أردني يطلق زوجته بعد ان اكتشف انها حبيبته الالكترونية
2005/02/07
عمان ـ القدس العربي : شهدت مدينة الزرقاء الأردنية حادثة نادرة من نوعها فقد طلق رجل أردني زوجته بعد إكتشافه بأنها حبيبته الإلكترونية. ووفقا لحيثيات القصة كما بثتها امس الأحد وكالة الأنباء الحكومية فان الزوج تعارف عبر الشبكة مع إمرأة وبني معها علاقة خاصة تطورت لقصة حب لكن عبر الشبكة ودون أي لقاء وجاهي. وعندما إكتشف الزوج ان حبيبته الإلكترونية هي زوجته الحقيقية طلقها عند مجمع المدينة للسفريات بعد دقائق من أول لقاء بينهما إتفق عليه دون ان يعرف كل منهما انه الآخر.
ولم يكن الزوج يعلم ان المحادثة عبر هذه الشبكة العنكبوتية ستجره الي زوجته سناء التي هجرها منذ اشهر لاستحالة الحياة بينهما لكثرةالمشاجرات التي كانت تقع بينهما بينما كانا علي الانترنت كـ قيس وليلي .
وروت وكالة الأنباء كل تفاصيل القصة الطريفة، فقد كانت هواية بكر ملحم عقد صداقات من الجنسين عبر برنامج المحادثة التشات من كل اصقاع العالم وخاصة بعد ان اصبح وحيدا بدون زوجته وطفله الذي لم يتجاوز من العمر تسعة اشهر الامر الذي اوجد عنده اوقات فراغ ملأها بهذه الهواية. وقادته هوايته الي التعرف علي جميلة والتي كما وصفت نفسها لبكر بانها عزباء ومثقفة ومتدينة وهواياتها تتمثل في المطالعة وهي تعيش خارج الاردن ولكنها من مدينة الزرقاء التي يسكن فيها مما جعل بكر يظن انها الفتاة التي كان يحلم بالاقتران بها ومما زاده تعلقا بها مظهرها الذي وصفته له عبر محادثة الانترنت.
واصبح الحب يدخل قلب جميلة وعدنان وحسب ما اخبرها بذلك واستمرا في التشات كل يوم ولمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ثم اعلنا لبعضهما عن ان الحب وصل الي مدي لا يستطيعان فيه ان يستغنيا عن بعضهما البعض واصبحا يتكلمان عن الخطوبة والزواج ويحلمان مثل اي حبيبين بالسعادة التي سيجدانها عندما يقترنان ببعضهما.
وبعد الشهور الثلاثة لم يستطع الطرفان الا ان يتلهفا للقاء بعد ان اخذ الحب بينهما قسطا وفيرا واصبحا لا يستغنيان عن بعضهما.. فأخبرته جميلة انها قادمة للاردن (وللزرقاء تحديدا) واتفقا علي ان يلتقيا في مكان عام علي شارع اوتوستراد عمان الزرقاء وبالقرب من موقع السفريات الجنوبي واشترطت (جميلة) ان ترافقها شقيقتها لان عائلتها محافظة ووافق عدنان وتم تبادل اوصاف الثياب التي سيلبسانها حتي يعرفان بعضهما.
وانتظر الحبيبان حلول اليوم الموعود بفارغ الصبر.. فكانت المفاجأة عند اللقاء فبكر عدنان الذي احب جميلة سناء لم تكن سوي زوجته التي هجرها بعد ان استنفدا كل الوسائل لايجاد نقاط التقاء وكل احاديث الحب عبر التشات والمشاعر الجياشة تحطمت عند مجمع السفريات، فلم يتمالك بكر عند رؤيته زوجته حبيبة الانترنت الا ان صرخ: انت طالق، انت طالق، انت طالق. وبمثل ما صعق كانت دهشة وصدمة سناء اكبر والتي صرخت كذلك امامه انت كاذب..وانت طالق ايضا وسقطت مغشية عليها بعد ان تحطم امامها فارس احلامها الالكتروني نقلت علي اثرها الي اقرب مستشفي غادرته بعد ذلك الي منزل اهلها.
ويقول بكر بعد الحادثة كانت رؤيتي لزوجتي مفاجأة فلم استطع معها ان اتصرف بصورة سليمة وطلقتها بدون وعي ولكنني بنفس الوقت اكتشفت انني وسناء اتجهنا الي الكذب في الانترنت لملء فراغنا واننا لا نعرف معني الحياة الزوجية والخاسر الوحيد من كل ذلك طفلنا الذي سيعيش متنقلا بيننا .
2005/02/07
عمان ـ القدس العربي : شهدت مدينة الزرقاء الأردنية حادثة نادرة من نوعها فقد طلق رجل أردني زوجته بعد إكتشافه بأنها حبيبته الإلكترونية. ووفقا لحيثيات القصة كما بثتها امس الأحد وكالة الأنباء الحكومية فان الزوج تعارف عبر الشبكة مع إمرأة وبني معها علاقة خاصة تطورت لقصة حب لكن عبر الشبكة ودون أي لقاء وجاهي. وعندما إكتشف الزوج ان حبيبته الإلكترونية هي زوجته الحقيقية طلقها عند مجمع المدينة للسفريات بعد دقائق من أول لقاء بينهما إتفق عليه دون ان يعرف كل منهما انه الآخر.
ولم يكن الزوج يعلم ان المحادثة عبر هذه الشبكة العنكبوتية ستجره الي زوجته سناء التي هجرها منذ اشهر لاستحالة الحياة بينهما لكثرةالمشاجرات التي كانت تقع بينهما بينما كانا علي الانترنت كـ قيس وليلي .
وروت وكالة الأنباء كل تفاصيل القصة الطريفة، فقد كانت هواية بكر ملحم عقد صداقات من الجنسين عبر برنامج المحادثة التشات من كل اصقاع العالم وخاصة بعد ان اصبح وحيدا بدون زوجته وطفله الذي لم يتجاوز من العمر تسعة اشهر الامر الذي اوجد عنده اوقات فراغ ملأها بهذه الهواية. وقادته هوايته الي التعرف علي جميلة والتي كما وصفت نفسها لبكر بانها عزباء ومثقفة ومتدينة وهواياتها تتمثل في المطالعة وهي تعيش خارج الاردن ولكنها من مدينة الزرقاء التي يسكن فيها مما جعل بكر يظن انها الفتاة التي كان يحلم بالاقتران بها ومما زاده تعلقا بها مظهرها الذي وصفته له عبر محادثة الانترنت.
واصبح الحب يدخل قلب جميلة وعدنان وحسب ما اخبرها بذلك واستمرا في التشات كل يوم ولمدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ثم اعلنا لبعضهما عن ان الحب وصل الي مدي لا يستطيعان فيه ان يستغنيا عن بعضهما البعض واصبحا يتكلمان عن الخطوبة والزواج ويحلمان مثل اي حبيبين بالسعادة التي سيجدانها عندما يقترنان ببعضهما.
وبعد الشهور الثلاثة لم يستطع الطرفان الا ان يتلهفا للقاء بعد ان اخذ الحب بينهما قسطا وفيرا واصبحا لا يستغنيان عن بعضهما.. فأخبرته جميلة انها قادمة للاردن (وللزرقاء تحديدا) واتفقا علي ان يلتقيا في مكان عام علي شارع اوتوستراد عمان الزرقاء وبالقرب من موقع السفريات الجنوبي واشترطت (جميلة) ان ترافقها شقيقتها لان عائلتها محافظة ووافق عدنان وتم تبادل اوصاف الثياب التي سيلبسانها حتي يعرفان بعضهما.
وانتظر الحبيبان حلول اليوم الموعود بفارغ الصبر.. فكانت المفاجأة عند اللقاء فبكر عدنان الذي احب جميلة سناء لم تكن سوي زوجته التي هجرها بعد ان استنفدا كل الوسائل لايجاد نقاط التقاء وكل احاديث الحب عبر التشات والمشاعر الجياشة تحطمت عند مجمع السفريات، فلم يتمالك بكر عند رؤيته زوجته حبيبة الانترنت الا ان صرخ: انت طالق، انت طالق، انت طالق. وبمثل ما صعق كانت دهشة وصدمة سناء اكبر والتي صرخت كذلك امامه انت كاذب..وانت طالق ايضا وسقطت مغشية عليها بعد ان تحطم امامها فارس احلامها الالكتروني نقلت علي اثرها الي اقرب مستشفي غادرته بعد ذلك الي منزل اهلها.
ويقول بكر بعد الحادثة كانت رؤيتي لزوجتي مفاجأة فلم استطع معها ان اتصرف بصورة سليمة وطلقتها بدون وعي ولكنني بنفس الوقت اكتشفت انني وسناء اتجهنا الي الكذب في الانترنت لملء فراغنا واننا لا نعرف معني الحياة الزوجية والخاسر الوحيد من كل ذلك طفلنا الذي سيعيش متنقلا بيننا .