موضوعات عديدة استأثرت باهتمام متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي العرب، أبرزها زيارة الناشطة المصرية آية حجازي، للبيت الأبيض، والإفراج عن المختطفين القطريين في العراق، وشاب ثمل من أسرة نافذة يثير سخط النشطاء في المغرب.
مغردون عن استقبال ترامب لـ #آية_حجازي .. "رسالة للسيسي أو لإدارة أوباما؟"
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مع زيارة الناشطة المصرية آية حجازي إلى البيت، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استقبالها.
واحتل هاشتاغ #ايه_حجازي، مركزا متقدما في لائحة الهاشتاغات الأكثر تداولا في مصر، إذ حصد أكثر من 14 ألف تغريدة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت ببراءة ثمانية معتقلين، بينهم آية حجازي التي تحمل الجنسية الأمريكية، من تهم "استغلال أطفال الشوارع في التظاهر غير السلمي والاتجار بهم".
وفسر مغردون تلك الزيارة بأنها رسالة سياسية للنظام في مصر، إذ وصفوه بأنها صفعة للحكومة المصرية. وربطوا بين زيارة السيسي الأخيرة لواشنطن وبين الإفراج عن آية.
وقال مغردون إن الإفراج عن آية برهن عن تلفيق التهم الموجهة إليها. كما خصص آخرون جزءا هاما من تعليقاتهم لتهنئة الناشطة وتوجيه رسائل شكر للإدارة الأمريكية.
الإفراج عن الناشطة كان أمرا مستفز للبعض الآخر ممن تندروا على الجنسية الأمريكية التي عجلت بالإفراج عن آية. ودعوا للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
واستنكر قطاع آخر ما وصفوه بخضوع الحكومة للتدخلات الخارجية، واعتبروا ما حدث تدخلا سافرا في شؤون المؤسسة القضائية المصرية.
في المقابل، فند آخرون ما يردده البعض عن خضوع النظام للإملاءات الأمريكية بل وصفوا ما حدث بـ "ضربة معلم" مؤكدين أن مصالح مصر هي الأهم .
ولم تخل بعض التعليقات من هجوم لاذع على الناشطة.
دعوات إلى تحسين العلاقات بين العراق ودول الخليج
تصدر خبر الإفراج عن القطريين الذين اختطفوا قبل أكثر من عام جنوبي العراق.
وتداول مغردون الخبر معربين عن ارتياحهم للإفراج عن المختطفين.
وناشد المغردون السلطات الخليجية بالسعي للإفراج عن باقي مواطنيها المختطفين في العراق.
كما استغل آخرون الفرصة للحديث عن العلاقات الخليجية العراقية، إذ دعوا إلى توطيد العلاقات ودرء الخلافات.
مغاربة يهاجمون شاب "الفيراري" .. فما القصة؟
أثار مقطع فيديو لشاب مغربي الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، بعد ظهوره ثملا، وتسبب في حادثة سير بسيارته "الفيراري" .
وقد حرص الشاب على تصوير نفسه وهو يردد عبارات نابية و يستهزئ من رجال الشرطة الذين بدلا من توقيفه نقلوه في سيارة إسعاف لأنه أحد أبناء الأسر النافذة والغنية، وفقا لما قاله مغردون.
وأثار المقطع غضب النشطاء ، وأعاد الحديث عن الافلات من العقاب، إلى الواجهة.
ورأى البعض أن الفيديو لخص مبدأ الكيل بمكيالين في التعامل مع طبقات المجتمع المختلفة.
وكتب محسن المداني، على فيسبوك " حمزة الدرهم مجرد مثال بسيط على ما يعيشه مجموعة من أبناء مليارديرات، هذا الوطن الا من رحم الله لكن حمزة بعفويته و تلقائيته سجل الفيديو الذي استطاع من خلاله ان يجيبنا على السؤال الملكي المحير : أين الثروة ؟."
بينما دافع آخرون عن الشاب، ألقوا بالملائمة على الفساد وثقافة المجتمع التي تمجمد الغني والقوي وتضرب بمعاناة الفقير عرض الحائط.
وأعلن بيان للأمن المغربي، عن فتح تحقيق في الحادثة، وإيقاف الشرطي الذي حرر المحضر. كما ألقي على الشاب و مرافقه، حسب وسائل إعلام مغربية.