وهل تستطيع،!

    خلاصة الموضوع · 20 رداً

    1. لكنني اخترت الطفل غطاء لكل روحي وفنا لكل ما بداخلي ..
    2. سكن هناك بين حركه وصمت ..........
    3. كلها اقدار تأتي وترحل .....ونبقى نحن نضع الاسباب ربما وفقت برد عليك .......وربما بعدت عن مقصدك فأنا مازلت طفلة بين كفيك يااستاذي الراقي وفَِقت في لغتك الاستطلافية لكلينا ،، وفَّقتِ في ذوقيات الرعاية والعناية ،، وفقت في مدركات العلاقة ،، وال

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • وهل تستطيع،!

      عرفت الحياة بإيقاعات الألم والفرح ،، ،
      لكني عايشت لحظاتي مع لغة الطفل دوما ..
      اخترت الطفل كيانا لنفسي ،،
      لا لكوني لم أكبر ،
      ولا لكوني لم أتعلم ،
      ولا لأني لم أدرك ،،
      كنت كبيرا في المعنى ، وعميقا في إدراكاتي ..
      لكنني اخترت الطفل غطاء لكل روحي وفنا لكل ما بداخلي ..
      حتى أبقى مستكينا للحب الروحي ،،
      فقيرا نحو الرعاية منه ،،
      كلما أمكنني وعلمني وأغدقني رجعت أكثر طفولة في عالمي ،،
      عالم حبي له كان مدركاً أنه محاط بمشاعر أخرى ..
      لكنني أردت أن أبقى برئيا في عالمي الطفولي ..
      أناديه كل حين أنه لي ..
      وأنني بلا هو لاشئ ، سوى الجسد ..
      أفتقر أليه أكثر كلما غاب عني ..
      والآن : أفتقر أكثر ..

      كيف لي لي أن أجده ..
      وهو لايحيط بي رغم الحاجة إليه ..
      أخبروني ..
      فقد صار أكثر عنادا .. !
      هو هناك حيث هو ..
      دون أنا ..
    • الحب ولغاته والتعلق بطرف خيط
      أفضل من النظر اليه فقط
      العقل يشتهي راحة دون تمسك بشبه سراب
      والنفس تمني ذاتها بالوصول الى طريق الخلاص
      والنبض
      اااهٍ منه !
      النبض يعزف مقطوعة مختلفة تماما
      بدايتها هو . ومنتصفها أنا . ونهايتها عشقه هو
      يحاصرني لا يدع لي مجالا لأنضج
      ف التحف وشاحي الطفولي
      وابتسم وانا تحته. ابتسم وانا اتذكره
      واغفو دون اشعر.
      لأستفيق على صفعة الواقع المر
      وأجده ما زال هناك حيث هو
      دون أنا !!!
      "وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون" :
    • أخبروني ..
      فقد صار أكثر عنادا .. !
      هو هناك حيث هو ..
      دون أنا ..


      كيف لي ان اخبرك.....

      فحاله اصبح جريح ..

      وهوبالفراش طريح...

      ينتظر اين طريق...

      ليجدك ويعود لحضنك المريح...

      فهو يأس ليس له صديق ...

      فحبك كيانه وصديق .....

      فلا تقسو عليه يالرفيق...

      فعد له من منتصف طريق......

      وانسى الكدر وضيق........

      فذالك العناد هو الحب
      بل شوق بل عشق

      حركة تشويقيه صامته
      تحتاج ان تستفيق

      عد كطفلا ستكون
      لك ملاذك والعشيق

      عد وتذوق حبها
      معك تنسى ضيق

      لاتحكم على بعدها
      بأنها نست حبك رقيق





      لم استطيع اسيطر عن حروفي
      فحروفك حقا رائعه

      دمت مبدع دوما :992779420:
    • هل هو من كان كبيرا ،، وأنا فقط من كان طفلا برئيا
      لم يكن كذلك ،،
      كنت أجد كل الصدق ،، كل النقاء ، كان ك ( أنا )
      لكنني لم أعد أعلم ماذا حدث ،،
      ،
      هل سَرَقه من يجيد حركة الكون أكثر مني ،، !
      هل هو لايعلم أين هو ،، !
    • جبل مايهزه ريح كتب:

      أخبروني ..
      فقد صار أكثر عنادا .. !
      هو هناك حيث هو ..
      دون أنا ..


      كيف لي ان اخبرك.....

      فحاله اصبح جريح ..

      وهوبالفراش طريح...

      ينتظر اين طريق...

      ليجدك ويعود لحضنك المريح...

      فهو يأس ليس له صديق ...

      فحبك كيانه وصديق .....

      فلا تقسو عليه يالرفيق...

      فعد له من منتصف طريق......

      وانسى الكدر وضيق........

      فذالك العناد هو الحب
      بل شوق بل عشق

      حركة تشويقيه صامته
      تحتاج ان تستفيق

      عد كطفلا ستكون
      لك ملاذك والعشيق

      عد وتذوق حبها
      معك تنسى ضيق

      لاتحكم على بعدها
      بأنها نست حبك رقيق





      لم استطيع اسيطر عن حروفي
      فحروفك حقا رائعه

      دمت مبدع دوما :992779420:



      شكرا لكل ملاطفة حرفك النوعي ،،
      حدثني حرفكِ عن عمق ،، عن صدق ٍ ، عن حياة ٍ ،
      عن تقدير للحالتين معا ً ،،
      لكنني يا
      جبل شامخ ، رأيت صورا من إرشيفي كان نقيا ،،
      نقيا ، صافيا ، وديعا ، متعلقا ، بكاء ً ، مبتسما في كل الذكريات ،،، حزينا ميتا في آخر المشاهدات ،،
      في يوم ،، ، رأيت قتلا وحرقا ، كان المشهد مختلفا ،،
      كان يخنقني ،، وأنا الطفل بكل تلك المعاني ،
      سألني من أنا ،،
      !!
      هل يسألني من أكون ،، !
      وهل يحق له ،، !
    • روح الأخوه كتب:

      الحب ولغاته والتعلق بطرف خيط
      أفضل من النظر اليه فقط
      العقل يشتهي راحة دون تمسك بشبه سراب
      والنفس تمني ذاتها بالوصول الى طريق الخلاص
      والنبض
      اااهٍ منه !
      النبض يعزف مقطوعة مختلفة تماما
      بدايتها هو . ومنتصفها أنا . ونهايتها عشقه هو
      يحاصرني لا يدع لي مجالا لأنضج
      ف التحف وشاحي الطفولي
      وابتسم وانا تحته. ابتسم وانا اتذكره
      واغفو دون اشعر.
      لأستفيق على صفعة الواقع المر
      وأجده ما زال هناك حيث هو
      دون أنا !!!



      عرفت مع الوقت أن المشاعر تصل روحيا دون الأجساد ،،
      والصدق في محتوياتها
      هو الجزء الباقي رغم الوفاة ،
      توفي الجزء وبقي الجزء يرثيه ،،
      يسمعه مهما عاند واستمتع بعيدا بحياة أخرى ،
      ستقتله المشاعر النابضة بالحياة ، لأنها نابضة ٌ ،،
      سيعود لها في أحايين كثيرة لحظة الصمت ،
      ولحظة الصمت عندي هي لحظة الصمت عنده دون دراية ،
      تشهد الأحساسيس حفلا واحتفاء سريا ،، دون علم كل الأطراف ،،،
      وحفلها حزن ٌ وفرح ٌ ،،، !
      أمشي فأجده ، أتوقف حينا لأجده اكثر ،
      أغف ا فأجده ، أبتسم لأتوقف لحظة رؤياه ،
      أنام وهو في عيني
      ،، في تسكين نومتي ، ، ورفع جفني عند يقظتي ،، !
      أين أنت من أنا يا أنا ،
    • هل يسألني من أكون ،، !
      وهل يحق له ،، !


      اليس أنت طفلا بين أحضانه .......

      وهو من داعبك في زمانه............

      الك الحق لو كنت مكانه........

      انت تسأله من يكون ......

      هو في ارشيقك الباطني ........

      سكن هناك بين حركه وصمت ..........

      تنفس بك وتنفست به ..............

      هو عاش صمتك وانت عشت كلامه........

      هو احترق من الحياه ........

      وبقى الرماد بداخلك .....

      ينمو بأحشائك ......

      ربما يعود يوما...........

      وربما تلتقي به فالجنه...........

      كلها اقدار تأتي وترحل .....ونبقى نحن نضع الاسباب


      ربما وفقت برد عليك .......وربما بعدت عن مقصدك
      فأنا مازلت طفلة بين كفيك يااستاذي الراقي


    • جبل مايهزه ريح كتب:

      هل يسألني من أكون ،، !
      وهل يحق له ،، !


      اليس أنت طفلا بين أحضانه .......

      وهو من داعبك في زمانه............

      الك الحق لو كنت مكانه........

      انت تسأله من يكون ......

      هو في ارشيقك الباطني ........

      سكن هناك بين حركه وصمت ..........

      تنفس بك وتنفست به ..............

      هو عاش صمتك وانت عشت كلامه........

      هو احترق من الحياه ........

      وبقى الرماد بداخلك .....

      ينمو بأحشائك ......

      ربما يعود يوما...........

      وربما تلتقي به فالجنه...........

      كلها اقدار تأتي وترحل .....ونبقى نحن نضع الاسباب


      ربما وفقت برد عليك .......وربما بعدت عن مقصدك
      فأنا مازلت طفلة بين كفيك يااستاذي الراقي




      وفَِقت في لغتك الاستطلافية لكلينا ،،
      وفَّقتِ في ذوقيات الرعاية والعناية ،، وفقت في مدركات العلاقة ،،
      والعمق متصل كونيا ،،
      أتدرين لمَ أسأل ياجبل ،،
      لأن اللغة تغيرت في لحظات ..
      والحس الروحي تبدل ،،
      والمكانة لم تبقَ لي بداخلها علامة .. !
      هل يزور الاحتلال أماكن الآخر بهدؤ وبموافقة ،،،
      كان الاحتلال أمامي ..
      وكانت اللحظة الأخرى تراني ،،
      وكنت أنا أشاهد ،، !
      مت ُ حيا في تلك الأيام كثيرا ،،
      كنت اموت كل يوم ،، رغم أنني حي ٌ ..
      لم أجد لحظة لذة إلا في مناجاة ربي ،، ،!
      وكنت أرى رأي العين . مشاهد متجددة ، !
      كنت أموت ،، وأموت ، وأموت،،،



      لغتك ِ رائعة ، وتذوقك ِ منفرد ٌ ، واستشعارك ِ مميزٌ
    • وهل هُناك أجمل من توشّح الطفولة في كَياننا
      هي البراءة هي النقاء قبل أن تشوهه الحياة والظروف
      وإن رحل سيعود رغم أنف عِناده
      فهو لا يزال في الكيان

      حرف جميل وتذوق رائع
      كُل التوفيق
    • شموخ سمائلية كتب:

      وهل هُناك أجمل من توشّح الطفولة في كَياننا
      هي البراءة هي النقاء قبل أن تشوهه الحياة والظروف
      وإن رحل سيعود رغم أنف عِناده
      فهو لا يزال في الكيان

      حرف جميل وتذوق رائع
      كُل التوفيق



      وحرفك التذوقي التأملي يمنح الحياة بريقا حياتيا متجددا ،،
      البراءة تعودة رغم الفارق المرحلي ،، وذهاب الوقت ،، وافتقاد الآخر ،،( ذلك شعور ٌ راسخ ٌ لدي َّ
      تعود لأنها أصل في أصل البذرة المزروعة ،،،
      دون الحصاد نعايش الجمال بأرقى نقاء ظل حيا ً بعيدا عن سقيٍ معهودٍ مشترك ٍ ،،
      شكرا لحياة حرفك ،، ياشموخ
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      أخي الكريم
      ::

      ::
      وهل هناكَ أجمل مرحلة مرة على الأنسان
      كجمال الطفولة
      ،،
      أحببتَ جميع الألحان
      التي لحنتها هنا
      لصدق كلماتكَ
      ولجمال حروفكَ
      كنت هنا
      بتواجدي البسيط
      وفقك المولى لكل خير
      $$9
    • فاقدة الغوالي كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
      أخي الكريم
      ::

      ::
      وهل هناكَ أجمل مرحلة مرة على الأنسان
      كجمال الطفولة
      ،،
      أحببتَ جميع الألحان
      التي لحنتها هنا
      لصدق كلماتكَ
      ولجمال حروفكَ
      كنت هنا
      بتواجدي البسيط
      وفقك المولى لكل خير
      $$9


      وعليكم السلام ورحمة الله -وبركاته ،،

      ألحان روحكِ من يرتقي بالمقام التعلمي والوصف التأملي والإحساس الذي زارني
      فكتبته ..
      شكرا لدفعكم لحرفكم التلميذ
    • لم أفهم للأسف،.. لم افهم الخاطرة ولم افهم الردود التي أعقبتها ولم أفهم تعقيباتك النفسية على حروف الأعضاء وإن كنت أحترم متابعتك واهتمامك بتحليل حروف المشاركين ..

      ولكن الكثير من الغموض يوحي بعدم جدية الحرف.. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:

      لم أفهم للأسف،.. لم افهم الخاطرة ولم افهم الردود التي أعقبتها ولم أفهم تعقيباتك النفسية على حروف الأعضاء وإن كنت أحترم متابعتك واهتمامك بتحليل حروف المشاركين ..

      ولكن الكثير من الغموض يوحي بعدم جدية الحرف.. تحيتي


      لم أكتبه ذلك الحرف أبدا .. ياعيون ..

      هو من كتبني
      ولو أخطا في حقي من جهتك ِ او جهته

      كل نقدك الدقيق يعلم حرفي لاحقا ،،أو منذ الآن
      وانا من يشكر زيارتك الخاطفة بكل وزنها ، والغنيمة ،
    • ابهامات مبطنة في صلب الخواطر ,,,,,,,,, سلمت الاقلام المطلسمة
      , قصة نجاحي :) ,,,,,,,,,,,,,,وردة عمانية ,,,الحمدلله ربي حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك (يا رب سهل واللهم ارزقني و أنعم على قلبي فرحة تمنيتها كثيراH
    • وردة عمانية كتب:

      ابهامات مبطنة في صلب الخواطر ,,,,,,,,, سلمت الاقلام المطلسمة



      الطلاسم هنا مفكوكة ..
      لكنها تتحدث بلغة الروح ، او لغة اللافهم ، !

      شكرا لحبرك الرائع وردة العطاء
    • عساي كيف أخبرك
      أخبرك على أنه تائه
      تائه للبحث عن المشاعر
      مشاعر الحب والحنان ورأفة العيش
      للعيش بين أحضان ابويه والأهل والأقارب
      للعيش في عالم السعيد
      في عالم مملوء بالسعادة
      بعيدا للحزن والتعصب
      روح الانْسَان مِثل الزّهورْ ، كُلمَا ذَكر اللهْ أزهَر وَانشَرح صَدرهْ ، وَكلمَّا غَفل عَن ذكْرِ الله ذَبل وَأنقَبضَ صَدرَهُ. ...