[B]بسم الله الرحمن الرحيم
يقول أحد الأطباء :
كنت أدرس في بريطانيا وكانت جارتنا عجوز يزيد عمرها عن السبعين .. كانت تستثير شفقة كل من رآها ..قد إحدودب ضهرها ورق عضمها ومع ذلك فهي وحيدة بين جدران أربعة ..تدخل وتخرج وليس معها من يساعدها من ولد ولا زوج ..تطبخ طعامها بنفسها وتغسل ملابسها ..منزلها كأنه مقبرة ليس فيه أحد ولا يقرع بابها أحد..
دعتها زوجتي لزيارتنا ذات يوم ..فأخبرتها بأن الإسلام يجعل الرجل مسئولا عن زوجته ..يعمل من أجلها ..يبتاع من أجلها ..يعالجها إذا مرضت ويساعدها إذا إشتكت ..وإذا رزقت بأولاد وجب عليهم نفقتها وبرها وإطاعتها و... وإذا لم تكن متزوجه وجب ذلك على ابيها أو أخيها ..
كانت العجوز تستمع الى زوجتي بكل دهشة وإعجاب .. بل كانت تدافع العبرات وهي تتذكر أولادها وأحفادها التي لم ترهم من سنين .. ولا يزورها منهم أحد ..بل لا تعرف اين هم اصلا..وقد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون..لأنها لا قيمة لها عندهم..
أنهت زوجتي حديثها .. فبقيت العجوز واجمة قليلا .. ثم قالت : في الحقيقة إن المرأة في بلادكم
ملكة........ملكة...... إنتهت
أيتها الأخت الكريمة أنت عندنا ملكة .. نعم ملكة
نعم نسفك من أجلك الدماء..فمن قتل دون عرضه فهو شهيد..
ترخص من أجلك الأموال والارواح ..أنت ملكة مصونة أمر الرجال حولك أن يحفظوك..
أما الرسالة الموجه .. فهي رسالة أرسلها لكل فتاة جرت وراء الالبسة الضيقة والملابس الشفافة والتسريحات السافرة واللواتي لا يلتزمن بالباس الشرعي ..
أسألها سؤال واحد: لماذا تفعلين بنفسك هكذا ؟؟!!
لخاطب شريف..لزوج عفيف..أم لينظر لها سفلة الناس ..من لا يلتفتون لمراقبة الله..ممن لا يهمهم شرفها ولا عفتها ..يسعى أحدهم لشهوة فرجه..أو لذة عينه أو قضاء وقته..فإذا قضى ركلها بقدمه وبحث عن فريسة أخرى.ز فهل فكرتي لماذا أمرك الله بستر زينتك..هل بينك وبينه خصام..كلاااااا..فهو الغني عن عباده..ولكنها سنة الله الباقية..وحكمه الذي يعدل..والمرأة الصالحة تسلم ربها ..وتبقى
مـــــــــــــــــــلكة
مع محبتي
مرسال الحب[/B]
يقول أحد الأطباء :
كنت أدرس في بريطانيا وكانت جارتنا عجوز يزيد عمرها عن السبعين .. كانت تستثير شفقة كل من رآها ..قد إحدودب ضهرها ورق عضمها ومع ذلك فهي وحيدة بين جدران أربعة ..تدخل وتخرج وليس معها من يساعدها من ولد ولا زوج ..تطبخ طعامها بنفسها وتغسل ملابسها ..منزلها كأنه مقبرة ليس فيه أحد ولا يقرع بابها أحد..
دعتها زوجتي لزيارتنا ذات يوم ..فأخبرتها بأن الإسلام يجعل الرجل مسئولا عن زوجته ..يعمل من أجلها ..يبتاع من أجلها ..يعالجها إذا مرضت ويساعدها إذا إشتكت ..وإذا رزقت بأولاد وجب عليهم نفقتها وبرها وإطاعتها و... وإذا لم تكن متزوجه وجب ذلك على ابيها أو أخيها ..
كانت العجوز تستمع الى زوجتي بكل دهشة وإعجاب .. بل كانت تدافع العبرات وهي تتذكر أولادها وأحفادها التي لم ترهم من سنين .. ولا يزورها منهم أحد ..بل لا تعرف اين هم اصلا..وقد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون..لأنها لا قيمة لها عندهم..
أنهت زوجتي حديثها .. فبقيت العجوز واجمة قليلا .. ثم قالت : في الحقيقة إن المرأة في بلادكم
ملكة........ملكة...... إنتهت
أيتها الأخت الكريمة أنت عندنا ملكة .. نعم ملكة
نعم نسفك من أجلك الدماء..فمن قتل دون عرضه فهو شهيد..
ترخص من أجلك الأموال والارواح ..أنت ملكة مصونة أمر الرجال حولك أن يحفظوك..
أما الرسالة الموجه .. فهي رسالة أرسلها لكل فتاة جرت وراء الالبسة الضيقة والملابس الشفافة والتسريحات السافرة واللواتي لا يلتزمن بالباس الشرعي ..
أسألها سؤال واحد: لماذا تفعلين بنفسك هكذا ؟؟!!
لخاطب شريف..لزوج عفيف..أم لينظر لها سفلة الناس ..من لا يلتفتون لمراقبة الله..ممن لا يهمهم شرفها ولا عفتها ..يسعى أحدهم لشهوة فرجه..أو لذة عينه أو قضاء وقته..فإذا قضى ركلها بقدمه وبحث عن فريسة أخرى.ز فهل فكرتي لماذا أمرك الله بستر زينتك..هل بينك وبينه خصام..كلاااااا..فهو الغني عن عباده..ولكنها سنة الله الباقية..وحكمه الذي يعدل..والمرأة الصالحة تسلم ربها ..وتبقى
مـــــــــــــــــــلكة
مع محبتي
مرسال الحب[/B]