لم هذا الهم والحل بين يديك ؟

    • لم هذا الهم والحل بين يديك ؟

      مالي أراك وكأن مصائب الدنيا قد تكالبت عليك ..
      وقد ضاقت نفسك ذرعا بما تحمله من آلام وهموم .. \\
      أحقا أن الدنيا على سعتها قد ضاقت ..
      وما وجدت رفيقا تفضي إليه بما تحمل !
      أم أنه بقربك يود لو يزيحها عنك ..
      ولكن.. ليس في اليد حيلة ..
      أبحثت فعلا عن من يعينك في محنتك ولم تجد ..
      مالي أرى نظرات عيناك ترقب السعداء تغبطهم على ما هم فيه..
      ولسان حاله يقول لم أنا وسط هذا العالم أحمل في جعبتي كل هذا !!

      أتحاول الصراخ لتنفس عن ما فيك ..
      إذن اصرخ وليتعالى صوتك بالصراخ ..
      ولكن ..
      بعدها .. أرتحت حقا ؟
      أم أن ألما دفينا في الأعماق لازال..
      وشوق غريب لشئ لازال في النفس مفقود تبحث عنها !!

      إذن أبشر فذاك هو ..
      ذاك هو بريق ايمانك الصادق بخالقك ..
      فانهض .. انهض ..
      وانفض عنك غبار خطاياك التي حجبت عن قلبك لذة مناجاته..
      دعك من الصراخ ..
      دعك من التأمل في سعداء الدنيا ..
      فهناك من لم تبصرهم عيناك من سعداء الآخرة ..
      فالحق بهم .. أسرع ..
      أيا كان هذا الهم أخي ..
      أسرع قبل أن تفقد هذا البريق ..
      واترك طرق أبواب العباد الى طرق ذلك الباب الذي لا يرد طارقه..
      بــــاب رب العبـــــاد ..
      فوالله ما تركك ما توجهت إليه بصدق..
      ووالله ليفرجن عنك كربتك ..
      ولكن ..
      صبرا جميلا وسترى الأمور تفرج أمامك وأنت مدهوش مما ترى..
      اصبر وسترى..
      توكل على الله في كل أمورك ..
      لسانك.. لاتنس فليلهج بذكر الله ولا يغفل..
      لاحول ولا قوة إلا بالله ..
      استغفر الله ..مفتاح لكل الأقفال ..
      فقط قل وسترى..توكل وسترى..
      ارفع أكفك بالدعاء وسترى ..
      وستجد نفسك بعد حين سعيدا وقد فرجت كل ضائقة ...

      ولكن مهلا .. مهلا أخي ..
      في هذه اللحظة لا تغفل ..
      أسرع وتوضأ واسجد لخالق الأكوان سجدة شكر ..
      فقد وهبك الكثير .. وقصرت في واجب طاعته وعبادته كثيرا ..
      واسجد .. ولسانك يلهج بذكره ..
    • ياسلام ما اروع هذا الاحساس الغريب الجميل في ان معا وهو العوده من حيث لا تدري ما الهدف

      وهي العوده الى الله


      تحياتي
      اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك الوطن ليس فـندقاً نغادره حين تسوء خدمته ولا مطعماً نذمه حين لا يروق لنا الطعام الذي يقدمه الوطــــــن هو الشرف والعز والإنتماء والــــــولاء الوطن إن لم يكن دنيانا فلا خير في عيش بلا وطن
    • إن الصبر بمعناه العام هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه.فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبراً، و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتماناً و يضاده المذل, و قد سمى الله تبارك و تعالى كل ذلك صبراً ونبه عليه بقوله: (و الصابرين في البأساء و الضراء والصابرين على ما أصابهم) وقوله تعالى: (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا)


      شكرا جزيلا اختي العزيزه lawati على الموضوع الطيب

      جعله الله في ميزان حسناتك
    • النورس الحزين كتب:

      ياسلام ما اروع هذا الاحساس الغريب الجميل في ان معا وهو العوده من حيث لا تدري ما الهدف

      وهي العوده الى الله


      تحياتي


      فعلا احساس ولا اروع منه.. ان ترجع لربك فيعفو عنك..
      شكرا على مرورك
    • دعاء الهم والحزن
      ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً رواه أحمد وصححه الألباني
      اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال . كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء

      شكرا يا أختي لواتيا لموضوعك القيم