| تصنّعت ابتهاجي وانشراحي | مع التوديع وابديت ارتياحي |
| اسلّم وابتسم واسمع واسولف | وأنا في واقعي كلّي جراحي |
| أبادر بالهلا واحبس دموعي | واحاول اتسلى بالمزاحي |
| اناظر في الخلايق واستخيلك | تبادلني التحيّه والصفاحي |
| واشوفك في المعابر والزوايا | وافز ولن خافي السد باحي |
| شريد الفكر.. اتلفّت واهوجس | وعيني هايمه بكل النواحي |
| وفجأه حادي الاضعان صوّت | بصوتٍ للتصافح والسماحي |
| وقفت ولن ما باليد حيله | وبانت لي علامات التناحي |
| وحارت خطوتي ونهار وضعي | ودمعي صار للعالم مباحي |
| تمنّيتك.. حلمت اني اشوفك | وغادرت الوطن.. حامل جراحي |
الوداع
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة