الحكم الشرعي فى قص الحواجب وليس التنميص يعنى اذا كانت شعر الحواجب طويله فقصة ما حكمها هل حرام
ما الحكم
-
-
أختي العزيزة الكاتمه
النمص المحظور والذي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعله والمفعول له ؛ يشمل إزالة الحاجب كله كما يشمل حفه وترقيقه أيضا ، سواء كان للرجل أو المرأة ، والرجل من باب أولى لعدم حاجته إلى التزين كالمرأة.
ولكن إذا كان هناك شعر في وجه المرأة زائدا عن الحد الطبيعي ، ويسبب لها حرجا أو يشوه وجهها أو ينفر منها زوجها؛ فلها أن تزيل القدر الزائد فقط بحيث ينتفي النفور منه ، ويرتفع تحرجها من شعرها الزائد الملفت للنظر ويعود شعر الحاجب إلى الوضع المعتاد عند سائر النساء اللائي لا يرققن حواجبهن .
فالقدر الزائد عن الحد الطبيعي في الحاجب يجوز أن يزال ، سواء بالنتف أو الحلق ، ولكن الحلق غالبا يزيد الشعر أو يغلظه، وهذا للضرورة ، والضرورة بقدرها ، وكذا إذا نبت لها شعر فى وجهها غير الحاجبين كالشارب ، أو في جسمها غير الرأس كالرجلين والذراعين وغيرهما فيجوز إزالته ، فقد أخرج الطبري أن امرأة دخلت على عائشة، وكانت شابة يعجبها الجمال، فقالت: المرأة تحف جبينها لزوجها؟ فقالت: أميطي عنك الأذى ما استطعت.
فلا حرج على من كانت حالتها كهذا ، من أن حواجبها كثيفة تشبه حواجب الرجال أن تهذبها حتى تصير كحواجب النساء الطبيعية ، فهذا لا يدخل في النمص المحرم إن شاء الله تعالى .
والله أعلم
أتمنى إني أفدتكِ
تقبلي تحيتي
Ranamoon