مسرحية ديار بني عبس!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مسرحية ديار بني عبس!!!

      (( المشهد الأول))


      في ديار بني عبس/

      نمرة: ويلٌ لي ... أعازمٌ أنت على خوض الحرب ؟

      عنتر: عارٌ علي ألا أخوضها.... سأقاتل وسأنتصر حتى يُـقـِرّ أبوكِ بأني جديرٌ بك....

      نمرة: ولكني أخشى عليك من الموت ... في كل مرةٍ تعتزم فيها القتال في هذه الحروب البشعة أستحلفك بالله ألا تذهب ..... من لي (بعد الله) غيرك ياعنتر .....(و أجهشت بالبكاء)

      عنتر: كفكفي الدمع يانمرة ..... كفا بي عذاباً أن أراك تبكين

      بكرت تخوّفني الحتوفَ كأنني ....أصبحت عن غَـرَضِ الحتوفِ بمعزلِ

      فأجبتها: إنّ المنيّـةَ مـَنـْهَلٌ ... لا بدّ أنْ أُسقى بكأسِ المنهلِ

      (النمرة مقاطعة) إن أبي قادمٌ في أي لحظة.... لا يجب أن يراكَ هنا وإلا....

      عنتر: ولكنني لمّ أكتفي من الحديث معكِ يانمرة.... لابد أن ألقاكِ قبل الحرب...؟

      نمرة: حسناً..... أألقاكَ في السوق ؟

      عنتر: لا بأس....ماقولك في سوقِ عكاظ إذاً...؟

      نمرة: كلا....فقد يرانا أحدٌ من القبيلة... لنجرب العقارية هذه المرّه....

      عنتر: وهو كذلك

      ولقد نزلتِ- فلا تظنّـي – غيره.... مني بمنزلةِ المحب المُـكرم

      كيف المـُـزار و قد تربّـع أهلها.... في منفوحةٍ وأهلنا بالمنسم

      نمرة: إلى اللقاء .......





      (المشهد الثاني)

      في السوق/

      عنتر: مابال عيناكِ منتفختان هكذا....؟؟ أَمِـنَ البكاء يانمرة...

      نمرة: (باسمة) إنـّما تورمتا من البعوض المنتشر لدينا في منفوحة فلا تُـشْـغِـل بالك ...

      نمرة: (مستدركة) عنتر...أرى رجال الهيئة في الطريق.... أخشى ماأخشاه أن يسيئوا فهمنا

      عنتر:نمرة...... إسبقيني إلى ديار بني عبس

      نمرة: ______الودااااع ______

      (المشهد الثالث)

      نمرة: (تقول لنفسها) : أين تُـراه ذهب ......؟ بلغني أنه لم يشارك في الحرب الأخيره...؟؟! ولم يشاهده أحد منذ أن تركته في السوق.....ويلٌ لكِ يانمرة.... ويلٌ لك (تبكي)

      (صوت منادي ينادي النمرة)////

      (النمرة تخرج لترى ماذا هناك)

      عنتر:

      هل غادر الشعراءِ من مُـتـَردّمِ .... أم هل عرفت الدار بعد توهّـمِ

      يادارَ نمرةَ بمنفوحةِ تكـَلّمي ... و عـَمي صباحاً دار نمرةَ واسلمي

      هلا سألتِ الهيئةَ يابنة مالكٍ .... إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي

      يُـخبرك من شَـهِـد الفضيحَةَ أنني... قد صُـنتُ عِرضاً كريماً أكـْرمِ

      و مُـرقِّـمٍ ألقى إليكِ برقمه... ظنّـا بأنه ليس خلفكِ مَحرمِ

      جادت يداي له بعاجلِ طعنةٍ.... أردته جسماً قد تسربل بالدمِ

      لمّـا رأيت القوم قد أتوا بجموسهم... أنزلت سيفي خاضعاً مستسلمِ

      إن كان فِعلي في هواكِ جريمةً.... فليشهدُ التاريخ أنّـي مُـجرمِ

      ولقد ذكرتُـك والكَـلـَبْشَـةُ في يدي....وجهي لوجهِ ضابطٍ مُـتجَـهِّـمِ

      فوددت تقبيل الجموسِ لأنّـها ... في الحجمِ تُـشبِـه جفنَـكِ المتورمِ

      (تسلل شخص بهدوء وسمعِ حديثهما )

      النمرة: (مُـطـْرِقـَـة)

      عنتر: (مُـتلعثِـماً) عمّـي ... أودّ أن أتقدم للزواج من إبنتك.... بعد أن سمعت ما سمعت و عرفت ما عرفت ... فما قولك...

      مالك (عمّ عنتر وأبو النمرة) : قـُـبّـحت من فتىً ياعنتر... أبـَـعْـدَ كلِّ هذا تُـريد أن أزّوج إبنتي لخريّـج سجون