أتعلم شيئاًا
لقد جعلت مني أضحوكة العيد...
ف هااا هي تلك تضع
رشاات عطرهاا الاخير
على فستاانها لتلتقي حبيباا..
وأخرى قد باااتت تبتسم
لمرور مسمااه على مسامعهاا...
وهنااك أختي تتصنع الصدفة
لتلتقي بحبيبهاا...
وجدتي تداعب تلك بسبب حبيبهاا...
أماا أناا..
فبت أشاارك هذه وتلك
حتى نااشدتي أحداهن بالخفااء...
(ماا هي هدية حبيبك للعيد...!)
شكرااً لك فلقد سئمت الأنتظاار...
والآن سئمت اللقاء أصلاا..
صباح فرح
يتجلى على وجنتيك...
وابتسامة مشرقة
على شفتيك...
أنت رمز للنقاء..
أنت علم للصفاء...
لا ..لا.. لا تتركي
الكدر يتسلل ويسلب
منك البهاء...
ابتسمي يا عزيزتي
فما للدنيا من بقاء...
ابتهجي يا حلوتي...
فيوماً ما سنندرج في
قاموس الفنااااء...
أعطني قُبلة
أرسمها على خدك الأيسر...
لكي تتباهين بها
بين الأصدقاء...
أعطني ضمة أضمك
نحو صدري حتى تتوارين
في دواخلي وتنسين
كل الشقاء...
أحبك من بين كل
البسطااااااء....
حبيبتي..مالي أراكِ في كل الوجوه؟مالي أراكِ في كل الوجوه؟مالي أراكِ في كل الوجوه؟
تترنح أمنية في القلب
تنبعث كل حين...
وكأنه لم يخلق غيرهاا
من الامااني...
فتحرك في القلب الآف الشجووون...
فتحملني الى البعييد
حتى أقتل الامل
الذي أعااق الأمنية..
لتظل هي ذاتهاا الأمنية
تستقر في القلب ... ولا أريد غيرهاا..