رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
أكد محافظ القدس ووزير شؤونها عدنان الحسيني أن وجود قيود واضحة للاحتلال الإسرائيلي على دخول القدس، تسبب احتكاك المستوطنين مع المصلين في المسجد الأقصى.
وحول هذا الموضوع قال الحسيني في حديث إذاعي: لا يحق للاحتلال منع المواطنين من دخول الأقصى، لافتا إلى قيود سلطات الاحتلال بما يتناقض مع ادعائها بالسماح للمواطنين بدخول القدس.
ووصف الحسيني إجراءات سلطات الاحتلال في المسجد الأقصى والانتهاكات في ظل سكوت العالم الإسلامي بالكارثة الكبيرة خاصة وأن المسجد يخص عقيدة حوالي مليار وخمسمائة مليون مسلم.
ونبه إلى محاولة الاحتلال إبقاء الوضع متوترا بادعاء القاء حجارة على المستوطنين المقيمين في بؤر استيطانية بمحيط المسجد الأقصى، ويأتون بتصرفات شاذة تستفز المواطنين، ما يؤدي للاحتكاك لتكون النتيجة قيام شرطة الاحتلال بإغلاق المسجد.
وفي سياق آخر رفض نواب برلمانيون ألمان، عقد لقاء مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان في مدينة القدس باعتبارها منطقة محتلة، ما دفعه لإلغاء اللقاء نهائيا معهم.
ووفق صحيفة (إسرائيل اليوم) الاسرائيلية، فإن أردان رفض عقد اللقاء في مكان آخر مع النواب الألمان السبعة، من بينهم أعضاء من لجنة الشؤون الداخلية المختصة بمواجهة قضايا تتعلق بالأمن، حيث كان من المفترض أن يعقدوا لقاءً في مكتبه بالقرب من منطقة الشيخ جراح في القدس.
وأضاف الوزير الإسرائيلي: “لن نقبل بفرض حظر على القدس أو أي جزء منها، أي شخص مهتم في التعلم من تجربة معركتنا عكس الممارسات الإرهابية، ينبغي أن يزور مقر وزارة الأمن حتى وإن كان ذلك في الجزء الشرقي من القدس”.
وطالب الحكومة الألمانية إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتها مضيفاً، “بعد 50 عاما حان الوقت ليتم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واحترام سيادتنا فيها”.
Source: alwatan.com/details/199345Alwatan كتب:
في السياسة 14 يونيو,2017
نسخة للطباعة
