سأبقى أسترق النظر إليك..
من بعيد
وأخلق الحرف من ضلعك
وأعلم...
بأان معيشتي ضنكاا
حينماا أراك متعباا...
وحينماا تجتاحك عاصفة من حزن
تعال و أفرغ همومك بي
فأناا...
خلقت لاحتوائك...
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
اتدري يا..
اضيع في تسميتك بين الحين والآخر...
لكنه يليق بك اسمك الأول في داخلي..
حين اسميتك شتاء وجعي..كنت شتائي
وكنت وجعي
اشتاااقك كثيرا...كحلم في محضر الموت.
ابحث في تلك الغابرة عن أشياء تخصني
عني انا...
فما أجد إلا بضع خيالات
لا تشبهني إلا بحنانها
فياااا ليت المشاعر تقتل وتموت مثلنا..
لكاان لي ربيع زاهر..
حبيبي ام حبيبها!
حبيبي الذي عشقته حد الجنون...
كان يقول لي أحبك وكان يقول لها أحبك..
كان يمسك يدي ويقبلها..وكان يمسك يداها ويقبلها
كان ذات قناع بريء
ذات الوجهين حبيبي وحبيبها..
اذهب فإنها مهما وضعت من عطور..سيبقى عطري راسخا
في انفك..
تنازل وقبل يديها سأبقى انا التي قبلت ثنايا خطوط يديها..
على أعتاب النهار قف شامخاً و اجمع خيوط الشمس فقد أن الأوان
أن الأوان لتزرع حنطة تفاؤل بطينة قلبك لا يذبلها شيطآن الفشل.
و أوشم سواعدك بخطوط الحيــــاة
ارفع رأسك عالياً عالياً و لا تجعل لبصرك أمداَ معلوماً
أطلق عنان الحلم و الحيـــاة و الأمل
امض في طريق الحــيــاة بابتسامة الرضا و الحبور
و احمل بسُلال العطاء ما يشبع جوع الرعاة في صحراء الحرمان
اسقيهم قطرات الوداد و اجعل حديثك اليهم كالغيث كي تعيد اليهم ربيع أيامهم السالفة
و كن أنت الغيث
و كن كالغيم الشامخ في كبد السماء
فذاتك هي ذاتك
ثابر و اجمع شتات أحلامك ثم أخلق لها موطناً على أرض واقعك
فما أروع الطموح إن صحبه حلم بارتفاع الـسـمـاء
كيف لنفسي الممسوسة بك
أن تتحرر من قيود حبك..؟
كيف لي الانفصال عنك
وأناا أتنفس عشقك..؟
أين أهرب منك
وكل اشياائي
متواطئة معك
و تفااصيلك وشوقك..؟!
أني لي الهروب
وأنت تناام بين قلبي والضلوع..؟
بل اين أذهب
وكل مكاان يحمل بصماتك
وعبق عطرك..؟
يا نقطة ضعفي الوحيدة..
اني اغار..واشتعل..واتوه
اني اكرهك لشده حبي لك
واني احبك لكثرة كرهي لك..
وانا في حاله هذيان
لا ذاكرة لدي للنسيان..
قل لي اين اذهب
وكيف ينطفىء ذلك الثوران
كنت اعتقد...
ان الروح لا تفاارق الجسد
الا حين الموت...
وماا كنت أدري
ان روحي تهجرني...
حين غياابك...
وان مشاااعري
تصبح خاارج نطااق الخدمه
حتى ملامحي..
لا تملك حق الابتسااام لحظه غيابك...
أتدري..؟!
خوفي عليك
هو أكثر ماا يرهقني
حين غيابك
تصيبني ربكة
في معااانات اتصالي بك..
أفتش عنك في عيون من حولي
لن أقول أنهكتني
أشواقي المعربده...
وحنيني المندس بين حناياا القلب
سأاخبرك عن لهفني المختبئه..
التي تكااد تصيبني باغمااء
دعناا نفض هذا الصمت والركود...
نبدد الخوف والرهبه التي تسكننااا
دعني أنام في عينك...
أنغمس فيك أكثرو أكثر...
ودع جروحي
تتوسد زندك
لتغفو وتنااام..
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
هذه أنااا..
تلقاائيتي وعفوية عشقي
تأمرني بالانصيااع للحب
أؤدي فروض الطااعة والولاء..
لا أجيد المراوغة...
ولا أتقن فنون المراودة..
لم امتهن العشق..
ولا أعترف بفصوله
لي طقوسي الخاااصة
في الحب أقرب للجنون...