بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم الدين،،،
إخوتي في الله ،،،
عذراً فالموضوع طويل ولكن أتمنى أن تقرؤه بارك الله فيكم...
لا يكاد يمر أسبوع أو أكثر حتى تطالعنا الصحف والمجلات
وصفحات المنتديات بعبارة مألوفة يغلفها القليل من التجديد ..
بل ويزيد المصدر على أن هذه الدراسات والبحوث
(وأغلبها كلمات على ورق)
قد ثبتت صحتها عالميا وأكد على ذلك الكثير
من الخبراء والباحثين العالميين!!
فمن صحيفة تؤكد أن ( شخصيتك من لونك المفضل)
إلى مجلة تثبت أن (شخصيتك تُعرف من طريقة نومك) !!
إلى موقع يكتشف سرا خطيرا في المرأة
هو أن (تسريحة ولون شعرها..يعبران عن شخصيتها)!!
ليت الأمر وقف عند حد الحواس وماشابهها
فقد اعتدنا أن يكون لون العينين ولون البشرة والشعر
وطولك ووزنك وأكلتك المفضلة تعبر عن شخصيتك..!!
لكن الأمر تجاوز الحد حين أضحت كل السلع والمشتريات
تساهم أيضا في التعبير والكشف عن شخصيتك:
فساعتك تعبر عن شخصيتك وحقيبة يدك وحاسوبك
و..و..و..يعبر عن شخصيتك!!
سؤال بسيط..واضح..منطقي..
بعيدا عن التعمق والدراسات..
كيف يمكن لساعة..مجرد ساعة أن تعبر عن شخصيتك ..؟؟!!
هذه الشخصية الغامضة التي يكتشف المرء
بعد أربعين عاما أنه مازال يجهل الكثير من خفاياها
في آخر المشوار تأتي ساعة لتعبر عن شخصيتك..
فانتبه عند شرائها!!
ونحن لا نستبعد أن تطالعنا صحف الغد
ومواقع الإنترنت بخبر مفاده أن :
الشارع الذي تمشي فيه يعبر عن شخصيتك!!..
أو أن..اليوم الذي ولدت فيه يعبر عن شخصيتك!!
لا تسبتعدوا ذلك إخوتي.
فالعقول التي تركناها دون تأمل وتفكير
وإعمال صالحة لتقبل أي نوع من الحقائق مهما كان مصدرها!!
إلى متى هذا الاستخفاف والتهاون بعقولنا؟؟
إلى متى نظل نقرأ ماهب ودب ونصدق؟؟
إلى متى نظل نجري خلف هذه التفاهات؟؟
الأسئلة التي تطرح نفسها الآن:
1) ماهي نظرتك أنت عن (الإنسان الشخصية)؟من هو الشخصية في نظرك؟
2) هل تعتقد فعلا أن ضحكتك أو فصيلة دمك ...الخ تعبر عن شخصيتك؟
3) إذا كانت الإجابة بـ(نعم)..فمالشيء الذي يعبر عن شخصيتك؟
4) في رأيك لماذا انتشرت مثل هذه المواضيع؟
ودمتم بود الرحمن
أشكركم مقدماً لكل من يمر هنا مرور الكرام
ولكل من يشرفني برده
خالص تحيتي
Ranamoon
والصلاة والسلام على حبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم الدين،،،
إخوتي في الله ،،،
عذراً فالموضوع طويل ولكن أتمنى أن تقرؤه بارك الله فيكم...
لا يكاد يمر أسبوع أو أكثر حتى تطالعنا الصحف والمجلات
وصفحات المنتديات بعبارة مألوفة يغلفها القليل من التجديد ..
بل ويزيد المصدر على أن هذه الدراسات والبحوث
(وأغلبها كلمات على ورق)
قد ثبتت صحتها عالميا وأكد على ذلك الكثير
من الخبراء والباحثين العالميين!!
فمن صحيفة تؤكد أن ( شخصيتك من لونك المفضل)
إلى مجلة تثبت أن (شخصيتك تُعرف من طريقة نومك) !!
إلى موقع يكتشف سرا خطيرا في المرأة
هو أن (تسريحة ولون شعرها..يعبران عن شخصيتها)!!
ليت الأمر وقف عند حد الحواس وماشابهها
فقد اعتدنا أن يكون لون العينين ولون البشرة والشعر
وطولك ووزنك وأكلتك المفضلة تعبر عن شخصيتك..!!
لكن الأمر تجاوز الحد حين أضحت كل السلع والمشتريات
تساهم أيضا في التعبير والكشف عن شخصيتك:
فساعتك تعبر عن شخصيتك وحقيبة يدك وحاسوبك
و..و..و..يعبر عن شخصيتك!!
سؤال بسيط..واضح..منطقي..
بعيدا عن التعمق والدراسات..
كيف يمكن لساعة..مجرد ساعة أن تعبر عن شخصيتك ..؟؟!!
هذه الشخصية الغامضة التي يكتشف المرء
بعد أربعين عاما أنه مازال يجهل الكثير من خفاياها
في آخر المشوار تأتي ساعة لتعبر عن شخصيتك..
فانتبه عند شرائها!!
ونحن لا نستبعد أن تطالعنا صحف الغد
ومواقع الإنترنت بخبر مفاده أن :
الشارع الذي تمشي فيه يعبر عن شخصيتك!!..
أو أن..اليوم الذي ولدت فيه يعبر عن شخصيتك!!
لا تسبتعدوا ذلك إخوتي.
فالعقول التي تركناها دون تأمل وتفكير
وإعمال صالحة لتقبل أي نوع من الحقائق مهما كان مصدرها!!
إلى متى هذا الاستخفاف والتهاون بعقولنا؟؟
إلى متى نظل نقرأ ماهب ودب ونصدق؟؟
إلى متى نظل نجري خلف هذه التفاهات؟؟
الأسئلة التي تطرح نفسها الآن:
1) ماهي نظرتك أنت عن (الإنسان الشخصية)؟من هو الشخصية في نظرك؟
2) هل تعتقد فعلا أن ضحكتك أو فصيلة دمك ...الخ تعبر عن شخصيتك؟
3) إذا كانت الإجابة بـ(نعم)..فمالشيء الذي يعبر عن شخصيتك؟
4) في رأيك لماذا انتشرت مثل هذه المواضيع؟
ودمتم بود الرحمن
أشكركم مقدماً لكل من يمر هنا مرور الكرام
ولكل من يشرفني برده
خالص تحيتي
Ranamoon
))