إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي وجه من تهوى جميع المحاسن
لا تحارب بناظريك فؤادي فضعيفان يغلبان قويا
إذا ما رأت عيني جمالك مقبلا و حقك يا روحي سكرت بلا شرب
كتب الدمع بخدي عهده للهوى و الشوق يملي ماكتب
أحبك حبين حب الهوى وحبا لأنك أهل لذاكا
رأيت بها بدرا على الأرض ماشيا ولم أر بدرا قط يمشي على الأرض
أحبك كالبدر الذي فاض نوره على فيح جنات و خضر تلال
وجهك و البدر إذا برزا لأعين العالم بدران
دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء أجمل ما يقول في الدعوة إلى التنقل والترحال تلك الأبيات : ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب يقول عن حياة الأشراف واللئام: أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى وأسد جياعا تظمأ الدهر لاتروى وأشراف قوم لاينالون قوتهم وقوما لئاما تأكل المن والسلوى قضاء لدين الخلائق سابق وليس على مر القضا أحد يقوى فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى يقول عن السكوت عن السفيه: يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيب يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الإحراق طيبا يقول في جواب اللئيم: قل بما شئت في مسبة عرضي فسكوتي عن اللئيم جواب ما أناعادم الجواب ولكن ما من الأسد أن تجيب الكلاب يقول في جواب السفيه: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه و إن خليته كمدا يموت سكت عن السفيه فظن أني عييت عن الجواب وما عييت اّل رسول الله صلى الله عليه وسلم اّل النبي ذريعتي وهمو إليه وسيلتي أرجو بهم أعطى غدا بيدي اليمين صحيفتي يقول في العلم نور : شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني الى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهي لعاصي
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي..
والدرب يرقص كالصباح المشرق..
والعمر يمضي في هدوء الزنبق..
شيء اليك يشدني لاأدري ماهو منتهاه ^
يومآ أراه نهايتي ويومآ أرى فيه الحياه ^
آه من الجرح الذي مازال تؤلمني يداه ^
آه من الأمل الذي مازلت أحيى في صداه ^
.. وغدآ .. سيبلغ .. منتهاه ..
الزهر يذبل في العيون>>
والعمر يادنياي تأكله السنون>>
وغدآ على نفس الطريق سنفترق..
ودموعنا الحيرى تثور وتختنق..
فشموعنا يومآ أضاءت دربنا وغدآ مع الأشواق فيها نحترق..
الأمل شمس تعيد للمغترب بصيص العودة للوطن .. وللمريض بريق الحياة .. فالأمل شمعة توقد العزم في القلوب الضعيفة .. الضمنى ..
الأمل كلمة تحمل في طياتها حباً للحياة .. للمستقبل المشرق المبهر .. ويكن لنا الصبر .. في داخلها بحر من الحنين للمستقبل ..
والعودة للحياة من جديد ..
الأمل .. هو الدافع لنا لتستمر حياتنا .. فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ففي الغدو ضرورة للشعوب لاستمرار الحياة .. فلولا الأمل ما عشنا وما وصلنا إلى ما نحن عليه
كلما هممت بالسؤال1 اجدني كطائر معلق ما بين رمل الشاطئ وزرقة الماء تتخطفني عيناك وانا اراوح ما بين قصائد المجنون ودلع التي اغرقته حد الهبل كلما احسبني اعلنت توبتي تتخطفني علي عجل اسالك هل الشاعر من سيركب الصراط على ظهر القصيد ام تحمله الحبيبة زقفونة ام يكون اول من يفتح له الله.
لم احزُن على فراقِك , ولم يُهشم قلبي وينكسر . لم ابكي ! ولم افعل شيئ يسوء بِصحتي .
لم اقفل علي ابواب الحياة الجميلة , ولم اتشائم بِفُقدانك . لم أعيش مع طيفك ليلًا ولم تظهُر هالاتٍ سوداء . ولم يظهر شحوبًا من وجهي مكتوبٌ به [ مُعاناةِ فُراقك ] لإن من كان سببًا لِفراقِنا هو . أنت !
حب يغيب وصاحبه ما بعد غاب وحب يدوم وصاحبه في غيابه وحب يذوب خافق ما بعد ذاب وحب يداوي صاحبه من عذابه وحب حياته كلها لوم وعتاب وحب حقيقي ما يظرك عتابه وحب بلا معنى وحب بلا اسباب يبداءغريب وينتهي في غرابه
سيِّدتي كنتِ أهمّ امرأةٍ في تاريخي قبل رحيل العام أنتِ الآنَ أهمُّ امرأةٍ بعد ولادة هذا العامْ أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالسّاعاتِ وبالأيَّام أنتِ امرأةٌ صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ ومن ذهب الأحلام أنتِ امرأةٌ كانت تسكن جسدي قبل ملايين الأعوام يا سيِّدتي: يا مغزولةً من قطنٍ وغمام يا أمطاراً من ياقوتٍ يا أنهاراً من نهوندٍ يا غاباتِ رخام يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ لن يتغيّر شيء في عاطفتي في إحساسي في وجداني في إيماني فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلام يا سيِّدتي لا تَهتمّي في إيقاع الوقتِ، وأسماء السنوات أنتِ امرأةً تبقى امرأةً في كلّ الأوقاتْ سوف أحِبُّكِ عد دخول القرن الواحد والعشرين وعند دخول القرن الخامس والعشرين وعند دخول القرن التاسع والعشرين و سوفَ أحبُّكِ حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ و تحترقُ الغابات يا سيِّدتي: أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ ووردةُ كلِّ الحريات يكفي أن أتهجّى اسمَكِ حتّى أصبحَ مَلكَ الشعرِ وفرعون الكلمات يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ و ترفعَ من أجلي الرايات يا سيِّدتي لا تَضطربي مثلَ الطّائرِ في زَمَن الأعياد لَن يتغيّرَ شيءٌ منّي لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريان لن يتوقّف نَبضُ القلبِ عن الخفقان لن يتوقّف خجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ حين يكون الحبُ كبيراً و المحبوبة قمراً لن يتحوّل هذا الحُبُّ لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيران يا سيِّدتي: ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني لا الأضواءُ ولا الزينات ولا أجراس العيد ولا شَجَرُ الميلاد لا يعني لي الشارعُ شيئاً لا تعني لي الحانةُ شيئاً لا يعنيي أيّ كلامٍ يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعياد يا سيِّدتي: لا أتذكَّرُ إلّا صوتَكِ حين تدقُّ نواقيس الأعياد لاأتذكرُ إلّا عطرَكِ حين أنام على ورق الأعشاب لا أتذكّر إلّا وجهكِ حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ وأسمع طَقطَقة الأحطاب ما يُفرِحُني يا سيِّدتي أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ بين بساتينِ الأهداب ما يبهرني يا سيِّدتي أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ أعانقُهُ و أنام سعيداً كالأولاد يا سيِّدتي: ما أسعدني في منفاي أقطِّرُ ماء الشعرِ وأشرب من خمر الرهبان ما أقواني حين أكونُ صديقاً للحريّةِ والإنسان يا سيِّدتي: كم أتمنّى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ وفي عصر التصويرِ وفي عصرِ الرُوَّاد كم أتمنّى لو قابلتُكِ يوماً في فلورنسَا أو قرطبةٍ أو في الكوفَةِ أو في حَلَبً أو في بيتٍ من حاراتِ الشام يا سيِّدتي: كم أتمنّى لو سافرنا نحو بلادٍ يحكمها الغيتار حيث الحبُّ بلا أسوار و الكلمات بلا أسوار و الأحلامُ بلا أسوار يا سيِّدتي لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيّدتي سوف يظلُّ حنيني أقوى ممّا كانَ وأعنفَ ممّا كان أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ في تاريخ الوَردِ وفي تاريخِ الشعْرِ وفي ذاكرةَ الزنبق والرّيحان يا سيِّدةَ العالَمِ: لا يشغِلُني إلا حبُّكِ في آتي الأيّام أنتِ امرأتي الأولى أمّي الأولى رحمي الأوّلُ شَغَفي الأوّل شَبَقي الأوَّلُ طوق نجاتي في زَمَن الطوفان يا سيِّدتي: يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها هاتي يَدَكِ اليُسْرَى كي أستوطنَ فيها قُولي أيَّ عبارة حُبٍّ حين تبتدئ الأعيادْ
والله اني مفارق شعر الغزل
بس من شفتك وأنا ببحره غريق
كامل الأوصاف والحسن اكتمل
كملك ربي وخصك بالخليق
من كحل عينك عيوني تكتحل
وان تناظر بي يجي بعيني بريق
القمر وان شاهدك غاب وأفل
يستحي في محجر عيونك يويق
صورك ربي سبحانه وجل
تاج زين الكون بك وحدك يليق
القصايد كلها لك والجمل
تستحق الشعر دامك تستذيق
ياصلك شعري وأنا مابعد أصل
كل ما أقدم دروبك لي تضيق
ارتويت الشعر فيني للثمل
وصرت أهوجس في قصيدي وأستريق
ليتني يازين في عمر الجهل
وليت ربي ماجعلني لك عشيق
قبل أعرفك كنت مو هاوي غزل
ومن عرفتك شب في قلبي حريق
ماكني أعرفه.. ولا كني أبغيه وانا عليه من أمه.. آحب واجرا
ياكثرها تسليمته.. يوم ألاقيه لي عين تكتب له وله عين تقرا
وإن حل طاريّه تجاهلت طاريه ماكني أدرى عنه وانا به أدرا
بسكات يغليني وانا حيل مغليه لاتليفون.. ولا مواعيد غدرا
يصون ودي عن عذوله يحاميه وانا عليه احجا من القلب وأذرا
حبٍ عفيفٍ والصراحه سواقيه في وقتنا ماظنتي.. زيد يطرا
لااسولف بحبه.. ولاني بكانيه وغيري لوانه يوالفه كان هذرا
احشم قريبه.. حشمةٍ له وأداريه وأخشى يجي في خاطره شي وأدرا
لايحسب اني يوم قفيت ناسيه لعيونه إني.. ماتحليت عذرا
ليت الزمن يرجع وانا اعلمه ليه وليت الحظوظ من المقابيل تشرا
كل العذارى.. بالوفا ماتساويه كنه اليمين.. باقي الغيد يسرا
قولوا له اني ماارتضي بالبدل فيه لامال قارون.. ولاعرش كسرا
يرتاح ماغيره ملى عين هاويه غلاه نهر النيل.. والقلب مجرا
وأكبر دليل اني إذا غاب أحاتيه