انتشر في السعودية وبعض الدول العربية والغربية هاشتاغ #ماذا_تحتاج_الجامعات_السعوديه. ظهر هذا الهاشتاغ في نحو 42 ألف تغريدة منذ انطلاقه مساء السبت. وازداد التفاعل مع هذا الهاشتاغ أولى ساعات يوم الأحد.
وانتقد المغردون الجامعات السعودية حيث طالب البعض بتغيير بعض المناهج الدراسية وخلق فرص دراسية أفضل تتوافق مع متطلبات سوق العمل. في الوقت نفسه، طالب آخرون بتغيير التخصصات واللغات التي تدرس فيها الجامعات، مطالبين بصفوف باللغة العربية وأخرى بالانجليزية.
وطالب آخرون من خلال هذا الهاشتاغ بحقوق أكبر للطلاب الذي اعتبروا أن حقوقهم مهدورة. وغرد البعض مطالبين بمحكمة خاصة للطلاب في كل الجامعات تعمل على مساعدتهم في حال واجهوا أي مشاكل.
يأتي هذا الهاشتاغ بعد أن كشفت لجنة الإدارة والموارد البشرية في السعودية أن 30% من السعوديين الذين يلتحقون بالجامعات يخفقون في إتمام دراستهم والحصول على الدرجة الجامعية. وأضاف التقرير أن 55% من الإناث، و33% من الذكور يختارون تخصصات عليها طلب منخفض.