لمــــاذا نحــــزن.................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا نــحزن ....... هل اصبح الحــزن موضة العصر؟؟
هل أصبح الحزن هاجس لدى كل عـــــربي؟؟؟؟
أم أصبح الحزن لباس نــتوارى خلفه خـــوفاً من المواجهه,وربما خوفاً من الأســـتمراريه في الحــياه ,أو ربما نصطــنع أحزاناً بأنـفسنا ليقـال فلان حــزين , فصفة الحــزن لدى الكــثيرين هي من أحب الصـفات الى قلبه حتى أنني لا أكاد أتصفح مجله أو جريده أو حتى على شبكات النت مع أنني أعترف بأنني عقليه قديمه , أرى شبابنا وشاباتنا يتفنون في بلورة أحاسيسهم الصــادقه وينثورونها دموعـاً تغرق متصفحها ليعبروا عن اسارير قلوبهم وليس هذا فقط فهم لا يعلموا أنهم يسببون الكآبه والحزن لمن يقرأها وأعترف لكم أنني قرأت ذات مره خاطره في أحدى المجلات وياالاهي لو تعلمون كم تحمل تلك الخاطره من معاناه وسخط على الحياه وكره للحبيب الغادر وفي نهاية الخاطره وعد بنسيانه وأن المستقبل سيصبح أكثر أشراقاً له من دونـها أو من دونه!!!
وانه قد سلم بأمر الله ورظى بقظـائه .....وبعد فتره وبالصدفه ارى صــديقنا من جديد وهذه المره اقسى واكثر الاماً من خاطرته السابقه.
وهنا استغرب !!
لماذا تعد نفسك بنسيان ما كان وترسم لنفسك طريق مشرق وتعاود من جديد رسم الحزن والكآبه لنا ولك؟؟
مقوله قديمه أعجبتني ووقفت عندها كثيراًُ هي"الأنســان القادر على الضــحك حتى من متـاعبه أنـسان حقيقي"
والذي يعشق منكم الروايات الأدبيه المظحـكه أنصحه بقراءة (طائر فوق عش الوقواق) وذاللك السجين (مكورفي) والذي هرب من السـجن بأدعــائه الأضــطراب العقلي فأدخل مســتشفى الأمـراض العقليه فقال مخـاطباً المجـانين:هل تعــلمون ما الذي لفت أنـــتباهي في هذا المكـان أنه ؟؟ أنه خال من الضاحـكين, لم أسمع ضحـكه حقيقيه منذ أن عــبرت ذالك الباب.
هل تعرفون حين تفقدون ضحكتكم تهتز الأرض تحت أقدامكم بمعنى يسهل سقوطكم وتضعف قوتكم وعندما تمــوت الضحكه تصــبح الحـياة عــديمة الجـدوى.
وكان الملوك والخـلفاء يحرصون على مصـاحبة الظـرفاء وليس أشهرهم ولكنه أكــثرهم سخــريه (أبو نواس) دنيم هارون الرشيد وظله الظليل وهناك ميزه تمـيز الانســان المرح وهي الطـيبه فهو أطــيب واصــدق من غيره.وتروي الكــتب القديمه أن يحي بن زكــريا عليهـما الســلام لقى عــيسى عليه السلام فقال له:"مالي اراك لاهيـاً وكأنك آمن" فقال عيسى:" مالي أراك عــابساً وكأنك آيس" فقالا لا نـبرح المكان حتى ينزل علينا الوحي فأوحى الله سبحـانه وتعالى عـليهما " أن أحبكما أليّ أحـسنكما ظناً بي" ويروى ان أحبكما أليّ الطلق البسام .
وكان رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) يمزح وكثير التبسم مع أصحابه ولا يقول ألى حقاً فما بال الناس الآن أكثر تجهمـاً من التجــهم نفسه ما بالهم يكرهون الضحك وكأنه جريمه ويجــدون في الشكـوى والتذمر وعـبوس الوجه خـصالاً حـميده؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا نــحزن ....... هل اصبح الحــزن موضة العصر؟؟
هل أصبح الحزن هاجس لدى كل عـــــربي؟؟؟؟
أم أصبح الحزن لباس نــتوارى خلفه خـــوفاً من المواجهه,وربما خوفاً من الأســـتمراريه في الحــياه ,أو ربما نصطــنع أحزاناً بأنـفسنا ليقـال فلان حــزين , فصفة الحــزن لدى الكــثيرين هي من أحب الصـفات الى قلبه حتى أنني لا أكاد أتصفح مجله أو جريده أو حتى على شبكات النت مع أنني أعترف بأنني عقليه قديمه , أرى شبابنا وشاباتنا يتفنون في بلورة أحاسيسهم الصــادقه وينثورونها دموعـاً تغرق متصفحها ليعبروا عن اسارير قلوبهم وليس هذا فقط فهم لا يعلموا أنهم يسببون الكآبه والحزن لمن يقرأها وأعترف لكم أنني قرأت ذات مره خاطره في أحدى المجلات وياالاهي لو تعلمون كم تحمل تلك الخاطره من معاناه وسخط على الحياه وكره للحبيب الغادر وفي نهاية الخاطره وعد بنسيانه وأن المستقبل سيصبح أكثر أشراقاً له من دونـها أو من دونه!!!
وانه قد سلم بأمر الله ورظى بقظـائه .....وبعد فتره وبالصدفه ارى صــديقنا من جديد وهذه المره اقسى واكثر الاماً من خاطرته السابقه.
وهنا استغرب !!
لماذا تعد نفسك بنسيان ما كان وترسم لنفسك طريق مشرق وتعاود من جديد رسم الحزن والكآبه لنا ولك؟؟
مقوله قديمه أعجبتني ووقفت عندها كثيراًُ هي"الأنســان القادر على الضــحك حتى من متـاعبه أنـسان حقيقي"
والذي يعشق منكم الروايات الأدبيه المظحـكه أنصحه بقراءة (طائر فوق عش الوقواق) وذاللك السجين (مكورفي) والذي هرب من السـجن بأدعــائه الأضــطراب العقلي فأدخل مســتشفى الأمـراض العقليه فقال مخـاطباً المجـانين:هل تعــلمون ما الذي لفت أنـــتباهي في هذا المكـان أنه ؟؟ أنه خال من الضاحـكين, لم أسمع ضحـكه حقيقيه منذ أن عــبرت ذالك الباب.
هل تعرفون حين تفقدون ضحكتكم تهتز الأرض تحت أقدامكم بمعنى يسهل سقوطكم وتضعف قوتكم وعندما تمــوت الضحكه تصــبح الحـياة عــديمة الجـدوى.
وكان الملوك والخـلفاء يحرصون على مصـاحبة الظـرفاء وليس أشهرهم ولكنه أكــثرهم سخــريه (أبو نواس) دنيم هارون الرشيد وظله الظليل وهناك ميزه تمـيز الانســان المرح وهي الطـيبه فهو أطــيب واصــدق من غيره.وتروي الكــتب القديمه أن يحي بن زكــريا عليهـما الســلام لقى عــيسى عليه السلام فقال له:"مالي اراك لاهيـاً وكأنك آمن" فقال عيسى:" مالي أراك عــابساً وكأنك آيس" فقالا لا نـبرح المكان حتى ينزل علينا الوحي فأوحى الله سبحـانه وتعالى عـليهما " أن أحبكما أليّ أحـسنكما ظناً بي" ويروى ان أحبكما أليّ الطلق البسام .
وكان رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) يمزح وكثير التبسم مع أصحابه ولا يقول ألى حقاً فما بال الناس الآن أكثر تجهمـاً من التجــهم نفسه ما بالهم يكرهون الضحك وكأنه جريمه ويجــدون في الشكـوى والتذمر وعـبوس الوجه خـصالاً حـميده؟؟؟