فنجاء من القمة إلى القاع
وسقط فنجاء إلى الدرجة الثالثة.. السقوط كان كبيرا ومؤثرا لكل محب لهذا النادي العريق بتاريخه وأمجاده التي ستظل في ذاكرة التاريخ للرياضة العمانية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة لما مثله هذا النادي من رقم صعب للكرة العمانية خلال 35 عاما الماضية.
نادي فنجاء الذي ولد عملاقا في بدايات النهضة المباركة في قرية فنجاء بولاية بدبد بالمنطقة الداخلية كان استثناء في تلك الفترة، ألا يكون مسمى النادي يحمل اسم الولاية كما هو الحال في جميع أندية السلطنة التي حملت أسماء الولايات بعد أن دمجت الفرق الأهلية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.
ومع أول ظهور لفنجاء كان نجما ساطعا ورقما صعبا أمام جيل ذهبي للكرة العمانية وقارع أندية روي والأهلي ونادي عمان والسيب والطليعة والعروبة وظفار وهي الأندية الأكثر شهرة في ذلك الوقت لما كانت تضمه من لاعبين بارزين.
وتفرد فنجاء دون غيره من الأندية بضم لاعبين موهوبين تدربوا وتعلموا أساسيات كرة اللعبة في المهجر وكان من الطبيعي أن يسيطر فنجاء على البطولات والألقاب في السبعينات بجيل ذهبي ضم الحارس العملاق عبدالأمير عباس وعلي ناصر ومحمد ناصر وأمين البرواني وعبدالقادر خليفة وأحمد الخروصي وحمد حارب وسليمان علي وسليمان حمد وحمد سليمان وغيرهم من اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الوطنية في كأس الخليج من الثالثة وحتى الخامسة.
وخلال هذه الحقبة الزمنية كان المرحوم خلفان بن ناصر الهدابي يقود دفة نادي فنجاء وبذل كل ما يملك من امكانيات من أجل أن يستمر نادي فنجاء دائما في الطليعة برغم كل الصعوبات التي كانت تعترض مسيرة النادي ومنها قلة الامكانيات وعدم توفر المنشآت.
المرحلة الذهبية
في بداية الثمانينات وبعد اعتزال اللاعبين بدأت خطوات إعادة البناء وغاب فنجاء عن البطولات سبع سنوات كاملة حتى تولى دفة النادي المرحوم السيد سامي بن حمد بن حمود البوسعيدي الذي حقق لفنجاء قفزة هائلة ليس في كرة القدم فقط إنما أيضا في ألعاب كرة الهوكي واليد والكرة الطائرة النسائية.
وأسهم المرحوم بدور كبير في إثراء كرة القدم في السلطنة بعد أن بنى فريقاً كروياً وأوجد قاعدة أساسية من اللاعبين، وكان نتيجة هذا الاهتمام عودة فنجاء للبطولات التي سيطر عليها وكانت انطلاقته الخليجية من خلال تواجده المثير في بطولات مجلس التعاون والبطولات الآسيوية التي شارك فيها في ماليزيا والهند والبطولة العربية في الشارقة حيث حقق يومها أول إنجاز للكرة العمانية عربيا عندما وصل رابعا وتبعها بالمشاركة في البطولة العربية بالمغرب.
وأكمل مسيرة فنجاء بعد رحيل السيد سامي شقيقه خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي وفي عهده حقق فنجاء أول انجاز للكرة العمانية بحصوله على كأس أندية مجلس التعاون عام 9891في العاصمة البحرينية المنامة خلال هذه الفترة قدم فنجاء نجوما للمنتخبات الوطنية نذكر منهم ممتاز الخروصي ومحسن الخروصي وسعيد عبدالله وأحمد خميس وهارون عامر ومحمد علي حمود ونبيل خميس وبدر المحروقي وأحمد البلوشي وهلال حميد وطالب هلال وأحمد ثابت وزاهر سالم وعلي الغافري وفريد المزروعي وسالم العنبوري وناصر الهنائي وجعفر عبدالله وعبدالله حمدان وسالم العبري وعبدالله سعيد وناصر راشد وناصر محمد خميس ومرهون سالم وسيف الحبسي.
بداية الانحدار
عندما ترك السيد خالد بن محمد رئاسة نادي فنجا عاش النادي فراغا كبيرا ولم يستطع من تولى رئاسة النادي بعد ذلك أمثال حميد النعيمي وسليم الزواوي وحمير الإسماعيلي في إعادة النادي إلى مكانته رغم توفر العناصر البشرية الا أن الخلافات الإدارية ظلت قائمة وزادت الأمور سوءا رغم وجود عناصر أخرى لا تقل ثقلا عن السابقين أمثال سلطان الإسماعيلي وسلطان الطوقي وسعيد الشون وفهد عوض وظل فنجاء يصارع في الدوري وأصبح لقمة سائغة حتى هبط للدرجة الثانية.. وظلت الصراعات مستمرة بين الإداريين وعندما تولى محمد الحارثي رئاسة النادي باع أبرز اللاعبين من بينهم فريد المزروعي وسعيد الشون وسلطان الطوقي ومحمد الهدابي لنادي روي سابقا وساهموا بعد ذلك في فوز روي بدرع الدوري.
ما زاد الأمور سوءا في النادي الصراعات القائمة بين الأعضاء وكان لها تأثير كبير على مسيرة الفريق في الدرجة الثانية.
رحلة العودة
رحلة العودة والبناء لا بد أن تبدأ من الآن وأن يتناسى أبناء فنجاء كل الخلافات والعمل من جديد من أجل بناء فريق جديد قادر أن يعود إلى سابق عهده ولدى فنجاء قاعدة جماهيرية كبيرة لا توجد في أندية كثيرة وإذا عرفت إدارة حمير الإسماعيلي الرئيس الحالي كيف تعيد هذه القاعدة فإنه بكل تأكيد ان فنجاء لن يعمر في الدرجة الثانية ويعود عملاقا كما ولد عملاقا خاصة إذا عرفنا التوجهات القادمة في بناء منشآت رياضية واستثمارات اقتصادية قادمة.
وسقط فنجاء إلى الدرجة الثالثة.. السقوط كان كبيرا ومؤثرا لكل محب لهذا النادي العريق بتاريخه وأمجاده التي ستظل في ذاكرة التاريخ للرياضة العمانية بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة لما مثله هذا النادي من رقم صعب للكرة العمانية خلال 35 عاما الماضية.
نادي فنجاء الذي ولد عملاقا في بدايات النهضة المباركة في قرية فنجاء بولاية بدبد بالمنطقة الداخلية كان استثناء في تلك الفترة، ألا يكون مسمى النادي يحمل اسم الولاية كما هو الحال في جميع أندية السلطنة التي حملت أسماء الولايات بعد أن دمجت الفرق الأهلية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت.
ومع أول ظهور لفنجاء كان نجما ساطعا ورقما صعبا أمام جيل ذهبي للكرة العمانية وقارع أندية روي والأهلي ونادي عمان والسيب والطليعة والعروبة وظفار وهي الأندية الأكثر شهرة في ذلك الوقت لما كانت تضمه من لاعبين بارزين.
وتفرد فنجاء دون غيره من الأندية بضم لاعبين موهوبين تدربوا وتعلموا أساسيات كرة اللعبة في المهجر وكان من الطبيعي أن يسيطر فنجاء على البطولات والألقاب في السبعينات بجيل ذهبي ضم الحارس العملاق عبدالأمير عباس وعلي ناصر ومحمد ناصر وأمين البرواني وعبدالقادر خليفة وأحمد الخروصي وحمد حارب وسليمان علي وسليمان حمد وحمد سليمان وغيرهم من اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الوطنية في كأس الخليج من الثالثة وحتى الخامسة.
وخلال هذه الحقبة الزمنية كان المرحوم خلفان بن ناصر الهدابي يقود دفة نادي فنجاء وبذل كل ما يملك من امكانيات من أجل أن يستمر نادي فنجاء دائما في الطليعة برغم كل الصعوبات التي كانت تعترض مسيرة النادي ومنها قلة الامكانيات وعدم توفر المنشآت.
المرحلة الذهبية
في بداية الثمانينات وبعد اعتزال اللاعبين بدأت خطوات إعادة البناء وغاب فنجاء عن البطولات سبع سنوات كاملة حتى تولى دفة النادي المرحوم السيد سامي بن حمد بن حمود البوسعيدي الذي حقق لفنجاء قفزة هائلة ليس في كرة القدم فقط إنما أيضا في ألعاب كرة الهوكي واليد والكرة الطائرة النسائية.
وأسهم المرحوم بدور كبير في إثراء كرة القدم في السلطنة بعد أن بنى فريقاً كروياً وأوجد قاعدة أساسية من اللاعبين، وكان نتيجة هذا الاهتمام عودة فنجاء للبطولات التي سيطر عليها وكانت انطلاقته الخليجية من خلال تواجده المثير في بطولات مجلس التعاون والبطولات الآسيوية التي شارك فيها في ماليزيا والهند والبطولة العربية في الشارقة حيث حقق يومها أول إنجاز للكرة العمانية عربيا عندما وصل رابعا وتبعها بالمشاركة في البطولة العربية بالمغرب.
وأكمل مسيرة فنجاء بعد رحيل السيد سامي شقيقه خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي وفي عهده حقق فنجاء أول انجاز للكرة العمانية بحصوله على كأس أندية مجلس التعاون عام 9891في العاصمة البحرينية المنامة خلال هذه الفترة قدم فنجاء نجوما للمنتخبات الوطنية نذكر منهم ممتاز الخروصي ومحسن الخروصي وسعيد عبدالله وأحمد خميس وهارون عامر ومحمد علي حمود ونبيل خميس وبدر المحروقي وأحمد البلوشي وهلال حميد وطالب هلال وأحمد ثابت وزاهر سالم وعلي الغافري وفريد المزروعي وسالم العنبوري وناصر الهنائي وجعفر عبدالله وعبدالله حمدان وسالم العبري وعبدالله سعيد وناصر راشد وناصر محمد خميس ومرهون سالم وسيف الحبسي.
بداية الانحدار
عندما ترك السيد خالد بن محمد رئاسة نادي فنجا عاش النادي فراغا كبيرا ولم يستطع من تولى رئاسة النادي بعد ذلك أمثال حميد النعيمي وسليم الزواوي وحمير الإسماعيلي في إعادة النادي إلى مكانته رغم توفر العناصر البشرية الا أن الخلافات الإدارية ظلت قائمة وزادت الأمور سوءا رغم وجود عناصر أخرى لا تقل ثقلا عن السابقين أمثال سلطان الإسماعيلي وسلطان الطوقي وسعيد الشون وفهد عوض وظل فنجاء يصارع في الدوري وأصبح لقمة سائغة حتى هبط للدرجة الثانية.. وظلت الصراعات مستمرة بين الإداريين وعندما تولى محمد الحارثي رئاسة النادي باع أبرز اللاعبين من بينهم فريد المزروعي وسعيد الشون وسلطان الطوقي ومحمد الهدابي لنادي روي سابقا وساهموا بعد ذلك في فوز روي بدرع الدوري.
ما زاد الأمور سوءا في النادي الصراعات القائمة بين الأعضاء وكان لها تأثير كبير على مسيرة الفريق في الدرجة الثانية.
رحلة العودة
رحلة العودة والبناء لا بد أن تبدأ من الآن وأن يتناسى أبناء فنجاء كل الخلافات والعمل من جديد من أجل بناء فريق جديد قادر أن يعود إلى سابق عهده ولدى فنجاء قاعدة جماهيرية كبيرة لا توجد في أندية كثيرة وإذا عرفت إدارة حمير الإسماعيلي الرئيس الحالي كيف تعيد هذه القاعدة فإنه بكل تأكيد ان فنجاء لن يعمر في الدرجة الثانية ويعود عملاقا كما ولد عملاقا خاصة إذا عرفنا التوجهات القادمة في بناء منشآت رياضية واستثمارات اقتصادية قادمة.