الخرطوم- أديس أبابا-(د ب أ):أنضم المبعوث الأمريكي للسودان دونالد بوث أمس إلى المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان* قطاع الشمال في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
وقالت شبكة “الشروق “الأخبارية السودانية ان بوث ألتقى برئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات إبراهيم غندور.
واضافت ان زعيم حركة الإصلاح الآن المنشقة عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، غازي صلاح الدين العتباني، ألتحق أيضا بالمفاوضات وألتقى مع وفد قطاع الشمال.
كانت صحيفة الانتباهة السودانية قد ذكرت أمس الأول ان اجتماعا عقد الخميس الماضي بقيادة رئيس الآلية الأفريقية ثابو مبيكي حقق انفراجة طفيفة في المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، بشأن المنطقتين بالأتفاق على مرجعيات للتفاوض مؤسسة على الاتفاقيات السابقة.
غير أن الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان صرح للصحفيين بأن المواقف بين الطرفين متباعدة.
وأشار إلى أن وفده يتمسك بالحل الشامل، وإنهاء الحرب في جميع السودان
ويتهم المتمردون في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان حكومة الخرطوم بتعمد تهميشهم سياسيا واقتصاديا فيما تتهم الحكومة المتمردين بمحاولة نشر الفوضى وتقول إنها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة على جانبها من الحدود.
وقالت شبكة “الشروق “الأخبارية السودانية ان بوث ألتقى برئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات إبراهيم غندور.
واضافت ان زعيم حركة الإصلاح الآن المنشقة عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم، غازي صلاح الدين العتباني، ألتحق أيضا بالمفاوضات وألتقى مع وفد قطاع الشمال.
كانت صحيفة الانتباهة السودانية قد ذكرت أمس الأول ان اجتماعا عقد الخميس الماضي بقيادة رئيس الآلية الأفريقية ثابو مبيكي حقق انفراجة طفيفة في المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال، بشأن المنطقتين بالأتفاق على مرجعيات للتفاوض مؤسسة على الاتفاقيات السابقة.
غير أن الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال ياسر عرمان صرح للصحفيين بأن المواقف بين الطرفين متباعدة.
وأشار إلى أن وفده يتمسك بالحل الشامل، وإنهاء الحرب في جميع السودان
ويتهم المتمردون في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان حكومة الخرطوم بتعمد تهميشهم سياسيا واقتصاديا فيما تتهم الحكومة المتمردين بمحاولة نشر الفوضى وتقول إنها لن تتسامح مع الميليشيات المسلحة على جانبها من الحدود.