يقين الحيدرية
[poem font='Simplified Arabic,5,red,bold,normal' bkcolor='silver' bkimage='' border='none,4,gray' type=3 line=0 align=center use=ex num='0,black']
خسف الأبيض الزاهي حين تهادى
على أرض كربلاء سيد الأكوان السنية
سألته: أقمر السماء ما حل بك فنادى
يا سمائي فاعذريني إن بكائي دون روية
أسيد الأكوان والجنان طريح الرمال
ونوري أبثه على هذي الأرض الدنية
لعمري يا موالي ما كان مني خوف
إنما حزنٌ على الآل في أعظم رزية
قلت: يا قمر هبني ومعك عشنا رزايا
قال: والله ما أحزنني غير فقد النفس الزكية
يا قمر إني لأحزن عليه كما حزنك ولكن
قال: لكن خسوفي آية في السماء العلية
لو درى النور معنى دموعي لما فاض
هلالي به وصاحبه في درب المنية
إنما النور ذوب حبي له وولائي
وحديث الصمت تجيش به أرواح البرية
أيا موالي وإني الىن أسألك عنه
فهل تجبني أين منا قدس كربلاء الندية
أسوادها حمرة دماه أم دماه
سوادها وفي النجف آثار البقية
أم في الكوفة تحكي لنا أوداجه
وعلى عتاب الشام كسرت أضلع أبية
أم في ديارهم نرى جل حبهم
فنبارك أرواحنا بمعانيها البهية
أيا موالي فاسأل الفضا عن حزني
تجبك شمس ونجوم ومجرات وضية
سل عنه الفرات ودجلة بالعراق
وسل عنه قطع الكفوف الحمية
سل كل شبر بكربلاء وسواها
سل عنه كل محب للآل والبضعة الهدية
يا موالي هذا حزننا من حبنا
فيض وأقلامنا تخط على الزمان القضية
وهذا التاريخ محزونٌ نعزيه
ونعزي من والاهم فكانت له الحرية
ولنا في حبهم ألف ألف أخٍ
لا بل ألف نجم وملايين الكواكب الجرية
لنا في حبهم كلهم إخوة شيعة
حيدريون ولنا إخوة فاطمية
لنا فيهم عداء كما لنا إخوة
خونة من كل بقعة غربية.. بل شرقية
هاهم عداهم وأبناء عداهم
يسعون لقتل أصحاب الجعفرية
لنا من حبهم.. لنا من ثورتهم
عزم الأكبر والقواسم وصمود الزينبية
فيا مواليهم لا تستغرب حزناً ولا تهب زماناً
ولا تخف اليوم غدر سنة أو سلفية
فما بقى بقلب من والاهم خوفٌ
ولا بقى بنا بعدها سوى صرخة أبية
نعلنها من السماء.. من الأرض
يا كون إنا ربانا يقين الحيدرية...[/poem]
12 /2/2005م 3 محرم 1426هـ
[poem font='Simplified Arabic,5,red,bold,normal' bkcolor='silver' bkimage='' border='none,4,gray' type=3 line=0 align=center use=ex num='0,black']
خسف الأبيض الزاهي حين تهادى
على أرض كربلاء سيد الأكوان السنية
سألته: أقمر السماء ما حل بك فنادى
يا سمائي فاعذريني إن بكائي دون روية
أسيد الأكوان والجنان طريح الرمال
ونوري أبثه على هذي الأرض الدنية
لعمري يا موالي ما كان مني خوف
إنما حزنٌ على الآل في أعظم رزية
قلت: يا قمر هبني ومعك عشنا رزايا
قال: والله ما أحزنني غير فقد النفس الزكية
يا قمر إني لأحزن عليه كما حزنك ولكن
قال: لكن خسوفي آية في السماء العلية
لو درى النور معنى دموعي لما فاض
هلالي به وصاحبه في درب المنية
إنما النور ذوب حبي له وولائي
وحديث الصمت تجيش به أرواح البرية
أيا موالي وإني الىن أسألك عنه
فهل تجبني أين منا قدس كربلاء الندية
أسوادها حمرة دماه أم دماه
سوادها وفي النجف آثار البقية
أم في الكوفة تحكي لنا أوداجه
وعلى عتاب الشام كسرت أضلع أبية
أم في ديارهم نرى جل حبهم
فنبارك أرواحنا بمعانيها البهية
أيا موالي فاسأل الفضا عن حزني
تجبك شمس ونجوم ومجرات وضية
سل عنه الفرات ودجلة بالعراق
وسل عنه قطع الكفوف الحمية
سل كل شبر بكربلاء وسواها
سل عنه كل محب للآل والبضعة الهدية
يا موالي هذا حزننا من حبنا
فيض وأقلامنا تخط على الزمان القضية
وهذا التاريخ محزونٌ نعزيه
ونعزي من والاهم فكانت له الحرية
ولنا في حبهم ألف ألف أخٍ
لا بل ألف نجم وملايين الكواكب الجرية
لنا في حبهم كلهم إخوة شيعة
حيدريون ولنا إخوة فاطمية
لنا فيهم عداء كما لنا إخوة
خونة من كل بقعة غربية.. بل شرقية
هاهم عداهم وأبناء عداهم
يسعون لقتل أصحاب الجعفرية
لنا من حبهم.. لنا من ثورتهم
عزم الأكبر والقواسم وصمود الزينبية
فيا مواليهم لا تستغرب حزناً ولا تهب زماناً
ولا تخف اليوم غدر سنة أو سلفية
فما بقى بقلب من والاهم خوفٌ
ولا بقى بنا بعدها سوى صرخة أبية
نعلنها من السماء.. من الأرض
يا كون إنا ربانا يقين الحيدرية...[/poem]
12 /2/2005م 3 محرم 1426هـ