اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن امتك ، ناصيتى بيدك ، ماض فى حكمك ، عدل فى قضائك ،
أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته فى كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى ، ونور بصرى ، وجلاء همى وحزنى ، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا )
.
.
.
لاشيء يتغير, الأحداث باردة وغرف القلب باردة و العالم كومة صقيع...,,
.
.
.