قد يبدو هذا السؤال واحدة من أسئلة الخيال العلمي فعلا.. ترى كيف كانت ستصبح حياتنا الآن بدون إنترنت؟. السؤال نفسه يبدو صعبا، فما بالك بالإجابة عليه. إجابة السؤال ستحتاج الى الخيال أيضا.. ولكنها ستبدو أسهل نوعا إن حللنا كل جانب كن حياتنا بشكل منفرد.
الحياة الاجتماعية
الجانب الأكبر من الإنترنت هو الجانب الإجتماعي، صحيح أنه ظهر في الجزء الأخير من تاريخ الإنترنت مقارنة بالفترة السابقة له، الا أنه يعد الأكثر تأثيرا حاليا. مواقع التواصل الاجتماعي.. إغمض عيناك وتخيل أنها غير موجودة في حياتنا. ماذا كان سيحدث؟.. في الواقع كانت الحياة ستسير كما هي بطبيعتها. قد تكون الناس أكثر إجتماعية في الحياة الواقعية. قد تصير أوقاتنا أكثر إتساعا فلا وقت نضيعه هناك أو هناك على تلك المواقع والتطبيقات. ولكن..
هل كانت الحياة ستصبح مملة نوعا؟. يمكننا أن نسأل الأجيال السابقة، والتي عاصرت الحياة قبل طفرة مواقع التواصل الإجتماعي. وعلى الاغلب ستكون إجاباتهم، أن الحياة كانت رائعة، ولم تكن بهذا السوء الذي نتخيله. الا أننا أيضا سنستخدم كلمة “ولكن” كثيرا.. فحين تقرأ عن تلك الفترة، ستعرف أن التواصل بين الناس عبر الهاتف المنزلي أو عبر المراسلات الكتابية، كان يطول كثيرا، تُرسل رسالة الى أحد الأصدقاء، لتصل له بعد أيام، ليكتب لك ردا، ويصل لك بعد أيام اخرى. مع كامل الإحترام والتقدير لكلاسيكية الرسائل البريدية القديمة، وأنها كانت أكثر متعة نوعا في إنتظار الرد، الا أن الحياة فعلا كانت بطيئة بشكل كبير.
عالم الأعمال
لا شك أن الإنترنت أحدث ثورة في عالم الأعمال.. خلق فرصا بالملايين حول العالم للمزيد من الشباب للعمل. بداية من تصميم المواقع وتصميم الجرافيك، والتطبيقات وحتى الألعاب نفسها. والعمل على مواقع الشركات، كلها أشياء جيدة تُحسب للتطور المهني للبشرية.
أصبحت تجد شركات تُغلق مكاتبها العادية القديمة، وليبدأ نوع جديد من العمل، وهو العمل من المنزل.. لم يعد أحد بحاجة الى الذهاب الى مكاتب العمل، يمكنك أن تعمل من المنزل وتوفر على نفسك وعلى شركتك الكثير من النفقات. حتى أن الكثير من الشركات العالمية أصبحت تتجه إلى التحويل لهذا النوع.
عامل الوقت
لدينا هنا طرفين للمعادلة.. الطرف الأول، هو كما سبق وذكرنا عامل توفير الوقت في العمل والحياة الاجتماعية، برسالة نصية قصيرة على مواقع الفيسبوك أو تويتر أو واتساب أو غيرها من التطبيقات، يمكنك أن توصل ما تريد قوله لمن تريد، في حين بدلا من ذلك كنت ستتصل وقد لا تحصل على رد وتنتظر حتى يرد الصديق، ربما ليوم كامل. هكذا تصير الحياة أسهل بل وأرخص حتى كبديل للمكالمات الهاتفية، أصبحت تُجري مكالمات طويلة وحتى مكالمات دولية بتنا نعتمد عليها بشكل مجاني.
الطرف الآخر من المعادلة يكمن في إضافة الوقت نفسه.. فتقريبا ما قمنا بتوفيره من وقت، ضاع أيضا في الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، تقريبا نقضي ساعات طويلة على مدار اليوم، نتصفح الأخبار لأكثر من مرة، المشكلة أننا نمل أيضا من هذا، ولكن ماذا تفعل مع إدمان هذا الشيء!!.
الجانب المعلوماتي
من إعتمد من قبل على الإنترنت في دراسته وأبحاثته، يعرف حيدا قيمة الإنترنت، قديما كانت المكتبات العامة والدراسية في الجامعات والمدارس، هي المصدر الأوحد تقريبا للحصول على المعلومات. كنت ستحتاج للحصول على معلومة واحدة من كتاب واحد، ربما الى السفر إلى بلدة أخرى يوجد في مكتبتها هذا الكتاب.. هذا العصر ولى بلا رجعة، فمن أجل معلومات كثيرة أصبحت وبضغطة واحدة تحصل عليها.
أما عن الجانب التثقيفي بشكل عام، فأصبح حجم المعلومات المتداولة كبيرا جدا، ولنا في موسوعة المعلومات الويكيبيديا مثالا. ربما قد أبعدنا هذا عن الكتب الورقية بشكل ما، وأبدلناها بالبحث على المواقع وقراءة الكتب الالكترونية.
شاركونا أيضا عن رؤيتكم عن حياتكم الآن لو كانت بدون إنترنت..
الحياة الاجتماعية
الجانب الأكبر من الإنترنت هو الجانب الإجتماعي، صحيح أنه ظهر في الجزء الأخير من تاريخ الإنترنت مقارنة بالفترة السابقة له، الا أنه يعد الأكثر تأثيرا حاليا. مواقع التواصل الاجتماعي.. إغمض عيناك وتخيل أنها غير موجودة في حياتنا. ماذا كان سيحدث؟.. في الواقع كانت الحياة ستسير كما هي بطبيعتها. قد تكون الناس أكثر إجتماعية في الحياة الواقعية. قد تصير أوقاتنا أكثر إتساعا فلا وقت نضيعه هناك أو هناك على تلك المواقع والتطبيقات. ولكن..
هل كانت الحياة ستصبح مملة نوعا؟. يمكننا أن نسأل الأجيال السابقة، والتي عاصرت الحياة قبل طفرة مواقع التواصل الإجتماعي. وعلى الاغلب ستكون إجاباتهم، أن الحياة كانت رائعة، ولم تكن بهذا السوء الذي نتخيله. الا أننا أيضا سنستخدم كلمة “ولكن” كثيرا.. فحين تقرأ عن تلك الفترة، ستعرف أن التواصل بين الناس عبر الهاتف المنزلي أو عبر المراسلات الكتابية، كان يطول كثيرا، تُرسل رسالة الى أحد الأصدقاء، لتصل له بعد أيام، ليكتب لك ردا، ويصل لك بعد أيام اخرى. مع كامل الإحترام والتقدير لكلاسيكية الرسائل البريدية القديمة، وأنها كانت أكثر متعة نوعا في إنتظار الرد، الا أن الحياة فعلا كانت بطيئة بشكل كبير.
عالم الأعمال
لا شك أن الإنترنت أحدث ثورة في عالم الأعمال.. خلق فرصا بالملايين حول العالم للمزيد من الشباب للعمل. بداية من تصميم المواقع وتصميم الجرافيك، والتطبيقات وحتى الألعاب نفسها. والعمل على مواقع الشركات، كلها أشياء جيدة تُحسب للتطور المهني للبشرية.
أصبحت تجد شركات تُغلق مكاتبها العادية القديمة، وليبدأ نوع جديد من العمل، وهو العمل من المنزل.. لم يعد أحد بحاجة الى الذهاب الى مكاتب العمل، يمكنك أن تعمل من المنزل وتوفر على نفسك وعلى شركتك الكثير من النفقات. حتى أن الكثير من الشركات العالمية أصبحت تتجه إلى التحويل لهذا النوع.
عامل الوقت
لدينا هنا طرفين للمعادلة.. الطرف الأول، هو كما سبق وذكرنا عامل توفير الوقت في العمل والحياة الاجتماعية، برسالة نصية قصيرة على مواقع الفيسبوك أو تويتر أو واتساب أو غيرها من التطبيقات، يمكنك أن توصل ما تريد قوله لمن تريد، في حين بدلا من ذلك كنت ستتصل وقد لا تحصل على رد وتنتظر حتى يرد الصديق، ربما ليوم كامل. هكذا تصير الحياة أسهل بل وأرخص حتى كبديل للمكالمات الهاتفية، أصبحت تُجري مكالمات طويلة وحتى مكالمات دولية بتنا نعتمد عليها بشكل مجاني.
الطرف الآخر من المعادلة يكمن في إضافة الوقت نفسه.. فتقريبا ما قمنا بتوفيره من وقت، ضاع أيضا في الوقت الذي نقضيه على الإنترنت، تقريبا نقضي ساعات طويلة على مدار اليوم، نتصفح الأخبار لأكثر من مرة، المشكلة أننا نمل أيضا من هذا، ولكن ماذا تفعل مع إدمان هذا الشيء!!.
الجانب المعلوماتي
من إعتمد من قبل على الإنترنت في دراسته وأبحاثته، يعرف حيدا قيمة الإنترنت، قديما كانت المكتبات العامة والدراسية في الجامعات والمدارس، هي المصدر الأوحد تقريبا للحصول على المعلومات. كنت ستحتاج للحصول على معلومة واحدة من كتاب واحد، ربما الى السفر إلى بلدة أخرى يوجد في مكتبتها هذا الكتاب.. هذا العصر ولى بلا رجعة، فمن أجل معلومات كثيرة أصبحت وبضغطة واحدة تحصل عليها.
أما عن الجانب التثقيفي بشكل عام، فأصبح حجم المعلومات المتداولة كبيرا جدا، ولنا في موسوعة المعلومات الويكيبيديا مثالا. ربما قد أبعدنا هذا عن الكتب الورقية بشكل ما، وأبدلناها بالبحث على المواقع وقراءة الكتب الالكترونية.
شاركونا أيضا عن رؤيتكم عن حياتكم الآن لو كانت بدون إنترنت..