
موجة التسريبات القوية التي نلاحظها الان، وهي معتادة في الاغلب قبل موعد الاعلان عن آي فون 6، كان لزاما على آبل تتصرف وتواجهها. فالصين باتت منبعا لتلك التسريبات بشكل لا يصدق، لدرجة وصلت الى أن هناك من يقومون ببيع إكسسوارات وحافظات الهاتف هناك في المحلات التجارية من الان، وحتى قبل الاعلان عن الهاتف أصلا.
سوني ديسكون أحد اشهر المسربين على الانترنت، وتتسم ترسيباته دائما بالمصداقية،هو نفسه لم يقم بتسريب أي صور للهاتف حتى الان. الا انه قام بتغريد معلومات مهمة بشأن آبل، وعن تعاونها حاليا مع السلطات الرسمية الصينية من أجل مواجهة هؤلاء المسربين لهاتفها آي فون 6.

تغريدة ديسكون كشفت كذلك عن وجود ما يقرب من 200 ضابط من جهات التحقيق بالصين، لملاحقة من قاموا بالتسريبات الاخيرة. فيما تعد تطورا لطريقة تعامل آبل مع تلك التسريبات.
بعض المعلقين على الخطوة، ينظر لها بعين الريبة.. فلماذا شعرت آبل بالغضب الى هذه الدرجة هذه المرة؟.. هل لأن التسريبات فعلا إقتربت كثيرا من تجاوز ما لا تسمح آبل بتسريبه فعلا؟. أم أنها لا تريد للآخرين من عشاق الشهرة أن يجنو ثمارا من وراء تسريباتها؟.