القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
حاصرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال منذ صباح الإثنين، قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل، تمهيدًا لهدمها، فيما ناشدت اللجنة المحلية في القرية كافة الجماهير للتوجه نحو القرية والتصدي لهذه القوات. وقال الناشط خالد أبو خرمة ، إن قوات الشرطة و”يوأب” الاحتلالية، اقتحمت القرية منذ صباح امس، وحاصرتها بالكامل. وأضاف إن هذا الحصار على ما يبدو تمهيد لهدم القرية، خاصة وأن الاحتلال اقتحم القرية قبل نحو شهرين لتنفيذ هدمها بالكامل، إلا أن قرارًا استحصله محامون عن أهالي القرية بتأجيل الهدم، حال دون ذلك. من جانبها، قالت اللجنة المحلية في أم الحيران في بيان عاجل وصل (الوطن)”: “إن الهجمة الثانية لهدم عدد كبير من بلدة أم الحيران بات محتومًا، ولا بد أن تقوم قوات الخراب بذلك عما قريب”. وأضافت اللجنة ” امس ومن الصباح الباكر اقتحمت البلدة قوه كبيرة من وحدات الشرطة ووحده يواف وجهاز المخابرات وقاموا بتخطيط مفصل لدخول وهجوم عند الحاجة لذلك، ضمن الترتيبات لإخلاء القرية وهدم حي كامل فيها، يشمل 15 منزلًا، بدون أي طرح لحلول بديله للسكان، ولكن بأوامر تهجير ومصادرة جميع الممتلكات”. وناشد اللجنة قيادات الداخل وجماهير الداخل بأن تهب لنجدة سكان القرية والالتفاف حولهم، ومنع التهجير القسري لهم. على صعيد اخر اشترطت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على الخطة الخماسية للعرب بالنقب ورصد الميزانيات للتجمعات العربية بالجنوب، بتكثيف هدم المنازل العربية وهدم وإخلاء القرى غير المعترف بها من جانب إسرائيل، وتوظيف أراضيها للاستيطان وإقامة بلدات يهودية على أنقاضها. وكانت الحكومة الإسرائيلية بصدد المصادقة على الخطة ‘الخماسية لتطوير المجتمع البدوي’، ورصد ميزانيات تقدر بنحو 3 مليار شيقل، لكن إصرار بعض الوزراء على تحديد آليات هدم المنازل العربية والبناء غير المرخص وتقديم مشاريع تهويدية واستيطانية، أدى الى تأجيل هذه المصادقة. يذكر أن تعداد البدو بالنقب بلغ قرابة 240 ألف نسمة. وفي ذات السياق تحاصر قوات كبيرة من الشرطة ووحدة ‘يوآف’ البوليسية منذ صباح امس، الإثنين، قرية أم الحيران غير المعترف بها بهدف هدم 15 مبنى ضمن سعيها لتنفيذ المخططات الحكومية الهادفة إلى اقتلاع وهدم أم الحيران تمهيدا لإقامة قرية يهودية تحت اسم ‘حيران’.
وتقع قرية أم الحيران بمنطقة وادي عتير شمال شرق بلدة حورة ويقطنها قرابة نحو 2200 نسمة. من جهة اخرى طرد أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف بالنقب الفلسطيني المحتل وزير زراعة الاحتلال “أوري أريئيل” الذي زار القرية مساء الأحد، بزعم لقاء رؤساء سلطات محلية من أجل إقرار ميزانية للنهوض بالبلدات الفلسطينية بالنقب. وتتعرض العراقيب لهدم متواصل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وكان آخر هدم لها الأسبوع الماضي حيث هدمها الاحتلال للمرة الـ108. واضطر الوزير “أريئيل” بسبب احتجاجات الأهالي إلى مغادرة المركز الثقافي من الباب الخلفي خشية حدوث مواجهات بينه وبين المتظاهرين.
Source: alwatan.com/details/167258Alwatan كتب:
في السياسة 17 يناير,2017
نسخة للطباعة
