(((هذا الذى ابكى شيخ المجاهدين اسامه بن لادن )))

    • (((هذا الذى ابكى شيخ المجاهدين اسامه بن لادن )))

      --------------------------------------------------------------------------------

      قصة أبكت الشيخ أسامة بن لادن حتى أغمي عليه ؟؟؟؟؟



      كان الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر له جهاز

      كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...

      فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إلى شيخهم ماذا يقول ، فقال أرني إياه ، ولكن كعادة

      الشيخ ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب

      فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ،

      فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ، وجعل الصوت عالياً ،

      فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل

      الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ،

      وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول :

      أين وعدك يا أسامة ،

      ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة

      فما كان من الشيخ إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب الناس إلى قلبه حتى

      أشفقنا عليه ، فأخذ يقول الشيخ بصوت مرتفع :

      وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ،

      وأشفقنا عليه فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا الغضب

      من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله مع الشيخ ، وماهي إلا لحظات حتى سقط

      مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك

      الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه ، وصار يكرر قوله:

      ومايفعل أسامة وقد اجتمع العالم كله عليه ...

      صاحب هذه القصة أحد أصحاب الشيخ الذين عاشروه في كهوف تورا بورا حفظهم الله ونصرهم على أعدائهم


      وفي النهاية أقول للشيخ أسامة

      (كأني يوم انظر إليك كأنك رجلٌ من عصر الصحابة)
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي الفاضل عذب المشاعر ليس الطفل فحسب من ينتظر أسامه ،،،،،، فجميعنا ننتظره وننتظر أمثاله ، أو بالأحرى لما الأنتظار فجميعنا مسلمون والجهاد لرفع راية الاسلام واجبه علينا جميعا ،،، لن أخطيء أن قلت يا أخي أننا ننتظرك ( عذب المشاعر) وننتظر كل شباب المسلمين بأن تأخذهم عزة الاسلام ويهبوا لنصرته ،،،،، ويخلصوا المسلمين في كل البلاد الاسلاميه المحتله من ذل اليهود والنصارى ...

      هدى الله أمه الاسلام لما فيه صلاحها بإذنه تعالى
      تحيتي أخي عذب المشاعر لشخصكم الكريم

      shogoon
    • shogoon كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي الفاضل عذب المشاعر ليس الطفل فحسب من ينتظر أسامه ،،،،،، فجميعنا ننتظره وننتظر أمثاله ، أو بالأحرى لما الأنتظار فجميعنا مسلمون والجهاد لرفع راية الاسلام واجبه علينا جميعا ،،، لن أخطيء أن قلت يا أخي أننا ننتظرك ( عذب المشاعر) وننتظر كل شباب المسلمين بأن تأخذهم عزة الاسلام ويهبوا لنصرته ،،،،، ويخلصوا المسلمين في كل البلاد الاسلاميه المحتله من ذل اليهود والنصارى ...

      هدى الله أمه الاسلام لما فيه صلاحها بإذنه تعالى
      تحيتي أخي عذب المشاعر لشخصكم الكريم

      shogoon


      هلا اختى وشكرا للااطراء
      وجمعيا اختى نتمى فتح هذا الباب
      ولكن من اهم شروطه اختى موافقة ولي الامر
      وربنا كريم يالغاليه
      شكرا للمشاركه الاكثر من رائعه
    • عذب المشـاعر كتب:

      هلا اختى وشكرا للااطراء
      وجمعيا اختى نتمى فتح هذا الباب
      ولكن من اهم شروطه اختى موافقة ولي الامر
      وربنا كريم يالغاليه
      شكرا للمشاركه الاكثر من رائعه[/QUOTE
      أخي الكريم عذب المشاعر دام المسأله فيها جهاد وطاعه لله فلما لانقدم ؟؟؟؟ ،،،، قد لا يوافق الأهل على هذا الأمر ولكن أن تلقى الله يوم القيامه من المجاهدين في سبيله خير لك من الدنيا وما فيها ،،،، ومصير الأهل اذا ما اقتنعوا في الدنيا في الآخره أن شاء الله ،،،،،، يا ليت لو يرجع زمن الصحابه والصحابيات عندما يفرح كل واحد منهم اذا بشر بأستشهاد ابنه أو قريبه ،،،، لا نقول سوى الحمد لله على كل حال وأعاد الله للأمه الأسلاميه عزتها ورفعتها ....

      تحيتي لك أخي في الله
      shogoon
    • اختى الفاضله
      هل نسيتى قول الله سبحانه وتعالى
      واطيعوا الله والرسول واولى الامر منكم

      اختى الفاضله لقد تحدث العلماء فى ها الشأن بالشي الكثير
      واذكر لك هنا حديث لرسول الله

      حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو قال
      جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أجاهد قال ألك أبوان قال نعم قال ففيهما فجاهد قال أبو داود أبو العباس هذا الشاعر اسمه السائب بن فروخ
      قال الشيخ الألباني : صحيح


      المصدر: سنن أبي داود
      اسم المؤلف: أبو داود
      الكتاب الفقهي: أول كتاب الجهاد
      الباب الفقهي: باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان
      الجزء: 3
      الصفحة: 17
      رقم الحديث: 2529


    • لا ينكر عاقل أن أمتنا الحبيبة تعيش ظروفا وواقعا صعبا

      لا يمكن معه التهاون وغض النظر عما هو محدق بها وما هو

      كائن فيها من دسائس وفتن كقطع الليل المظلم نسأل الله السلامة منها


      أخي

      عذب المشاعر

      إن أمتنا الغالية لهي أحوج ما تكون لابنائها المخلصين العارفين لله تعالى

      المخلصين لدينهم الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر والذين لا يخشون في الله لومة لائم


      والان كما ترى أخي العزيز كيف يتفنن الغرب من اليهود والنصارى على صبغ

      المفاهيم بغير صبغتها وكسوها بغير حلتها فجعلوا من الجهاد إرهابا

      وجعلوا الذي ينافح عن وطنه المحتل ضد العدو الغاصب المجرم إرهابيا مطلوبا

      للعدالة المزعومة !!


      وجعلوا من المجرم السفاح هو المظلوم والمعتدى عليه !!


      وأمتنا هداها الله منشغلة بسفاسف الامور وترهاتها وكيف باتت مستهدفة

      إعلاميا وسياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا !!

      فما عليها سوى العودة لكتاب ربها وسنة نبيها عليه أفضل الصلاة وأزكى

      التسليم فبهما عزتها ورفيع شرفها !



      أخي


      عذب المشاعر

      حياك الله وأحسن إليك

      دمت برعياة المولى القدير

      تقبل تحيتي
    • لاحول ولاقوة الا بالله
      صدق شيخنا بما قاله
      كيف يواجه الاعداء بنفسه..والعرب الخونة معه ويمسكون كل من يحاول ان يفعل شيئا في ارهاب العدو ايا مكان كانوا من المجاهدين من القاعدة....
      اين المسلمين الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم " المسلم كالمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا...كيف له ان يقف في وجه الاعداء والمسلمين الخونة والمنافقين معهم

      يالله متى تفيق الامة من سباتها وتعي مايفعله الاعداء من مكائد لها وتقف مع شيخنا اسامة بن لادن الذي ترك ملذات الدنيا من اجل نصرة المسلمين ورفع رايه الاسلام
    • [poem font='Simplified Arabic,5,black,bold,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=0 line=0 align=center use=ex num='0,black']
      سأحمل روحي على رحتي = ولقي بها في مهاوي الردا
      فأما حياتا تسر صديق = وإما مماتا يغيض العدا [/poem]