Source: atheer.om/archives/111256/%d8%…%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a/Atheer News كتب:
رصد-أثير
حققت الطالبة العمانية سماح بنت منير بن محمد آل صالح تفوقا علميا بتخرجها بتقدير امتياز بتخصص الهندسة الصناعية من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية وتلتحق بالعمل بشركة جلاس بوينت سولار الشركة الرائدة في الاستخلاص المعزز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية في قطاع النفط والغاز.
جاء ذلك في خبر نشرته صحيفة ” وما يسطرون ” الإلكترونية، ورصدته “أثير
وعن أسباب اختيارها لدراسة هذا التخصص بالولايات المتحدة دون غيرها قالت: اختياري للتخصص نبع من كونه يمتاز بتنوع مجالاته في سوق العمل؛ حيث يغطي التخصص أسس التصنيع وإدارة عمليات الانتاج، وضبط الجودة والتخطيط لصناعة وتخزين المنتجات وخطط بيعها، وتحسين بيئة العمل والأدوات المستخدمة خصوصا في المصانع، بالإضافة إلى تحليل البيانات للتنبؤ بالموارد البشرية والمادية المطلوبة توفرها في المستقبل وبأقل تكلفة ممكنة. ولقد قمت باختيار الولايات المتحدة للدراسة؛ لتنوع الجامعات وشهرتها بقوة مستوى تخصصات الهندسة بها، فجامعة ولاية بنسلفانيا هي أول جامعة في العالم تقوم بتدريس تخصص الهندسة الصناعية والذي دشن في العام 1908م. كما أن برنامج الدراسة في الجامعات الأمريكية والذي يعتمد على نظام الساعات عزز هذا الخيار، حيث يتيح للطالب حرية ترتيب مواده الدراسية واختيار عدد الحصص التي يريد دراستها في الفصل الواحد بكل مرونة، كما تعد الولايات المتحدة بيئة مناسبة للتعلم لتعدد الثقافات بها وقد كنت متشوقة إلى خوض هذه التجربة والتعرف على الطلبة من ثقافات متنوعة، فجامعة بنسلفانيا مثلا تضم أكثر من ٤٠ ألف طالب وطالبة من مختلف جنسيات العالم.
وتصف سماح تجربة الابتعاث بالتجربة الثرية من الناحية الأكاديمية والاجتماعية، حيث تقول: أكاديميا كانت لي الفرصة للدراسة تحت إشراف أساتذة ومعلمين على خبرة عالية في التدريس الأكاديمي، إلى جانب وجود فرص أحدث وأكثر تطورا للطالب المبتعث فيما يتعلق بالتطبيق العملي لمجالات دراسته، والتي لم تصل للعالم العربي بعد. أما على المستوى الشخصي فقد جعلتني الغربة أكثر ثقةً وقوةً وانفتاحا على العالم وتقبل الآخرين رغم اختلاف عاداتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم. كما أصبحت أكثر اعتمادا على نفسي، في إدارة كافة جوانب حياتي، والتعامل مع التحديات بمفردي.
وعن هذا التفوق قالت سماح في الخبر الذي – رصدته ” أثير”-: بعد الله يعود فضل هذا الإنجاز لدعم الأسرة والذي كان رفيقي طوال سنوات الدراسة. إلى جانب اختياري التخصص الذي يناسب ميولي وقدراتي العلمية، حيث قمت بالبحث عن التخصص ومجالاته في سوق العمل، كما قمت بالحديث مع عدد من الطلبة الذين قاموا بدراسة هذا التخصص من قبل، مما جعلني أقبل على دراسته بشغف أكبر. إضافة لتنظيم وقتي والحرص على إنجاز عدد من المهام الدراسية بزمن محدد لا أتجاوزه، ومراجعة المحاضرات بشكل يومي. كما كنت أحرص على الاستفادة من ساعات المكتب التي يخصصها المدرسون لمساعدة الطلبة، فقد كانت معينا لي للاستفسار عن النقاط لتي تصعب علي في المنهج الدراسي. أما بالنسبة للمشاريع والمهام الدراسية التي يجب إنجازه ضمن مجموعات طلابية، كنت أحرص على البدء في العمل فيها مبكرا والمتابعة المستمرة مع زملائي في الفريق والانتظام في حضور الاجتماعات المخصصة لمناقشتها وتنفيذها.
شارك هذا الموضوع:
طالبة عُمانية تحقق تفوقا علميا في أمريكا
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
