صحار- سيف بن محمد المعمري -
نظمت كلية العلوم التطبيقية بصحار معرضا للفنون التشكيلية بمشاركة طلبة وطالبات الكلية والذي اقيم في قاعة صحار بمبنى الكلية وافتتح برعاية الدكتور حارث بن محمد العزري مساعد عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار للشؤون الأكاديمية المساندة.
وتضمن المعرض لوحات فنية للفنون التشكيلية, والتصوير الضوئي حيث تجلت الروعة في دقة الصور الملتقطة وانسجام الألوان ببعضها والمعنى الذي تحمله كل صورة لا سيما الطابع الذي تتركه للناظر إليها، بالإضافة الى ركن الخط العربي الذي ابرز روعة الخطوط الإسلامية واختلافها، وكذلك تناغم الألوان المستخدمة بين لون الخط والخلفية، وفي جانب آخر تنوعت اللوحات الفنية بين الطبيعة والسيريالية، فكل لوحة حملت معنى مختلفا عن الأخرى، وتركت رؤية لدى المشاهد حول مضامينها المختلفة في اظهار ابداع الخالق _جل وعلا_ في الخلق، كمناقشة قضايا إنسانية، وسرد حكاية التراث العماني، ونسج خيوط الطموح والأمل بالواقع، كما كان للنحت حضور في اظهار ملامح مبهمة باستخدام الجبس والألوان التي تجعله بالشكل النحاسي.
وانتهى المعرض بركن ضع بصمتك ليترك الحاضرون بصمتهم وانطباعهم حول المعرض وأركانه.
نظمت كلية العلوم التطبيقية بصحار معرضا للفنون التشكيلية بمشاركة طلبة وطالبات الكلية والذي اقيم في قاعة صحار بمبنى الكلية وافتتح برعاية الدكتور حارث بن محمد العزري مساعد عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار للشؤون الأكاديمية المساندة.
وتضمن المعرض لوحات فنية للفنون التشكيلية, والتصوير الضوئي حيث تجلت الروعة في دقة الصور الملتقطة وانسجام الألوان ببعضها والمعنى الذي تحمله كل صورة لا سيما الطابع الذي تتركه للناظر إليها، بالإضافة الى ركن الخط العربي الذي ابرز روعة الخطوط الإسلامية واختلافها، وكذلك تناغم الألوان المستخدمة بين لون الخط والخلفية، وفي جانب آخر تنوعت اللوحات الفنية بين الطبيعة والسيريالية، فكل لوحة حملت معنى مختلفا عن الأخرى، وتركت رؤية لدى المشاهد حول مضامينها المختلفة في اظهار ابداع الخالق _جل وعلا_ في الخلق، كمناقشة قضايا إنسانية، وسرد حكاية التراث العماني، ونسج خيوط الطموح والأمل بالواقع، كما كان للنحت حضور في اظهار ملامح مبهمة باستخدام الجبس والألوان التي تجعله بالشكل النحاسي.
وانتهى المعرض بركن ضع بصمتك ليترك الحاضرون بصمتهم وانطباعهم حول المعرض وأركانه.