السلام عليكم..
هذه مجموعة من القصص أعجبتني وحبيت انقلها لكم ....
ذهب طفل إلى منزل صديقه ليستعيد منه علبة ألعابه، ففتحت له والدة صديقه الباب وهي حزينة جدا، وتبكي ألما.
مساء الخير يا خالتي! هل صديقي باسم موجود؟
فردت أم باسم، والدموع تنهمر من عينيها:
لا يا بني، ألم تسمع ما جرى له؟
لا يا خالتي.
صباح اليوم وبينما، كنت منشغلة بإعداد وجبة الإفطار، قتلته عصابة إجرام، بعد ضربه ضربا مبرحا... وقد مات بين يدي... آه... آه..
وقف الطفل مذهولا مما سمعه، ثم قال:
لكن، يا خالة ألم يحدثك عن مكان علبة ألعابي؟!!!..
***
خرج صياد مبكرا برفقة صديقه إلى الصيد في البر، ولم يفلح في رؤية حتى ظل أرنب منذ الصباح وحتى المساء.
جلس الصياد، وهو يكاد يموت جوعا، ثم بدأ يتحدث إلى زميله:
يجب على الصياد ألا يأكل إلا من صيده.
ولكن، بعد أن اشتد عليه الجوع، أصبح يقول:
لا بأس، يمكنك أن تناولني السندوتش الذي اصطدناه من المنزل.
***
ذهبت إحدى السيدات البدينات إلى الطبيب، أخصائي الحمية، وبدأت تشرح له مشكلتها.
مشكلتي يا دكتور، أنني أفكر دائما في الأكل، وتكاد هذه الفكرة لا تفارق ذهني، وآكل ثم آكل...دون توقف!!.
حاولي التخلص من التفكير في الأكل، وعن كل ما يشير إليه، بالتعويض عنه، في التفكير في أشياء جميلة كالعصافير والورود وحساباتك المالية، أو في فيلم رعب...
آه، توقف وأنت تكلمني، كدت أتخلص من جميع أفكاري... آه هذه الطريقة ناجحة.
الطبيب: جميل جدا هذا، سوف تدعونا إلى حفلة جاتو بهذه المناسبة!!!
***
التقى طبيبان نفسانيان صديقان بعد غياب طويل في أحد المؤتمرات الخاصة بالأطباء النفسانيين، وبعد السؤال والاستفسار عن الحال والأحوال، سأل أحدهما الآخر:
قل لي يا صديقي، ما هي أصعب حالة مرضية مرت عليك؟
فرد الآخر:
كان لدي مريض يعيش في عالم الخيال، لقد كان خياله واسعا جدا، وكان معتكفا في المنزل لا يخرج منه أبدا، هل تعلم لماذا؟ كان لديه عم في أمريكا، يعتقد أنه سيموت وسوف يترك ثروته الكبيرة له وحده، فطوال الوقت ومن الصباح إلى المساء كان ينتظر رنة التلفون التي سوف تخبره بالخبر السعيد، أو رسالة من المحامي تبشِّره بالثروة والغنى، فلا يغادر مكانه، لقد دام مرضه هذا ثماني سنوات.
وفي النهاية هل أفلحت في شفائه؟
لقد كان صراعا مرا، أخوضه كل يوم خلال ثماني سنوات، وفي النهاية تمكنت من شفائه، فقد وصلت الرسالة!!
***
ثلاثة أولاد يديرون نقاشا في المدرسة:
قال الأول: والدي سريع جدا يقود سيارة إسعاف، يخرج الساعة الثانية من دوامه في المستشفى يصل البيت بعد ثماني دقائق فقط.
قال الثاني: والدي أسرع من والدك، يقود سيارة كونكورد، يخرج من مونتريال في الساعة الثانية، يصل نيويورك في الساعة الثانية والنصف!!
الثالث: والدي أسرع من الجميع، ينتهي دوامه في الشركة الساعة الخامسة، وهو يصل إلى البيت في الساعة الثالثة.
..واتمنى ان تنال اعجابكم..
تحياتي لكم
حلو البنات
هذه مجموعة من القصص أعجبتني وحبيت انقلها لكم ....
ذهب طفل إلى منزل صديقه ليستعيد منه علبة ألعابه، ففتحت له والدة صديقه الباب وهي حزينة جدا، وتبكي ألما.
مساء الخير يا خالتي! هل صديقي باسم موجود؟
فردت أم باسم، والدموع تنهمر من عينيها:
لا يا بني، ألم تسمع ما جرى له؟
لا يا خالتي.
صباح اليوم وبينما، كنت منشغلة بإعداد وجبة الإفطار، قتلته عصابة إجرام، بعد ضربه ضربا مبرحا... وقد مات بين يدي... آه... آه..
وقف الطفل مذهولا مما سمعه، ثم قال:
لكن، يا خالة ألم يحدثك عن مكان علبة ألعابي؟!!!..
***
خرج صياد مبكرا برفقة صديقه إلى الصيد في البر، ولم يفلح في رؤية حتى ظل أرنب منذ الصباح وحتى المساء.
جلس الصياد، وهو يكاد يموت جوعا، ثم بدأ يتحدث إلى زميله:
يجب على الصياد ألا يأكل إلا من صيده.
ولكن، بعد أن اشتد عليه الجوع، أصبح يقول:
لا بأس، يمكنك أن تناولني السندوتش الذي اصطدناه من المنزل.
***
ذهبت إحدى السيدات البدينات إلى الطبيب، أخصائي الحمية، وبدأت تشرح له مشكلتها.
مشكلتي يا دكتور، أنني أفكر دائما في الأكل، وتكاد هذه الفكرة لا تفارق ذهني، وآكل ثم آكل...دون توقف!!.
حاولي التخلص من التفكير في الأكل، وعن كل ما يشير إليه، بالتعويض عنه، في التفكير في أشياء جميلة كالعصافير والورود وحساباتك المالية، أو في فيلم رعب...
آه، توقف وأنت تكلمني، كدت أتخلص من جميع أفكاري... آه هذه الطريقة ناجحة.
الطبيب: جميل جدا هذا، سوف تدعونا إلى حفلة جاتو بهذه المناسبة!!!
***
التقى طبيبان نفسانيان صديقان بعد غياب طويل في أحد المؤتمرات الخاصة بالأطباء النفسانيين، وبعد السؤال والاستفسار عن الحال والأحوال، سأل أحدهما الآخر:
قل لي يا صديقي، ما هي أصعب حالة مرضية مرت عليك؟
فرد الآخر:
كان لدي مريض يعيش في عالم الخيال، لقد كان خياله واسعا جدا، وكان معتكفا في المنزل لا يخرج منه أبدا، هل تعلم لماذا؟ كان لديه عم في أمريكا، يعتقد أنه سيموت وسوف يترك ثروته الكبيرة له وحده، فطوال الوقت ومن الصباح إلى المساء كان ينتظر رنة التلفون التي سوف تخبره بالخبر السعيد، أو رسالة من المحامي تبشِّره بالثروة والغنى، فلا يغادر مكانه، لقد دام مرضه هذا ثماني سنوات.
وفي النهاية هل أفلحت في شفائه؟
لقد كان صراعا مرا، أخوضه كل يوم خلال ثماني سنوات، وفي النهاية تمكنت من شفائه، فقد وصلت الرسالة!!
***
ثلاثة أولاد يديرون نقاشا في المدرسة:
قال الأول: والدي سريع جدا يقود سيارة إسعاف، يخرج الساعة الثانية من دوامه في المستشفى يصل البيت بعد ثماني دقائق فقط.
قال الثاني: والدي أسرع من والدك، يقود سيارة كونكورد، يخرج من مونتريال في الساعة الثانية، يصل نيويورك في الساعة الثانية والنصف!!
الثالث: والدي أسرع من الجميع، ينتهي دوامه في الشركة الساعة الخامسة، وهو يصل إلى البيت في الساعة الثالثة.
..واتمنى ان تنال اعجابكم..
تحياتي لكم
حلو البنات