تعتبر سر أخيك تافهاً تكشفه للآخرين ؟؟ يقول الشاعر :
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً *** و يروغ منك كما يروغ الثعلب
ترى : لماذا لا يكون الواحد منا مرآة صافية تعكس نيات القلب من دون أية شوائب ؟؟!
إن النفاق ثقيل على الضمير , فلماذا لا نريح أنفسنا منه ؟؟ لنصادق بصدق .. و لنكره بصدق .. و لنحب بصدق ,
حينئذ سنشعر بدفىء عشرات القلوب حولنا .. فالإنسان عزيز بمن حوله فإذا أهان كرامتهم فكأنه أهان كرامته
و نفسه .. يقول (ص ) ((من روى عن أخيه رواية يريد بها هدم مروء ته و سلبه ,أو بقى الله خطيئته
حتى يأتي بمخرج ....و لن يأتي بالمخرج أبدا ))
و كم من صداقات هدمتها كلمات غير مسؤلة خرجت من فم أحد الأصدقاء , و هنالا بد أن أذكر هذه العبرة التي
قرأتها في إحدى المجلات و هي ماحدث لصديقين تكلم كل و احد منهما عن صاحبه بسوء ..
"نزل هذان الصديقان في المضيف , و في ما هما ينتظران و قت الغذاء خرج أحدهما ليقظي حاجته فسأل صاحب
المضيف عن صديقه :كيف هو ؟
فأجاب : أنه لا يفهم شياً فهو مثل الخروف !!
و بعد فترة قصيرة خرج الثاني ليقظي حاجته فسأل احب المضيف عن صديقه : كيف هو ؟؟
فأجاب : أنه لا يفهم شيئاَ فهو مثل الحمار !!!
و عندما حان و قت الغذاء فرش صاحب المضيف السفرة ووضع أمام أحدهما مقداراً من الحشيش .. و أمام
الآخر طبقاً من الشعير !!
و لما بدت دهشة الصديقين لهذه الإهانه أجابهم : هذا ما طلبتما ه ..و هذا حكم كل واحد منكما على الآخر !!"
إن للصدق و الإخلاص و الحب الحقيقي شروط حقيقية لنمو الصداقات و عندما يضمر أحد الآخر سوءأً فهو يدق
إسفيناً في نعش علاقاته الإجتماعية , و النفاق سيكشف عاجلاً أم آجلاً .. هذا في الدنيا أما في الآخرة فإن نيات
الناس لبعضهم البعض تنكشف لهم فتكون قلوبهم مع نياتهم مثل سمكة في زجاجة يراها الجميع و حينئذ تكون
الفضيحة الكبرى
للصديق أن يتعامل مع أسرار صديقه معاملة التافه ..
يقول الحديث (( سرك من دمك فلا يجري في غير أوداجك )) إذا كان سرك من ذهب و تحافظ عليه كمحافظتك
على أغلى ما تملك فهل يجوز ان تعتبر سر أخيك تافهاً تكشفه للآخرين ؟؟ يقول الشاعر :
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً *** و يروغ منك كما يروغ الثعلب
ترى : لماذا لا يكون الواحد منا مرآة صافية تعكس نيات القلب من دون أية شوائب ؟؟!
إن النفاق ثقيل على الضمير , فلماذا لا نريح أنفسنا منه ؟؟ لنصادق بصدق .. و لنكره بصدق .. و لنحب بصدق ,
حينئذ سنشعر بدفىء عشرات القلوب حولنا .. فالإنسان عزيز بمن حوله فإذا أهان كرامتهم فكأنه أهان كرامته
و نفسه .. يقول (ص ) ((من روى عن أخيه رواية يريد بها هدم مروء ته و سلبه ,أو بقى الله خطيئته
حتى يأتي بمخرج ....و لن يأتي بالمخرج أبدا ))
و كم من صداقات هدمتها كلمات غير مسؤلة خرجت من فم أحد الأصدقاء , و هنالا بد أن أذكر هذه العبرة التي
قرأتها في إحدى المجلات و هي ماحدث لصديقين تكلم كل و احد منهما عن صاحبه بسوء ..
"نزل هذان الصديقان في المضيف , و في ما هما ينتظران و قت الغذاء خرج أحدهما ليقظي حاجته فسأل صاحب
المضيف عن صديقه :كيف هو ؟
فأجاب : أنه لا يفهم شياً فهو مثل الخروف !!
و بعد فترة قصيرة خرج الثاني ليقظي حاجته فسأل احب المضيف عن صديقه : كيف هو ؟؟
فأجاب : أنه لا يفهم شيئاَ فهو مثل الحمار !!!
و عندما حان و قت الغذاء فرش صاحب المضيف السفرة ووضع أمام أحدهما مقداراً من الحشيش .. و أمام
الآخر طبقاً من الشعير !!
و لما بدت دهشة الصديقين لهذه الإهانه أجابهم : هذا ما طلبتما ه ..و هذا حكم كل واحد منكما على الآخر !!"
إن للصدق و الإخلاص و الحب الحقيقي شروط حقيقية لنمو الصداقات و عندما يضمر أحد الآخر سوءأً فهو يدق
إسفيناً في نعش علاقاته الإجتماعية , و النفاق سيكشف عاجلاً أم آجلاً .. هذا في الدنيا أما في الآخرة فإن نيات
الناس لبعضهم البعض تنكشف لهم فتكون قلوبهم مع نياتهم مثل سمكة في زجاجة يراها الجميع و حينئذ تكون
الفضيحة الكبرى