اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اللهم ارزقنا حسن الخاتمة

      استلقيت على فراشي استعدادا للنوم.. بدات اقلب في فكري عما فعلته هذا اليوم، كم من معصية ارتكبت، وكم بالمقابل عملت من الاعمال الحسنه..؟ اغرورقت عيناي بالدموع.. فلم اجد فعلا حسنا قد عملته.. تذكرت الموت وسوء الخاتمة.. فرفعت يداي الى السماء طالبا العفو والمغفرة من رب العالمين..
      اخي الحبيب، اختي الحبيبة الى امها، لم تجلس هذه الليله مع نفسك,, فتحاورها وترى اين انت من ميزان ربك.. وتذكر ان ملك قد ياتيك في اي لحظة.. ربما اتاك وانت تعصي ربك، فكتبت لك خاتمه سيئه.. فكنت متاهبا لتلك اللحظه..


      اروي هذه القصة من كتاب نزهة المتقين عن سوء الخاتمة.. ومن عنده قصى فليذكرها جزاكم الله خيرا

      ( كان بمصر مؤذن عليه علامات الصلاح، وذات يوم صعد المنارة ليؤذن فراى نصرانية من المنارة فافتتن بها، فذهب اليها فامتنعت ان تجيبه الى ريبه وشبهه، فقال لها: أتزوجك، فقالت له: أنت مسلم وانا نصرانية، فلا يرضى أبي... قال أتنصر.. وبالفعل تنصر والعياذ بالله .. فوافق ابوها ووعده ان يدخلها عليه.. وفي اثناء ذات اليوم، رقى سطحا لحاجه فزلت فدماه فوقع ميتا.. فلا هو ظفر بها ولا هو ظفر بدينه ..)

      فاسعتذ بالله من سوء الخاتمة..

      :( :( :(
    • اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

      وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله …



      جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف .



      والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان الله !!! إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي …



      ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني …



      ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى …



      ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها …



      قلت : صدق الشاعر



      دقـات قلب المـرء قائلة له



      إن الحياة دقائق وثواني



      فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها



      فالذكر للإنسان عمر ثان



      وخير منه قول الله تعالى )وجعلني مباركاً أينما كنت( مريم 31 .