غض البصر... وتحديات العصر !

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • غض البصر... وتحديات العصر !

      السلام عليكم


      لعل من الشيم والخصال الإسلامية التي وقع التساهل والتفريط فيها، خصلة غض البصر سيما في الزمن المعاصر الذي تطبعه فوضى المرئيات على كل الواجهات، الأمر الذي بات معه التذكير بغض البصر من الأوليات التربوية لما لإطلاقه من غير قيد من عواقب وخيمات أدناها تحريك الغرائز وإفساد القلوب، وأعلاها الوقوع في الفاحشة وانتهاك الأعراض..

      ولقد وصى الله عباده المؤمنين والمؤمنات بالغض من أبصارهم فقال: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم، ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن، ويحفظن فروجهن..» الآية

      والربط هنا بين غض البصر وحفظ الفرج واضح جلي لما لزيغ الأبصار من علاقة بزيغ الفروج والوقوع في الزنى. لأجل ذلك وصف النبي ص النظرة بسهم من سهام الشيطان،وحث على غض البصر توقيا من هذا السهم وآثاره، وفي الحديث عن جرير رضي الله عنه قال: سألت رسول الله ص عن نظر الفجأة فقال:»اصرف بصرك» رواه مسلم، وعن أبي طلحة زيد بن سهل رضي الله عنه قال: «كنا قعودا بالأفنية نتحدث فيها، فجاء رسول الله ص فقام علينا فقال: ما لكم ولمجالس الصعدات، فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر ونتحدث قال: أما لا فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام»..

      وعلى غض البصر كان يربى النبي ص أصحابه الكرام وهكذا جاء في السنن أنه ص قال لعلي كرم الله وجهه: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الثانية» وهذا الفضل بن العباس يقف مع رسول الله ص في الحج فتأتي المرأة الخثعمية لتسأل النبي ص فيطيل الفضل النظر إليها فيدفع النبي ص وجهه بيده عنها... بل إن غض البصر كان من مكارم الأخلاق عند العرب في الجاهلية تلك المكارم التي ما جاء النبي ص إلا ليستكملها (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فهذا عنترة بن شداد "الجاهلي" يغض طرفه كلما مرت به جارته فيقول:

      وأغض الطرف إذا ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مثواها

      ولا شك أن إطلاق البصر في المحرمات والعورات ينفخ في رماد الشهوات، ويؤجج النزوات ويفرق جمعية القلب ويصيبه بالوحشة، ويجعله فارغا خربا كالمزبلة لا يملؤه إلا الفكر في الغرائز القذرة، والرغبات الوسخة، كما أن إطلاقه يحول بين المرء وبين الإيمان والعلم والحكمة والفراسة وصفاء البصيرة وهذا الشاعر يصف خطر النظر ويقول:

      كل الحوادث مبدؤها من النظر

      ومعظم النار من مستصغر الشرر

      كم نظرة فتكت في قلب صاحبها

      كفتك السهام بلا قوس ولا وتر

      والمرء ما دام ذا عين يقلدها

      في أعين الغير موقوف على الخطر

      يسر مقلته ما ضر مهجته

      لا مرحبا بسرور عاد بالضرر

      ويقول الأستاذ محمود مهدي الاستانبولي: «ما أعظم وعي الإسلام، فإنه لم يترك المسلم يخطط لنفسه وتبعا لهواه وسلوكه الجنسي حتى إذا وقع في جريمة الزنى أهلك نفسه وغيره واستحق عذاب الدنيا والآخرة، بل راح الإسلام يسد أمامه نوافذ الشر التي تؤدي إلى الوقوع في هذه الجريمة النكراء، كالنظرة والتبرج والاختلاط... وإهمال الحجاب الشرعي وغير ذلك من المقدمات التي قد تؤدي إلى أسوء مصير» (تحفة العروس/ 344).

      أما غض البصر وصونه، فإن له فوائد كثيرة، ومنافع جمة، ولقد أورد ابن قيم الجوزية بحتا طريفا في بيان فوائده في كتابه "روضة المحبين" كما فصل في هذه الفوائد في كتابه "الداء والدواء" نذكر منها:

      ـ أن غض البصر امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.

      ـ أنه يمنع من أثر السهم المسموم إلى قلبه.

      ـ أنه يقوي القلب ويفرحه،كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.

      ـ أنه يلبس القلب نورا، كما أن إطلاقه يلبسه ظلمة، ولهذا ذكر الله سبحانه آية النور عقيب الأمر بغض البصر.

      ـ أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل، والصادق والكاذب..

      ـ أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها، وإطلاق البصر ينسيه ذلك ويحول بينه وبينها فينفرط عليه أمره، ... (ص 245 – 242)..

      هذا وإن مما أزاغ العيون والأبصار، وهيج الشهوات، وجعل النظرة واللمسة والعناق والقبلة والزنى من الأمور العادية ما يعرفه واقعنا، وما يعرفه شارعنا من تبرج استعراضي كشف معه الصدر والساق والبطن والأثداء وشاركت فيه الإناث من كل الشرائح والأعمار، هذا الشارع الذي يقول عنه الدكتور فريد الأنصاري: «وأما الشارع، فهو في الحقيقة إفراز الفساد فيما سبق من عناصر تعليمية وثقافية وفنية وإعلامية واجتماعية، إنه صالة العرض الدائمة لكل ما ذكر وغيره، ولذلك فإن إشاعة الفاحشة فيه مقصد سياسي لتكريس منتجات مؤسسات الفجور السياسي من ناحية، ولتعويد العين الاجتماعية على مظاهره المقرفة حتى تصبح من المألوف اليومي، فلا تستنكره بعد ذلك فعليا، ثم في محاولة أخرى ـ شعوريا ـ وهو معنى التطبيع النفسي مع المنكر» (الفجور السياسي ـ ص 56...)

      أما الإعلام، فقد لعب الدور الأساس فيما يعرفه الشارع والواقع من فوضى العراء والفاحشة حيث أفرغ قيم الحياء والعفاف وصون الأعراض، وغض الأبصار من محتواها بما يقدمه من أفلام مدبلجة وبرامج قوامها عرض الأجساد والتحريض على العراء والفساد الخلقي وتنميط المجتمع المغربي المسلم على النمط الغربي وتطبيع الآباء والأمهات على ما يرونه في بناتهم وفلذات أكبادهم من انحرافات واختلالات خلقية وجنسية، الأمر الذي سيجني الجناية الكبرى على الأسرة ومفهومها، والأخلاق وقدسيتها...

      ومما ينبغي أن نفطن له وننتبه إليه ونحن نتحدث عن معروضات الإعلام هوأن المسلم كما حرم الله عليه النظر إلى عورات النساء ومفاتنهن في المجالس والشوارع، فإنه حرم عليه كذلك النظر إلى الكاسيات العاريات من النساء في الأفلام والبرامج والأغاني ووصلات الأخبار، وصورهن على صفحات الجرائد والمجلات، فإن ذلك مما وقع التساهل فيه من لدن "الصالحين" وغيرهم أثناء متابعتهم للشاشات، والصحف المكتوبة...

      وأخيرا نقول: إن أقل ما يواجه به المسلم موجة العراء، وفوضى الأجساد غضه بصره عما حرم عليه من عورات في الشوارع والإعلام، فإن البصر باب لو انفتح هبت منه شرور جائحة وك جارفة، وإن غض البصر ـ وإن كان جهد المقل ـ إقرار بنكارة منكر وخطوة على درب التغيير الذي لابد أن ينطلق من الذات...

      فاللهم احفظ ديننا وأعراضنا، وصن أبصارنا وفروجنا، وقنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن...





      ((( منقول )))
    • نظرة فابتسام فسلام فكلام فموعد فلقاء ....
      فأولها نظرة وبعدها ربنا يستر .
      وفعلا فالبصر هو البوابة التي يطلع منها المرء على هذا العالم بخيره وشره .
      لذلك يجب غلقها عند الإحساس بالخطر ..
      بل يجب أن لا تكون مفتوحة إلا على الخير فقط .
      فكم بسبب النظرة من بيوت هدمت .. ومن أرواح أزهقت .. ومن جرائم وقعت ...
      ومن كرامة سلبت ... ومن عفاف فقد ... ومن غيرة ماتت ...ومن عقول طمست ...
      ... ولتعذرني الأخت الكاتبة إن قلت بأن النساء هن السبب في جذب الأبصار إليهن ..
      وذلك بما يبدينه من تبرج وسفور ...أو ماينبعث منهن من طيب وعطور ..أو ما يصدر عن بعضهن من ضحكة متكسرة أو كلمة متغنجة ... أو مشية مترنحة متمايلة ، أو صوت حلي رنانة ، أو صوت كعب حذاء لسان حال صاحبته يقول على كل خطوة : أنا هنا ، أنا هنا ... الخ من وسائل الإغراء والجذب ...
      ولتعلم الفتاة بإن أعظم خاسر في هذا الأمر هي ، فإن الخسارة الكبرى لها والمضرة أشدوقوعا فيها بالفضيحة والعار والنار ...فالله الله يا بنات الإسلام ..
      :rolleyes: ــــــ>:) ــــــ>;) ـــــــ>:p ــــــ>:D ــــــ>$$A ــــــ>$$h ــــــ>$$d
    • لا اخي الفاضل

      لا تضعوا السبب علي الفتيات

      احيانا نجد الكثير من الرجال يلتفتن للفتيات المتسترات كما يلتفتن للمتبرجات

      هنا لا يجب ان نضع اللوم علي احد هنا علينا جميعا من ذكور و اناث ان نغض البصر و لا نحمل جنس للخطأ و نغفل عن اخطاء الجنس الاخر
    • موضوع جيد مشرفتنا العزيزه قوس
      و أتصور إن السبب في الجميع سواء من الشباب أو الفتيات كل له مبرراته فالشباب بشر و هذه الغريزه طبيعيه خلقها الله سبحانه و تعالى فيهم و أيضا الفتاه بلباسها أحيانا كثيره تغري الشباب و خصوصا من تلبس غطاء الوجه مع فتحة العين و تجديها قد تزينت أعينها بجميع أنواع الكحل و غيره و تبقى أخيرا الضمير فمن لديه ضمير و إيمان خالص بالتأكيد سيغض البصر و هذا يرجع لمدى قوة إيمان الشخص
    • لا تضعوا اخواني اللوم علي البنات فقط و تنسون انفسكم

      فالانسان الملتزم يتذكر ربه كل وقت و كل حين و في جميع الاوضاع و المواقف

      فلا ينجذب لرؤيه فتاه اجنبيه عنه من مجرد مرورها امامه او حركتها

      اذن اين قوه ايمانه دام ان هذه الشي البسيط يجذبه و يجعله يفكر بغريزته الذكريه تجاه الموقف

      الم ياتي الاسلام ليهذب هذه الغريزه لدي الرجل قبل المراه

      اذن اين الاسلام في اندفاع الرجل وراء غرائزه عند رؤيه المنقبه او سماع صوتها

      هذا كلام غير منطقي اخواني

      في كل مكان يجد الرجل ما يحرك غرائزه من مثيرات و كذلك المراه

      فلم عندكم معشر الرجال دائما اللوم علي الجنس الاخر و ليس علي انفسكم انتم اولا و ثانيا و ثالثا
    • الشيطان موجود داخل كل انسان الرجل والمرأه
      تزين المرأه وخروجوها متبرجه وسوسه
      ونظر الرجل اليها وسوسه
      اذن لابد من الإصلاح اصلاح النفس وتعويدها على كبح الشهوات ومنها غض النظر
      كلنا محاسبين ومسؤولون
      كل مجموعه تلقي اللوم على المجموعه الاخرى هي السبب وهذا هو الخطا