صحم والنهضة فوائد لا تحصى -
مكاسب وفوائد كبيرة حققها الثنائي النهضة وصحم خلال مشاركتهما في البطولة رقم 29 للأندية الخليجية والتي شهدت وبعد غياب طويل وجود اثنين من أندية السلطنة في دور الأربعة بعد غياب استمر لوقت طويل وخروج عن سباق اللقب منذ أن حققه فنجاء قبل ربع قرن وفي هذه النسخة كان للكرة العمانية حضور كبير ومؤثر لفت الانتباه وشد الأنظار عبر مواجهات ساخنة ومثيرة جمعت الثنائي العماني في منافسة صعبة مع ثنائي الإمارات النصر والشباب.
وبالرغم من حصول النصر الإماراتي على اللقب في مباراة النهائي أمام صحم إلا أن الأخير حصد إشادات كبيرة وحصل على سمعة جيدة وسط المحللين وخبراء اللعبة.
الفرحة لم تكتمل
فريق صحم تهيأت له فرصة رائعة وكان على بوابة تحقيق الحلم الجميل ومعانقة التاريخ عبر أول لقب خارجي وفي الوقت نفسه تجديد الإنجاز الذي حققته الكرة العمانية قبل 25 عاما ومسجلا باسم فريق فنجاء.
ذهب صحم إلى المباراة النهائية بطموحات كبيرة وثقة اكبر في أن ينجح ويحقق الإنجاز الرفيع ويدخل سجلات أندية البطولات في السلطنة وعلى مستوى الكرة الخليجية.
قدم صحم مستوى فنيا كبيرا ولفت الأنظار لقدرات ومهارات نجومه في النهائي الذي جمعه بفريق النصر الإماراتي إلا أن كرة القدم التي لا تعترف في بعض الأحيان بمعايير الأفضلية قادته للخسارة بفارق هدف في المباراة النهائية أمام النصر الإماراتي في عقر داره ولم يكن الحظ بجانب صحم الذي قدم مباراة قوية ورفيعة يستحق عليها الإشادة والتحية والتقدير وأن يعامل معاملة البطل بعد سيطرته الكاملة على مجريات المباراة وتقديمه لمستوى فني كبير تفوق فيه خلال معظم مجريات المباراة على مضيفه إلا أن الحظ ابتعد عنه في تلك المباراة.
وكان صحم حل في المجموعة الأولى للبطولة ومعه الجهراء الكويتي والرائد السعودي واحتل صدارة المجموعة بثماني نقاط بعد فوز في مباراتين وتعادل في مثلهما وسجله خال من الخسارة.
مضى صحم بثبات في البطولة وفي الدور ربع النهائي وتخطى عقبة نظيره البستين البحريني بالفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة رائعة جعلت متابعي الكرة العمانية يشعرون بأن اللقب الخليجي اصبح على مقربة منهم.
ومضى صحم بقوة في المنافسة ليواجه عقبة كبيرة تمثلت في الشباب الإماراتي في مباراة نصف النهائي وجاءت المواجهة صعبة ومثيرة ولم تخل من التقلبات في أوقاتها وفي النهاية كان الفوز من نصيب صحم ليعبر الشباب بعد أن فاز عليه في الذهاب بالنتيجة نفسها التي انتهت عليها مباراة الإياب في دبي لتبتسم ضربات الترجيح للفريق العماني.وعلى عكس مباراة الشباب فإن الحظ رفض أن يبتسم لصحم في مباراة النهائي أمام النصر الإماراتي ليخسر اللقب بفارق بهدف بعد أن كان الأفضل وصاحب النسبة الأكبر في السيطرة على الكرة وتهيأت له العديد من الفرص لتعويض الهدف وتسجيل هدف الفوز إلا أن الفريق افتقد للفريق المهاجم القناص.
مشوار صعب
لم يكن مشوار فريق النهضة سهلا في بطولة الأندية الخليجية حيث أوقعته القرعة في المجموعة الرابعة بجانب فرق الخريطيات القطري والنصر الكويتي.
ونجح النهضة في أن يتفوق على الثنائي القطري والكويتي وتصدر مجموعته بجدارة مستفيدا من الروح المعنوية التي كسبها من نتائجه الجيدة في الدوري المحلي وكسب الصدارة بثماني نقاط بعد فوزين وتعادلين دون هزيمة.
وفي مباراة الدور ربع النهائي نجح النهضة في إقصاء المحرق البحريني بكل سهولة في مباراة انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
كان فريق النهضة ابرز الفرق المرشحة إلى أن تصل النهائي ودخلت التوقعات دائرة اهتمام الجميع خاصة في السلطنة بتوقع أن يكون النهائي عمانيا في حال نجح النهضة وعبر عقبة النصر الإماراتي في مباراة الإياب بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق ومضى النهضة إلى ملعب آل مكتوم بروح البطولة بعد أن حسم لقب دوري المحترفين في نسخته الأولى وعلى غير العادة لم يظهر الأخضر في المستوى الفني المطلوب ولم يستطع إقصاء النصر من المنافسة ليخسر المباراة ويكتفي باللقب المحلي.
اللافت للنظر أن كلا من النهضة وصحم تشابهت نتائجهما في مشاركتهما الخليجية خلال دوري المجموعات حيث استطاع كلاهما الحصول على 8 نقاط من فوزين وتعادلين وسجل خال من الخسارة وهو ما يؤكد أن ما تحقق يحمل الكثير من الدلالات التي تؤكد تطور الكرة العمانية.
صحم احرز 16 هدفاً خلال مسيرته في البطولة الخليجية ودخل مرماه 13 هدفا, فيما سجل النهضة 14 هدفاً وسكنت شباكه 6 أهداف فقط.
مكاسب وفوائد كبيرة حققها الثنائي النهضة وصحم خلال مشاركتهما في البطولة رقم 29 للأندية الخليجية والتي شهدت وبعد غياب طويل وجود اثنين من أندية السلطنة في دور الأربعة بعد غياب استمر لوقت طويل وخروج عن سباق اللقب منذ أن حققه فنجاء قبل ربع قرن وفي هذه النسخة كان للكرة العمانية حضور كبير ومؤثر لفت الانتباه وشد الأنظار عبر مواجهات ساخنة ومثيرة جمعت الثنائي العماني في منافسة صعبة مع ثنائي الإمارات النصر والشباب.
وبالرغم من حصول النصر الإماراتي على اللقب في مباراة النهائي أمام صحم إلا أن الأخير حصد إشادات كبيرة وحصل على سمعة جيدة وسط المحللين وخبراء اللعبة.
الفرحة لم تكتمل
فريق صحم تهيأت له فرصة رائعة وكان على بوابة تحقيق الحلم الجميل ومعانقة التاريخ عبر أول لقب خارجي وفي الوقت نفسه تجديد الإنجاز الذي حققته الكرة العمانية قبل 25 عاما ومسجلا باسم فريق فنجاء.
ذهب صحم إلى المباراة النهائية بطموحات كبيرة وثقة اكبر في أن ينجح ويحقق الإنجاز الرفيع ويدخل سجلات أندية البطولات في السلطنة وعلى مستوى الكرة الخليجية.
قدم صحم مستوى فنيا كبيرا ولفت الأنظار لقدرات ومهارات نجومه في النهائي الذي جمعه بفريق النصر الإماراتي إلا أن كرة القدم التي لا تعترف في بعض الأحيان بمعايير الأفضلية قادته للخسارة بفارق هدف في المباراة النهائية أمام النصر الإماراتي في عقر داره ولم يكن الحظ بجانب صحم الذي قدم مباراة قوية ورفيعة يستحق عليها الإشادة والتحية والتقدير وأن يعامل معاملة البطل بعد سيطرته الكاملة على مجريات المباراة وتقديمه لمستوى فني كبير تفوق فيه خلال معظم مجريات المباراة على مضيفه إلا أن الحظ ابتعد عنه في تلك المباراة.
وكان صحم حل في المجموعة الأولى للبطولة ومعه الجهراء الكويتي والرائد السعودي واحتل صدارة المجموعة بثماني نقاط بعد فوز في مباراتين وتعادل في مثلهما وسجله خال من الخسارة.
مضى صحم بثبات في البطولة وفي الدور ربع النهائي وتخطى عقبة نظيره البستين البحريني بالفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة رائعة جعلت متابعي الكرة العمانية يشعرون بأن اللقب الخليجي اصبح على مقربة منهم.
ومضى صحم بقوة في المنافسة ليواجه عقبة كبيرة تمثلت في الشباب الإماراتي في مباراة نصف النهائي وجاءت المواجهة صعبة ومثيرة ولم تخل من التقلبات في أوقاتها وفي النهاية كان الفوز من نصيب صحم ليعبر الشباب بعد أن فاز عليه في الذهاب بالنتيجة نفسها التي انتهت عليها مباراة الإياب في دبي لتبتسم ضربات الترجيح للفريق العماني.وعلى عكس مباراة الشباب فإن الحظ رفض أن يبتسم لصحم في مباراة النهائي أمام النصر الإماراتي ليخسر اللقب بفارق بهدف بعد أن كان الأفضل وصاحب النسبة الأكبر في السيطرة على الكرة وتهيأت له العديد من الفرص لتعويض الهدف وتسجيل هدف الفوز إلا أن الفريق افتقد للفريق المهاجم القناص.
مشوار صعب
لم يكن مشوار فريق النهضة سهلا في بطولة الأندية الخليجية حيث أوقعته القرعة في المجموعة الرابعة بجانب فرق الخريطيات القطري والنصر الكويتي.
ونجح النهضة في أن يتفوق على الثنائي القطري والكويتي وتصدر مجموعته بجدارة مستفيدا من الروح المعنوية التي كسبها من نتائجه الجيدة في الدوري المحلي وكسب الصدارة بثماني نقاط بعد فوزين وتعادلين دون هزيمة.
وفي مباراة الدور ربع النهائي نجح النهضة في إقصاء المحرق البحريني بكل سهولة في مباراة انتهت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
كان فريق النهضة ابرز الفرق المرشحة إلى أن تصل النهائي ودخلت التوقعات دائرة اهتمام الجميع خاصة في السلطنة بتوقع أن يكون النهائي عمانيا في حال نجح النهضة وعبر عقبة النصر الإماراتي في مباراة الإياب بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق ومضى النهضة إلى ملعب آل مكتوم بروح البطولة بعد أن حسم لقب دوري المحترفين في نسخته الأولى وعلى غير العادة لم يظهر الأخضر في المستوى الفني المطلوب ولم يستطع إقصاء النصر من المنافسة ليخسر المباراة ويكتفي باللقب المحلي.
اللافت للنظر أن كلا من النهضة وصحم تشابهت نتائجهما في مشاركتهما الخليجية خلال دوري المجموعات حيث استطاع كلاهما الحصول على 8 نقاط من فوزين وتعادلين وسجل خال من الخسارة وهو ما يؤكد أن ما تحقق يحمل الكثير من الدلالات التي تؤكد تطور الكرة العمانية.
صحم احرز 16 هدفاً خلال مسيرته في البطولة الخليجية ودخل مرماه 13 هدفا, فيما سجل النهضة 14 هدفاً وسكنت شباكه 6 أهداف فقط.