حق الله تعالى(2)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حق الله تعالى(2)

      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذا الحق أحق الحقوق وأوجبها وأعظمها ، لأنه حق الله تعالى الخالق العظيم المالك المدبر لجميع الأمور ، حق الملك الحق المبين الحي القيوم الذي قامت به السماوات والأرض ،خلق كل شيء فقدره تقديرا بحكمة بالغة ، حق الله الذى أوجدك من العدم ولم تكن شيئا مذكورا. حق الله الذي رباك بالنعم وأنت في بطن أمك في ظلمات ثلاث، لا يستطيع أحد من المخلوقين أن يوصل إليك غذاءك ومقومات نموك وحياتك، أدر لك الثديين ، وهداك النجدين ، وسخر لك الأبوين ، أمدم وأعدك أمدك بالنعم ، والعقل والفهم ، وأعدك لقبول ذلك والانتفاع به:" والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون" ، فلو حجب عنك فضله طرفة عين لهلكت ، ولو منعك رحمته لحظة لما عشت ، فإذا كان هذا فضل الله عليك ورحمته بك فإن حقه عليك أعظم الحقوق،


      وللحديث بقيه ان شاء الله تعالى...
    • سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ولا حول ولا قوه الا بالله بيده الملك وبيده الخير يحي ويميت وهو حي دائم لا يموت برحمتك يا ارحم الراحمين.....
      اللهم انك تغفر الذنوب جميعا فاعفوا عني اللهم اني اسألك خير هذا اليوم واعوذ بك من شر هذا اليوم انك مجيب تجيب الدعاء ....

      شكرا جزيلا على الموضوع ونتمنى منك الاستمرار..
      اختك /
      وميض
    • ، لأنه حق إيجادك وإعدادك وإمدادك ، إنه لا يريد منك رزقا ولا إطعاما:" لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى" سورة طه الاية 132 ، وإنما يريد منك شيئا واحدا مصلحته عائدة إليك يريد منك: أن تعبده وحده لا شريك له :" وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون ، ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين" سورة الذاريات الايات 56 - 58 ، يريد منك أن تكون عبدا له بكل معاني العبودية ، كما أنه هو ربك بكل معاني الربوبية ، عبدا متذللا له خاضا له ، ممتثلا لأمره ، مجتنبا لنهيه ، مصدقا بخبره ، لأنك ترى نعمه عليك سابغة تترى ، أفلا تستحى أن تبدل هذه النعم كفر!!.

      لو كان لأحد من الناس عليك فضل لاستحيت أن تبارزه بالمعصية وتجاهره بالمخالفة ، فكيف بربك الذي كل فضل عليك فهو من فضله ، وكل ما يندفع عنك من سوء فمن رحمته " وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فاليه تجرون" سورة النحل الاية 53