عظة القبور
* قال عبدالحق الأشبيلي : فينبغي لمن دخل المقابر أن يتخيل أنه ميت، وأنه قد لحق بهم، ودخل معسكرهم، وأنه محتاج إلى ما هم إليه محتاجون، وراغب فيما فيه يرغبون، فليأت إليهم ما يحب أن يؤتى إليه، وليتحفهم بما يحب أن يتحف به، وليتفكر في تغير ألوانهم، وتقطع أبدانهم، ويتفكر في أحوالهم، وكيف صاروا بعد الأنس بهم والتسلي بحديثهم، إلى النفار من رؤيتهم، والوحشة من مشاهدتهم وليتفكر أيضاً في انشقاق الأرض وبعثرة القبور، وخروج الموتى وقيامهم مرة واحدة حفاة عراة غرلاً، مهطعين إلى الداعي، مسرعين إلى المنادي .
يا أيُّها المتسَمِّنُ *** قل لي لمن تتسمَّن ؟
سَمَّنتَ نفسَك للبِلى *** وبطنت يا مستبطن
وأسأت كل إساءة *** وظننت أنك تحسن!
مالي رأيتك تطمئن **** إلى الحياة وتركن!
يا سكن الحجرات ما *** لك غير قبرك مسكن
اليوم أنت مكاثر *** ومفاخر تتزين
وغداً تصير إلى القبور *** محنط ومكفن!
أحدث لربك توبة *** فسبيلها لك ممكن
واصرف هواك لخوفه *** مما تسر وتعـــلن
فليت شعري متى سيتعض الناس ، كل يوم يموت حبيب ، ويرحل قريب ، ونفسي تقول ... لا مازلت صغيراً
لست المقصود بالموعظة ،
مازلت شاباً .....
تمتع بالشباب !!!!!!!
وأنا أقول ويحك يا نفس أنت المقصودة ...
لماذا لا تتفكري .....
لماذا لا تتذكري......
تذكري صاحبي حمد وقد كان محافظاً على الصلاة والصلاح ...وفجأة تغير حالة
وفي ثاني أيام العيد تدهورت به السيارة وشريط الغناء يصم الآذان ، وروحه رحلت في حينها ، رحلت الى ربها ولكنها حال رحيلها ، ما كانت في صلاة ولا صيام ولا ذكر ، وإنما غناء ومزمار الشيطان.
فمتى يا نفسي تسوفين ، ومتى تتعظي ..
يا نفس آه يا نفس ....
آه يا نفس انتبهي ....
فقد جد الرحيل
والقبر ضيق ولا انيس و ونيس ولا صاحب ....
اللهم ارحمنا برحمتك .
* قال عبدالحق الأشبيلي : فينبغي لمن دخل المقابر أن يتخيل أنه ميت، وأنه قد لحق بهم، ودخل معسكرهم، وأنه محتاج إلى ما هم إليه محتاجون، وراغب فيما فيه يرغبون، فليأت إليهم ما يحب أن يؤتى إليه، وليتحفهم بما يحب أن يتحف به، وليتفكر في تغير ألوانهم، وتقطع أبدانهم، ويتفكر في أحوالهم، وكيف صاروا بعد الأنس بهم والتسلي بحديثهم، إلى النفار من رؤيتهم، والوحشة من مشاهدتهم وليتفكر أيضاً في انشقاق الأرض وبعثرة القبور، وخروج الموتى وقيامهم مرة واحدة حفاة عراة غرلاً، مهطعين إلى الداعي، مسرعين إلى المنادي .
يا أيُّها المتسَمِّنُ *** قل لي لمن تتسمَّن ؟
سَمَّنتَ نفسَك للبِلى *** وبطنت يا مستبطن
وأسأت كل إساءة *** وظننت أنك تحسن!
مالي رأيتك تطمئن **** إلى الحياة وتركن!
يا سكن الحجرات ما *** لك غير قبرك مسكن
اليوم أنت مكاثر *** ومفاخر تتزين
وغداً تصير إلى القبور *** محنط ومكفن!
أحدث لربك توبة *** فسبيلها لك ممكن
واصرف هواك لخوفه *** مما تسر وتعـــلن
فليت شعري متى سيتعض الناس ، كل يوم يموت حبيب ، ويرحل قريب ، ونفسي تقول ... لا مازلت صغيراً
لست المقصود بالموعظة ،
مازلت شاباً .....
تمتع بالشباب !!!!!!!
وأنا أقول ويحك يا نفس أنت المقصودة ...
لماذا لا تتفكري .....
لماذا لا تتذكري......
تذكري صاحبي حمد وقد كان محافظاً على الصلاة والصلاح ...وفجأة تغير حالة
وفي ثاني أيام العيد تدهورت به السيارة وشريط الغناء يصم الآذان ، وروحه رحلت في حينها ، رحلت الى ربها ولكنها حال رحيلها ، ما كانت في صلاة ولا صيام ولا ذكر ، وإنما غناء ومزمار الشيطان.
فمتى يا نفسي تسوفين ، ومتى تتعظي ..
يا نفس آه يا نفس ....
آه يا نفس انتبهي ....
فقد جد الرحيل
والقبر ضيق ولا انيس و ونيس ولا صاحب ....
اللهم ارحمنا برحمتك .