وكيف يشتاق
قلب لقلبٍ
بات يجفيني..
فكيف أشتاق لعين
بالصد تؤذيني...
أنا لست ذاك
الرجل الذليل...
بالريح مال حيث
تميل...
عذراً سيدتي..
جف حلقي
بالبوح لك
ولكن بالصد طبعك
بدل الإحسان تجازيني..
حبيبتي..مالي أراكِ في كل الوجوه؟مالي أراكِ في كل الوجوه؟مالي أراكِ في كل الوجوه؟
لم أكن أعلم
ان للحب قدرة
على تحريك دفة القدر...
وأن للعشق قوى خفية
سحرتني حينماا أنتشلتني
من بين ثناياا اضلع متااهات الزمن
وجعلتني روحاا بلا جسد
أهيم بين عينيك...
لا يهمني أن كاان الظلم موطنك
ولا يهمني حجم احتيااجي اليك
أو مقدار حبك الذي نماا واستفحل مسااماتي
ليتك تعرف فقط
برعشة قلبي حين رؤية حرفك
احساس لا يمكن وصفه...
يستوطن ذاتي
آوراقي..
آكتب فيك سطوري دوماا
وفي كل سطر أكتبه سمفونة متساارعة...
تعزف اييقاعهاا على أوتاار أحاسيسي..
أو ربماا أبحث عن نفسي فيك ولا أجدني..
في كل سطر اسطره ذكرياات
صعب نسيانهاا أو تجاهلهاا..
ثورة بركاان...
يجتااح أعمااق روحي..
نيراان..
حرائق تتوقد بمكنون فؤادي..
غيرة.. شك يسكن جزيئاتي..
لما دائماا شكي يقين..؟؟
ولع..
وله.....
نيراان مشتعله..
يا أنت...
اجعل قلبك ولو مره
يفهمني ويُفهمني
من أناا لك ومن أنت لي..!!؟؟
ومن يكوون الهوى ومن ومن...؟!!
من يكون الحب بالنسبة لك؟؟
أجبني لماا قلبك يفعل بي هذاا.؟؟
أقترب منك وأنت تبتعد عني..
أجبني أتحبني..؟؟
كما أناا أسميتك معبودي
بعد عباادتي لخاالقي..؟؟
اتعشقني كم أناا أحياا بك زفير هوااك...؟؟
أتشتااق لي...؟؟
كماا أناا أتوووق لك دوماا..؟؟
حبيبي.......!!!!!
هل تلااحظ رغم..
قسووتك لي..
وماا فعلته بي...
أنااديك حبيبي...!!!
على آخر تراب الأرض
أحس أن المسافة شبر
و كل الأرض ما تحمل تعب مشوار
أحس إني رغم صغري
تفاهة عمر في صدري
ندم جبّار . . .؟
يا ليت ما كانت لي عيونك أرض
ولا عمري وقفت فـ يوم
على آخر تراب الأرض
تصّورتك حزن الناس جرح النّاس ،
وهم النّاس في عيونك
تخوني النّاس وتخونك
تصّورتك في شامة ليل
على خَدِ السَّما الزرقا
زحَام و الدنيَا سهرانه
أحَد نازل وَأحَد يرقى
وأحَد مِثلك يخاف من الَبلل والطين
يقول إن الرعد قاسي
يحس ان المطر سِّكين
يحسّ ان الذي يضحك
يحس ان الذي يبكي
لا حَد مسكين
تصوّرتك ولا ادري ليه ؟
ولا أظنك بَعد تدرين
يا انتي إن المسافه ِشبر
يا انتي إن الليالي َصبر
وكل الأرض ما تحمل تعب مشوار
على آخر تراب الأرض
على الميهاف
و مرّتني الليالي خفاف
تَعدَّت عمري المعدود
دِريت ان الَمدى محدود
و إن الليل لا شعرك و لا رمشك
و لا شفت الشفق في خدود
دريت اني عجزت املك و لو همّي
و نزيف الجرح من دمي
صحيح الدنيا ما تنشاف
و أنا و انتي على الدنيا
و على الميهاف
أحس إن المسافة شبر
أحس إن الليالي صبر
و كل الأرض ما تحمل تعب مشوار
أحس إني رغم صغري
تفاهة عمر في صدري
ندم جبّار
يا ليت ما كانت لي عيونك أرض
ولا عمري وقفت فـ يوم
على آخر تراب الأرض
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
يخدعنا أحياناً بريق أشياء كثيرة من حولنا ..
فنلهث ورائها اعتقاداً منا أنها من النفائس ..
وبعد أن نقترب منها نجدها لاشيء .. فقط قطعة معدنية بخيسة الثمن ..
طليت بلون براق يخدع النظر ..
زماننا هذا هو زمن المظاهر الكذابة .. تجد الإنسان في أبهى صورة ..
في أجمل هندام .. قمة الأناقة ..
ولكنه من الداخل خاوٍ تماماً .. وقد ورد وصف بالقرآن الكريم يمكن أن ينطبق على هذه الفئة
في قوله تعالى:
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ** ..
خاصة وأن الآية تحذر من الانخداع بالمظاهر.
لا تغتر بالمظاهر
لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه..
فهناك قلوب تصطنع البياض..
فهناك من يجيد تصنع الطيبة..
ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة..
لا تغتر بالمظاهر
لا يقاس الجمال بالمظهر
ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط..
فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر
ولا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان..
فكم من كلمات لطاف حسان..
يكمن بين حروفها سم ثعبان..
فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل..
في زمن صرنا نخاف الصدق
ونصعد على أكتاف الكذب
لا تغتر بالمظاهر
لا يقاس الحنان بالأحضان..
هناك من يضمك بين أحضانه..
ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة..
والفرق شاسع ومدفون..
بين المعلن والمكنون
ولا تقاس السعادة بكثرة الضحك..
هناك من يلبس قناع الابتسامة..
وتحت القناع حزن دفين وغصات ألم وأنين..
لا تغتر بالمظاهر
ولا تقاس الحياة بنبض القلوب ..
فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه..
وهناك من مات ضميره وودعه..
وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه..
وثالث قتل إحساسه مقبرته
في عينيه شاهد حزن عليه
لا تغتر بالمظاهر
لايقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث..
فالكفن أبيض والكحل لونه أسود..
وبينهما يسكن الفرق
لا تقاس العقول بالأعمار..
فكم من صغير عقله بارع..
وكم من كبير عقله خاوي فارغ..