مسقط-أثير
تشارك جامعة السلطان قابوس للمرة الرابعة في معرض ومؤتمر التعليم الدولي الثامن والستين “نافسا” NAFSA المقام في مدينة دنفر عاصمة ولاية كولورادو في الولايات المتحدة الامريكية الذي تختتم فعالياته يوم الجمعة الموافق 3 يونيو وتأتي هذه المشاركة بالتعاون مع الملحقية الثقافية العمانية بواشنطن التي تترأس اللجنة المنظمة لمشاركة دول مجلس التعاون لهذا العام.
يعد “نافسا” الحدث الأكبر كمؤتمر ومعرض تعليمي حول العالم إذ يتيح المجال لعقد حلقات العمل والكثير من الجلسات النقاشية المثرية في مجال التعليم والأنظمة الاكاديمية ومعايير القبول وأبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي في العالم وسبل تطويرها، ويحمل المؤتمر هذا العام شعار “بناء القدرات في مجال التعليم العالمي” كما يهدف إلى تقديم عروض وفرص للتعليم من مختلف أنحاء العالم لمختلف المجالات والتخصصات وذلك لمساعدة الطلاب والأكاديميين والباحثين والعاملين في قطاع التعليم لإيجاد الفرص التعليمية والبحثية والتدريبية التي تتناسب وطموحاتهم وتحفيزهم للإبداع والإنتاج في هذه المجالات, حيث يلتقي أكثر من10000 مشارك من مختلف الجامعات والمؤسسات التي تعنى بالقطاع التعليمي تحت سقف واحد وذلك لمناقشة أوجه التعاون الممكنة وفرص التعليم والتدريب والتبادل الطلابي والاكاديمي وسبل التعاون المشترك بين المؤسسات العلمية
تنبع أهمية مشاركة جامعة السلطان قابوس في هذا المؤتمر والمعرض السنوي كونه يمثل الحدث التعليمي الأبرز على مستوى العالم ومن خلاله تعزز الجامعة حضورها الدولي مع الترويج لبرامجها الأكاديمية وبرامج الدراسات العليا والبرامج البحثية المشتركة بالإضافة إلى برامج التبادل الطلابي والاكاديمي، إلى جانب الالتقاء بالجامعات المشاركة الأخرى وبحث سبل التعاون على الصعيدين الأكاديمي والبحثي. والبحث في إمكانية الاستفادة من خبرات الجامعات والمؤسسات المشاركة. كذلك تسعى الجامعة من خلال مشاركتها للاستفادة من كافة الفرص للطلبة والأكاديميين وموظفي الجامعة في مختلف التخصصات والاستفادة من خبرات المؤسسات التعليمية بما يخدم مصلحة الجامعة. وتتضمن المشاركة معرض لدول العالم حيث يمكن عرض بعض المعلومات والحرفيات والمقومات السياحية عن السلطنة للمشاركين. يمثل مشاركة جامعة السلطان قابوس هذا العام كل من الفاضل/ محمود بن عبدالله الكندي -رئيس قسم العلاقات الخارجية-والفاضل خليل إبراهيم الهشامي -أخصائي تعاون دولي.
الجدير بالذكر بأن مشاركات الجامعة السابقة قد عادت بفوائد عديدة للجامعة في مجال التعاون الدولي والتبادلي الطلابي والأكاديمي.

