انا حينما ابكي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انا حينما ابكي

      أبطال اسقطوا من حساباتهم كل ملذات الدنيا ونعيمها ..
      شرف يسجله ابطال بعمر الزهور يتساقطون وينزفون, دماؤهم الطاهرة تجري لتطهر الارض
      شباب يدفعهم الشرف والفضيلة والغيرة من أجل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم , من أجل استرداد الكرامة والنخوه المفقودة.

      أنا حينما أبكي لاأبكي شهداء الانتفاضة ...فأنهم ان شاء الله أحياء عند ربهم يرزقون .
      أنا حينما أبكي لاأبكي طفل سلاحة الحجارة فإنه بعناية وحفظ من الله .
      وأنا حينما أبكي لاأبكي أماً ثكلى مقهورة تحمد الله مستبشرة فإن أجرها عند الله .
      حينما أبكي ...أبكي أنفسنا وغفلتنا واستسلامنا نحن نحيا من أجل نعيم زائل .
      أبكي شباب يلهو من غير هدف شباب تائه بلاقضية يتسابق بسيارة فاخرة وهاتف محمول..
      همه الوحيد التفاخر بالمال , وحضور المهرجانات الغنائية.
      صبيه وشباب وشيوخ افتخر بهم لان شغلهم الشاغل حجارة ,ملامح القهر والالم يعتريان ذلك الوجة الذي يعلن للعالم بكل فخر التنازل عن زخرف الدنيا وزينتها مدام الموت مصير الانسان فالموت في سبيل الله والوطن أشرف في استرجاع كرامة شعب مسلوب.
      شباب لاأبكيهم لانهم يتسابقون للجنة من أجل كرامة الشعوب العربية.
      أنا أبكي حالنا فمن سيبكي معي ؟
      :
      ,



      ملحوظه .... اعجبني الكلام واحببت ان تشاركوني فيه وهو ليس من تأليفي
    • السلام عليكم

      اهلا بك معنا اخي العزيز الغالي سمسم ..
      نشكرك على هذه العبارات المؤثرة .. التي تدل على ذوقك الرفيع في اختيار ما تقرأ ..
      نتمنى منك مواصلة المشاركة معنا بما تحب ان نشاركك فيه ..


      يقول الكبار للصغار .. الرجال لا يبكون ..
      البكاء ليس عار .. البكان يشفي العيون ..
      ارى كل ما في فلسطين .. وسائر بلاد المسلمين
      فكيف شعوري سيكون ..
      جدي قد قتل بمسجد .. وهو عاكف كان يسجد ..
      فلابد أن تبكي العيون ..
      اخي ملقا بسجنه .. وأبي يضم أختي لحضنه ..
      فلا بد أن تبكي العيون ..
      ام جاري اليوم ثكلا .. والعيش قد صار أغلى
      فلابد أن تبكي العيون ..
      صارت الفرحة سراب .. فشارون فيها كالغراب
      فلابد أن تبكي العيون $$A