سلطان البلاد المفدى أسس لمرتكزات التطور الحقيقي ورسخ لمنهجيات الانطلاقة المستمرة خلال مسرة النهضة المباركة

    • خبر
    • سلطان البلاد المفدى أسس لمرتكزات التطور الحقيقي ورسخ لمنهجيات الانطلاقة المستمرة خلال مسرة النهضة المباركة

      Alwatan كتب:

      ـ عُمان بلد الأمان في أوقات الأزمات والمواطن العُماني شهد نقلة نوعية في كافة الخدمات المقدمة
      ـ التفاهم وحرية الفكر وتشكل التسامح الديني ما يميز مسيرة النهضة في عُمان

      أجرى اللقاءات: أحمد أبو غنيمة:
      في الثامن عشر من نوفمبر من كل عام يحتفل العمانيون بعيدهم الوطني معيدين الى الأذهان ذكرى النهضة العمانية التي انطلقت بعمان قبل ستة وأربعين عاما متواصلين بكل إخلاص وتفان في مسيرتهم التنموية بخطى مدروسة من أجل بناء حاضر مُشرق عظيم وإعداد مستقبل زاهر كريم بقيادة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي قاد مسيرة عُمان بكل حنكة واقتدار حيث شكل المواطن العُماني على امتداد سنوات النهضة العُمانية الحديثة حجر الزاوية والقوة الدافعة للحركة والانطلاق على المستويات كافة وفي كل المجالات ومثلت الثقة العميقة والرعاية الدائمة والمتواصلة له من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية وبهذه المناسبة الغالية استطلعت(الوطن) حكايات أصحاب السعادة والمسئولين والشيوخ والمواطنين بمحافظة ظفار مع النهضة معبرين عن فرحتهم بهذه المناسبة الغالية.

      في البداية التقينا بالعقيد محمد بن سالم العمري حيث قال : وطننا الغالي عُمان واحة للأمن والأمان والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم حتى باتت (عُمان بلد الأمان) شعاراً يميز السلطنة عن محيطها في أوقات الأزمات وحظيت السلطنة بمرتبة متقدمة في مؤشر السلام العالمي باعتبارها من أكثر الدول أمناً على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وجاءت في المرتبة الرابعة عربياً والحادية والأربعين عالمياً وفق مؤشر السلام العالمي الذي تضمنه تقرير معهد الاقتصاد والسلام الأسترالي لعام 2011م الذي شمل 153 دولة على مستوى العالم واتسمت الشخصية العُمانية بقدرتها على التعايش والتواصل والتراحم التي أمر بها الدين الإسلامي.

      وتجسدت هذه المعاني في علاقات الترابط والتكافل والتماسك بين أبناء المجتمع العُماني التي تشكل ركيزة أساسية للتقدم والرخاء وفي علاقات السلطنة مع الشعوب الأخرى التي ارتكزت على الحوار والصداقة واحترام حرية الدين والمعتقد ومن ثم مارست عُمان التعايش الحضاري مع كثير من الشعوب والحضارات الأخرى منذ قرون عديدة عبر التجارة والتفاعل الحضاري وانطلاقاً من رصيدها الحضاري العريق ترفض السلطنة كل صور التعصب والتطرف وتدعو دوماً إلى التفاهم وحرية الفكر والمعتقد وبالتالي يشكل التسامح الديني سمة مميزة لمسيرة النهضة في عُمان.

      إنجازات ومنجزات
      من جهته أوضح سعادة عبد الله بن ناصر الحمر والي مقشن بأن النهضة حققت العديد من المنجزات والإنجازات التي تمت خلال ال46 عاما الماضية ومنها الخدمات التي تقدم للمواطنين لينعموا بالعيش الكريم والحياة المستقرة وتتمثل هذه المنجزات في إنشاء مركز إداري بالولاية يشمل مكتباً للوالي ومكتباً للبلدية ويقومان بتقديم العديد من الخدمات المختلفة للمواطنين والمقيمين القاطنين في الولاية والنيابات والمراكز التابعة لها بطاقم إداري وفني متكامل وتصل خدماتها إلى جميع التجمعات السكانية بالولاية والنيابات والمراكز والمناطق وتوجد في الولاية محطة لتوليد الطاقة الكهربائية إضافة إلى محطة لتحلية المياه التي تمت توسعتها لتفي بحاجة سكان الولاية كما تم حفر عدة آبار ارتوازية من قبل المديرية العامة للمياه بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار لتزويد نقص المياه بالولاية ويوجد حاليا في الولاية مركز صحي يقدم خدماته للمواطنين بالولاية والنيابات والمراكز التابعة لها كما قامت الدولة بإنشاء الطرق الأسفلتية داخل الولاية وربط جميع النيابات والمراكز والمناطق التابعة للولاية بطرق ترابية قيد الرصف مستقبلا وتتوفر حاليا شبكة اتصالات الهاتف المتنقل في مركز الولاية والنيابات التابعة لها وقد حظيت الولاية والنيابات والمراكز التابعة لها بمظلة التعليم في إنشاء عدد من المدارس في مراحلها المختلفة ومنها مدرسة مقشن في مركز الولاية ومدرسة المنادر ومدرسة المشاش ومدرسة مرسود ومدرسة مندر الظبيان ومسجد ومحلات تجاريه ومساكن للموظفين وثلاثون مسكنا اجتماعيا بملحقاتها كما أضيفت مساكن اجتماعية جديدة عددها [82] وحدة سكنية ملحق بها مسجد وسكن الإمام ومصلى نساء بالإضافة إلى مظلة انتظار ملحقة بالمسجد إضافة إلى صالة متعددة الأغراض ملحقة بمكتب والي مقشن وهي حاليا تحت الإنشاء. إضافة إلي مركز شرطة قيد الإنشاء ومسلخ بلدي وحديقة عامة ومواقف مسفلتة للأراضي التجارية وملعب رياضي وإنارة للطرق كل ذلك وأكثر في ظل العهد الزاهر لقائد البلاد المفدي ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث شهد المواطن العماني في هذا العهد الميمون نقلة نوعية في كافة الخدمات المقدمة له وما زالت عطايا جلالته تتوالي والاهتمام السامي بالمواطن العماني أيا كان موقعه هو أساس تلك النهضة الشاملة التي تشهدها كافة الولايات بمختلف مناطق السلطنة وأكبر دليل علي ذلك ما وصلت إليه ولاية مقشن وباقي ولايات السلطنة من تقدم وازدهار في كافة المجالات فدمتم جلالتكم ودامت أيامكم كلها فرحة وسعادة وألبسكم الله لباس الصحة والعافية والعمر المديد.

      قطاع الاقتصاد
      ويضيف عبد الله بن سالم بن محاد الرواس : لقد أولت السلطنة أهمية كبيرة للنشاطات الاقتصادية وعملت على بناء اقتصاد متين يعتمد على مصادر عديدة متنوعة تقوم خلالها السلطنة بدعم القطاع الخاص ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وتطوير مرافق الخدمات واستكمال هياكل البنية الأساسية وحددت استراتيجية التنمية طويلة المدى (1996-2020م) إطاراً كلياً مستقراً للاقتصاد العُماني يوفر معدلات نمو مستهدفة للاقتصاد العماني وتحسناً محسوباً في نصيب الفرد من الدخل القومي وذلك عبر تنويع مصادر الدخل القومي للسلطنة بزيادة إسهامات قطاعات الغاز الطبيعي والصناعة والسياحة. والحد من الاعتماد على النفط مع تنمية القطاع الخاص وتنشيط سياسات التخصيص وتحقيق تنمية متطورة للموارد البشرية وجذب المزيد من الاستثمارات في إطار تنمية مستدامة تحقق مزيد من الاندماج في الاقتصاد العالمي والوفاء بمتطلبات العولمة وإجراءات منظمة التجارة العالمية التي انضمت إليها السلطنة منذ عدة سنوات وخلال الأعوام السابقة تواصلت جهود السلطنة في دعم ومساندة القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني ومساندته والعمل على تشجيع قيام المزيد من الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية بهدف زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة لقوى العمل الوطنية.
      كما أولت حكومة السلطنة عناية خاصة بالقطاع الزراعي وعملت على توسيع الرقعة الزراعية وتحسين الإنتاج الزراعي من خلال تنفيذ العديد من‌ البرامج البحثية والعلمية في مختلف المجالات ما أدى إلى اتساع الرقعة الزراعية. كذلك تم التوسع في استخدام الميكنة الزراعية وإنشاء مراكز التنمية الزراعية كما تم إدخال تقنيات حديثة للحد من هدر المياه كما شهدت قطاعات الكهرباء والماء وقطاع الاتصالات والإعلام والإسكان بالسلطنة تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية حيث تم إدخال التقنيات الحديثة والأنظمة المتطورة في تلك المجالات.

      قطاع الاستثمارات
      من جهته أشار المهندس علي بن سعيد بن نفل المسهلي إلى أن عجلة البناء والتنمية في السلطنة والتي تدخل عامها السادس والأربعين متبصرة طريقها نحو ما تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن وبما يحقق الاستقرار والطمأنينة ويحافظ على المكتسبات الوطنية والمنجزات ولأن المواطن العُماني هو الهدف الأسمى لعجلة التنمية ومحورها الأول في كل ما تخطه من منجزات وإنجازات في جميع المجالات والميادين الاقتصادية والتنموية والثقافية والاجتماعية حرص قائد البلاد المفدي ـ حفظه الله ورعاه ـ على فتح المجال أمام الاستثمارات الجادة ليس ذلك فحسب بل العمل علي جذب المستثمرين وتشجيعهم داخليا وخارجيا ولأجل ذلك رحبت السلطنة بكافة الاستثمارات الداخلية والخارجية بكل صدر رحب وقامت حكومتنا الرشيدة بتذليل كافة الصعوبات التي تواجه هذا القطاع الحيوي والهام مع الحفاظ علي الثوابت الوطنية للدولة ومع ما يتماشي مع سياسة السلطنة ولذلك نجد اليوم وبعد 46 عاما من العمل الجاد العديد من الاستثمارات الناجحة في السلطنة في كافة المجالات وبكافة مناطق السلطنة مما جعل السلطنة وجهة استثمارية بالمنطقة واعدة وجذبت العديد من المستثمرين العرب والأجانب الذين شرعوا في إقامة العديد من المشروعات والتي تصب جميعها في النهاية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتقويته وتعزيزه فعمان بقائدها المفدي ـ حفظه الله ورعاه ـ وطن قوي يملأه الحب والتسامح فدمتم لنا يا قابوس أبا عطوفا ونبراسا نستنير به في دروب الحياه.

      قطاع الطرق
      أحمد بن فرج بيت فاضل يقول : مما لا شك فيه أن أي تنمية أو رقي ببلد ما تجد أن الطرق هي العامل الأول والأساسي في تلك التنمية ونحن هنا بالسلطنة نعتبر شبكة الطرق المرصوفة والممهدة التي يتم تشييدها بمواصفات علمية ثمرة من ثمار النهضة المباركة والتي تمتد إلي كافة مناطق وولايات ونيابات السلطنة بالرغم من أنه لم يكن لها وجود حتي عام 1970م .
      ويعمل قطاع النقل بخطى متسارعة ومدروسة على توسيع شبكة الطرق الرئيسية والثانوية التابعة له وتحديث هذه الشبكة من خلال رفع كفاءة الطرق إما بازدواجيتها أو إنشاء جسور علوية مع إعطاء السلامة المرورية أهمية كبرى أثناء تصميم وتنفيذ الطرق ، كما يعمل القطاع على ربط المناطق الريفية بالمراكز الحضرية عن طريق توسيع شبكة الطرق الترابية بالسلطنة مما يساهم في تطوير قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني كما تقوم وزارة النقل والاتصالات بالسلطنة بجهود حثيثة في هذا المجال لصيانة شبكة الطرق الأسفلتية والترابية للمحافظة علي استثماراتها الكبيرة ولسلامة مستخدمي الطريق ولتقليل تكلفة تشغيل المركبات وتقليل الحوادث وقد كان للقطاع الخاص بصمة واضحة في هذا المجال من خلال وجود شركات محلية تعمل في هذا المجال لأن قطاع الطرق هو من أهم البني الأساسية لعمل أي تطور وازدهار في أي من المجالات الأخري ولذلك فقد تبنت الحكومة الرشيدة مستنيرة بفكر جلالته قائد البلاد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وشرعت في سفلتة الطرق وتمهيدها للمواطنين في كافة ربوع الوطن ـ فحفظ الله قائد البلاد المفدي وحفظ عمان وشعبها ـ .

      قطاع الخدمات الصحية الخاصة
      الدكتور سالم بن محمد الزنجي بامخالف يقول : أي تقدم في مجتمع يقاس بما يتلقاه من جودة في الرعاية الصحية والتعليمية فمنذ بزوغ النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأمده بالصحة والعمر المديد ـ كان للصحة والتعليم التوجه الأساسي في مسيرة النهضة وفق نظم وأسس وإستراتيجية بعيدة المدي ففي المجال الصحي عملت وزارة الصحة علي إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية في كافة مناطق السلطنة والتي تتمتع بالكادر الطبي المؤهل ووسائل التشخيص المواكبة للتطور كما اهتمت وزارة الصحة بعامل أساسي وهو التثقيف الصحي لأفراد المجتمع وابتعاث الكادر الوطني للحصول علي الخبرات العالمية وإلي جانب القطاع الحكومي فقد فتحت وزارة الصحة المجال للقطاع الخاص وشجعته علي الاستثمار في إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة ليكون هذا القطاع رديفا وشريكا في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين لما لهذا القطاع من القدرة والمبادرة في سرعة استجلاب الخبرات العالمية حتي يستفيد منها متطلبها وهم في بلدهم وبتكلفة أقل عما هو خارج السلطنة وبهذه المناسبة الغالية أدعو الله أن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ ويمد في عمره ويلبسه لباس الصحة والعافية وأن تدوم أفراح الشعب العماني مقرونة بالتقدم والازدهار.

      السياحة العلاجية
      من جهته أوضح عادل بن محسن بن شيخان اليافعي أن السلطنة بموقعها الجغرافي من أكثر الدول جذباً للاستثمارات الطبية والمنتجعات الاستشفائية وتوفرها لعدة مزايا منها نعمة الأمن والأمان نظرا للسياسة الحكيمة لمولانا قائد البلاد ـ حفظه الله ورعاه ـ وكذلك موقعها الجغرافي ووجود العديد من الكوادر الطبية المتميزة فيها وتعد وفرة الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة من إحدى أهم مقومات تطور السياحة العلاجية بالإضافة إلى وجود الكوادر التمريضية المؤهلة والمدربة على تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى. وأضاف اليافعي : نأمل أن تعمل الحكومة الرشيدة على تشجيع وتعزيز الاستثمار في القطاعات الصحية والاستشفائية من خلال مؤسسة أو وزارة يكون منوط بها تشجيع الاستثمار في المجال الطبي والتي تهدف إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار بالسلطنة في مختلف القطاعات وزيادة أعداد المستثمرين ومن ضمنهم مقدمو الخدمات الطبية كذلك ومن أكثر ما يميز الخدمات الطبية في السلطنة هو تنافسية الكلفة والجودة العالية للخدمات الطبية المقدمة مقارنة مع الدول المجاورة .

      قطاع الزراعة
      جهته أكد الدكتور أحمد بن سهيل الحضري أن قطاع الزراعة من أهم القطاعات الإنتاجية في السلطنة فلا تكاد تجد عمانيا إلا وله مزرعة أو مالة يرنو إلى ثمره ويتطلع إلى خيره ومن هنا جاءت تأكيدات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في خطابه التاريخي بمناسبة العيد الوطني الثاني والعشرين على الاهتمام الدائم بالزراعة والثروة الحيوانية لتحقيق الأمن الغذائي للوطن وتشجيع المواطنين على استغلال الأرض الزراعية الاستغلال الأمثل وتحسين مستوى المعيشة للمواطن.

      رعاية وإهتمام
      وبفضل رعاية جلالته لقطاع الزراعة وتدعيمه بكافة الوسائل والمتطلبات التي يمكن أن تجعل منه قطاعا اقتصاديا فقد ساهم مساهمة فعالة في تحقيق الأمن الغذائي وتحقيق نسب متباينة من الاكتفاء الذاتي كما يسهم بالنصيب الأكبر في الصادرات العمانية غير النفطية ويوفر فرص العمل للقوى العاملة الوطنية ويسهم في الاستقرار السكاني والتنمية الاجتماعية ، كما أن لهذا القطاع علاقات تبادلية مع باقي قطاعات الاقتصاد الوطني .

      وأضاف الدكتور أحمد الحضري قائلا : في السنوات الأخيره وفي سياق اهتمام صاحب الجلالة بالتنمية الزراعية وجه بتنفيذ مشروعين كبيرين هما مشروع زراعة مليون نخله موزعه على محافظات السلطنه ومشروع نقل زراعة الحشائش من سهلى الباطنه وصلالة إلى منطقة النجد بمحافظة ظفار. وسيكونان ذا قيمة مضافة بل مضاعفة الانتاج القومي من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية وعند وقف زراعة الحشائش بسهلي الباطنة وصلالة سيتم زراعة محاصيل الخضار والفاكهة ذات القيمة الاقتصادية العالية مع كفاءة استخدام المياه من خلال نظم ري حديثه وتطبيق حزم توصيات البحوث الزراعية المتعلقة بالإنتاج الزراعي الأمر الذي سيرفع نسبة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج القوي بنسب عاليه مما هي عليه.

      كما أولت الحكومة الرشيدة وخلال خططها الخمسية المختلفة أهمية قصوى لتنمية هذا القطاع حيث يلعب دورا هاما في الاقتصاد الوطني وبالأخص في ظل توجه الدولة لعدم الاعتماد على النفط كمصدر دخل أساسي وبالتركيز على إيجاد مصادر بديلة للدخل ولعل من أهم الأدوار التي يلعبها قطاع الثروة الحيوانية في الاقتصاد العماني هو إسهامه المباشر في توفير الغذاء (البروتين الحيواني، المعادن والفيتامينات) من اللحوم الحمراء الألبان ومشتقاتها بالإضافة للحوم الدواجن والبيض إضافة إلى توفير فرص عمل للمواطنين العاملين في مجال تربية الحيوان وتنمية الريف العماني وقد أولت السلطنة حماية وإكثار الثروة الحيوانية أهمية قصوى وذلك عن طريق عمل برامج وقائية لمنع حدوث وانتشار الأمراض المعدية والوبائية وأخرى علاجية باتباع نظم التربية الحديثة ومحاولة نشرها بين المربين ومحاولة تأصيل السلالات الجيدة في المنطقة وإشراك المزارع والصياد ومربي الثروة الحيوانية في جميع الخطط والاستراتيجيات التي تنفذها وزارة الزراعه والذي سيعزز الاستفادة القصوى منها ويحقق التنمية المستدامه فى هذا القطاع كما أن إشراك المشتغلين بالقطاع الزراعي بشقيه الزراعي والحيواني والسمكي كأفراد ومشاريع صغيرة بالمشاريع الكبيرة التي تقيمها الدولة سيعمل على تطوير أعمالهم وتحسين اساليب وطرق عملهم فترتفع مستويات دخلهم وتعم الفائدة على الجميع.

      المرأة العمانية
      نور بنت حسن الغسانية تقول : يحق لكل فرد أن يفخر بهذا اليوم العظيم وله الحق أن يفخر فالإنجازات في عهد مولانا حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ كثيرة لا تعد ولا تحصى وما زالت تتوالي تلك الإنجازات ومنها وصول المرأة العمانية إلي أعلي المناصب بالدولة وتحملها المسئولية جنبا إلي جنب مع الرجل وهذا إنجاز كبير والتجربة العمانية أصبحت صرحا من صروح المنطقة فأصبحت المرأة العمانية منارة بالمنطقة وتجربة فريدة يشار إليها بالبنان وهذا لم يكن لولا الثقة والعطاءات المتتالية من قائد البلاد المفدي ـ حفظه الله ـ فاليوم المرأة العمانية تشارك الرجل في بناء الوطن في كافة المجالات المختلفة .

      علي صعيد آخر يوجد لدي المرأة العمانية الآن وعي وثقافة وإدراك بما وصلت إليه وثقافة بأنها يجب أن تبذل الجهد دون توقف أو ملل والعمل الدؤوب نحو التقدم إلي الأمام وإدراك بأنه ليس هناك مستحيل تلك الأسس أصبحت لدي المرأة العمانية ولذلك نقول : المرأة العمانية سبقت نظيراتها بالمنطقة وكثير من دول العالم في أن تكون مميزة بجهدها وعملها وأخلاقها الضاربة من أعماق تقاليدنا العمانية وديننا الحنيف ونحن كعنصر نسائي من الواجب علينا أن نرد ولو جزءا بسيطا من عطايا جلالة السلطان السخية للمرأة وهو الحفاظ علي ريادة المرأة العمانية في كافة المجالات وتحمل الأمانة التي أولاها قائد البلاد المفدي ـ حفظه الله ورعاه ـ بكل جدية واقتدار وكل عام والمرأة في هذا العهد الزاهر وهي في تقدم مستمر وكل عام وعمان وشعبها وقائدها بألف خير وسلام.

      الجمعيات الخيرية
      تقول ابتهاج بنت سالم عبدالرب اليافعي : في كل عام يتحدث الناس عن إنجازاتهم السنوية يتأملون المنجز ويتخيلون الأفضل ويرسمون الأجود إلا أنني ألمس أننا في عمان نختلف في كل حين نستشرف العطاء في لحظات أسمي لأن سلطان عمان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أسس مرتكزات التطور الحقيقي ورسخ منهجيات الانطلاقة المستمرة وعمق أصول البناء مع الإنسان وعبر الفرد أولا ومن هذا المنطلق أتحدث عن دور العمل التطوعي والجمعيات الخيرية التي هي جزء جميل من بني واسعة في وطني الغالي عمان والجمعية الخيرية إحدي مشتقات العطاء في محافظات السلطنة الحبيبة فالعطاء الخيري الذي كان في الأصل لغة معبرة بصمت في كل عمان من أقصاها إلي أقصاها فليس العطاء جديدا في حياة العمانيين بل هي لغتهم التي تلازم كل ممارساتهم وفي السنوات التي لاحظ فيها أبناء عمان عبر مؤسساتهم في ظل عالم متغير متجدد حاجتهم لتوسعة مؤسسات العطاء وتنظيم مساراته عبر إدارات ذات رؤية وبرامج مخطط لها كانت الإرادة السامية لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ في مقدمة التوجيهات المحفزة للأيادي البيضاء نحو تركيز الجهود والتخطيط للرؤى والدفع بها نحو آفاق أرحب وأسمي حيث جاءت التوجيهات بإنشاء الجمعيات الخيرية ودعمها وكانت جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي دعما سنويا لتفعيل الحراك المؤسسي والمجتمعي والفردي كذلك نحو إبراز الجهود وتحريك الطاقات وتفعيل الغايات النبيلة لتحقيق المزيد من النماء والتنمية المشتركة .

      الجاليات العربية بظفار
      يقول كريم صباح الركابي : نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للمقام السامي قائد البلاد المفدي ـ حفظه الله ورعاه ـ وللشعب العماني الأصيل بمناسبة العيد الوطن ال46 المجيد أدامه الله عليهم بالأمن والأمان وفي ظل العهد الزاهر أصبحت ميزة البناء والإعمار في كل مكان وشاهد عيان لأن كل ما نراه اليوم بمحافظة ظفار من بناء للجسور والمجمعات السكنية والترفيهية والتطور الصحي والتعليمي والتواصل الاجتماعي من أبناء الوطن والمقيمين علي هذه الأرض الطيبة ما هي إلا نتاج قيادة وفكر نير لمسناه في شخصية جلالة السلطان المفدي ـ حفظه الله ـ حيث تعتبر عمان اليوم حمامة السلام في كل العالم لأنها أينما حلت .. حل الأمن والسلام.

      Source: alwatan.com/details/154700