انا في ورطة ..... !!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انا في ورطة ..... !!

      كثير منا نحن الشباب من جرب حياة العزوبية والسكن في العاصمة فمنا من سكن في شقة ومنا من سكن في بيت ومنا أيضا من سكن في غرفة وكل هذا من اجل العيش والعمل ... العزوبية والحياة المدنية ومتغيرات الحياة كلها عوامل يا تصلح أو تدمر الشاب وهو في مقتبل العمر وما بالك إذا ما انفتح الواحد منا ونغمس في الحياة ومتقلبتها وخاصة إذا كان من المناطق الداخلية البعيدة عن مسقط كيف راح تكون حياته.
      هكذا هي مقدمة قصتي التالية فتعال معي عزيزي القارئ إلى هذه الكلمات وخلي صدرك منشرح ولا يضيق من طول القصة ففي النهاية عبرة وما القصص إلا تحكا من اجل العبرة واليك القصة كاملة من غير زيادة في أحداثها .....
      صباح الخير ....
      صباح النور (خميس) كيف حالك ...... الحمد لله.
      اشكره على كل شيء فهو على كل شيء قدير ... هذه كانت تحية كل صباح من صباحات الزميلين والصديقين. دائما يرتسم بين وجه الاثنين شيء اسمه الأمل والمستقبل. دائما يفكر كل واحد منا في المصير ومرور الأيام بيننا. واذكر يوم التقيت به في إحدى الوزارات كان شابا شكله يعكس عن خلقه وطيبة قلبه جسمه المفتول أما عقله ولسانه الذهبي سبحان الله سئلت نفسي يا ترى هل سوف يكون لي صديق وزميل بهذه الأشياء في يوم من الأيام ... وكثرة الأسئلة التي تدور بين أدراج العقل الفاضي الذي يفكر في الصديق ونسى انه قادم من اجل مقابلة شخصية .... كل التفكير والأرق الذي حدث يوم أمس الكئيب انتهى فجاءة سبحان الله كم شغل عقلي هذا الإنسان بما فيه من كماليات الخالق ... وها هو ينادي المقابل .... خميس .... نعم حاضر ... لقد حان دورك الآن وزميلي كان قد سبقني إلى ذلك الإنسان المتعجرف بلسانه المتسلط على الآخرين بمكانه أو ليس لذي تركك هنا من البشر ... لا تظن إن الدنيا واقفة ... بل هي فانية .. وانك مخلد على كرسيك ... وكله كان في جوف عقلي .. المشغول بزميلي القادم .... الخارج بحزنه ويئسه ... عندها قلت ودار في رأسي إذا كان هذا من خرج كذا فماذا سوف اخرج انا ... أكيد إلى .... لا اسبق الأمور والدنيا تجارب (ولي يعيش ياما يشوف) .... أنت خميس ؟ نعم .... تفضل بالجلوس ... والله ناس ما اعرف انا مثل هالبشر كيف يوجد معها شهادات ولغة وهم ناس أغبياء .... و..و..و..و .... عفوا هل الكلام لي انا يا أستاذ؟ لا ... أسف لم انتبه إليك ... هذا الذي كان قبلك .... لف رأسي بثقافته اهو مثقف وأنا الغبي أم العكس؟ حقيقة الله اعلم ... ما علينا منه ... كم عمرك يا أخ خميس؟ ..... حقيقة العمر للذي خلقه وما انا بعمري عالم ... بس يقولون وتقول الخطوط بان العمر في 24 سنة ..... ودار كلام بيننا ....وكلمة وراء كلمة وكل كلمة تجر وراها سؤال وهكذا حال المقابلات الشخصية .... كم كنت متشائم من نتيجة المقابلة التي تجرا لي ..... واخيرا انتهينا .... الحمد لله .... ثم قال .... النتيجة على ما اعتقد قريبة جدا لأننا محتاجين لموظفين بسرعة .... قلت عساه خير إن شاء الله .... قال إن شاء الله .... وهنا نهاية المقابلة .... مع السلامة ..
      عند الباب شخص واقف ينتظر في عينيه لهفة شوق ومعرفة .... أردت أن اسرق من وجهه نظرة ... فقط .... أريد أن اعرف من يكون هذا ..... أو ليس نفسه الذي كان بالصباح هنا حاضرا .... لم يسعفني الحظ فقد دخل على المقابل بسرعة .... ودار ما دار بينهما من حديث ....
      اليوم هو موعد إعلان أسماء المقبولين في الوظيفة ..... 1.2.3.4. فرحة .... ابتسامة غامرة ... الحمد لله من المقبولين .... (الرجاء من جميع المقبولين الحضور يوم السبت في المكان المشار أليه مع إحضار ....). وكما كل إعلان ينزل في الجريدة ....
      بمصري الأبيض ودشداشتي البيضاء الجديدة .... وعند باب الوزارة المذكورة ... يقف شخص في عينيه الفرحة وفي قلبه الكتمان ... شخص يقول له الشر لو تعطيني من لي عندك جزء يسير راح أعطيك ما لما تحلم به. أما الخير يقول له سمي بالله ودخل بيمينك وبدء مشوار حياتك بركعتين شكر ودعاء توفيق .... أيهما الأسهل والأغلب على شباب اليوم (.....) وما هي إلا لحظات يسيرة حتى تعرفنا على بعضنا ....
      اسمي خميس و .... و .... و.....
      تشرفت بمعرفتك يا أخي وزميلي خميس انا اسمي ..... و..... و..... و.....
      لحمد لله انه جمعنا مع بعض صدقني كم انا فرح بمعرفتك ولازلت اذكر يوم المقابلة والكلام لي خميس ....
      أرجوك لا تذكرني الشيمة ..... الابتسامات علة فوق والضحكات أسكتت كل الحاضرين إلى الوزارة ..... لا تنسى إننا في اليوم الأول من دوامنا ....
      بعد اقل من شهرين أصبحنا أصدقاء بل اكثر من ذلك اخوة ... (رب أخا لم تلده أمك )....
      خميس عشان اليوم أيكون سندويش شوارمة .... وأنا موافق ..... وبعد ما أخذنا السندويش بارسل .... ذهبنا إلى شاطئ القرم .... هناك جلسنا نطالع البحر ونأكل السندويش .... انتهينا من السندويش وبعدها قمنا لكي نمشي على رمال الشاطئ السوداء آخذتنا الكلمات ودار ما دار بيننا من كلام إلى إن وقفت انا انظر إلى شيء غريب يتحرك أمامنا وصوت قريبا إلى صوت ..... ينجذب إلينا ... ورائينا ما رائينا من مشهد .... خميس ما عليك نترك الجماعة في حالهم إحنا ايش لنا بهم ....
      وفي اليوم التالي فتح زميلي السالفة من جديد أمامي قائلا يا ترى من يكون؟ .... قلت وأنا ايش أدراني انا لم اكن معهم عشان اعرف .... من يكون ....
      وقف زميلي متخيل المنظر من جديد وبدت عليه علامات غريبة نظراته كلها إلى الأفق ينظر إلى سقف المكتب والقلم متدلي من إصبعيه وفجاءة سقط القلم على الأرض وزميلي لم يشعر بخروج القلم من إصبعيه وسقوطه على الأرض حتى إن القلم أدوا صوتا في أنحاء واتجاهات المكان صراحة لم اعرف كيف حدث وصار هذا الصوت بهذي القوة وكأنه ليس بقلم الذي سقط على الأرض ... اهو نذير شؤم أم ماذا ؟!! .... زميلي بقا على هذه الحالة طيلية ذلك اليوم وفي نهاية الدوام ونحن خارجين من العمل قال لي هذه العبارة (لما لا اجرب .... لما لا أغير مسار حياتي ولو لفترة بسيطة) عندها قلت له ايش يعني تقصد .... أكيد تقصد انك تريد دش السجن هاها هاها اقصد القفص الذهبي .... رد: أي قفص ذهبي أي خرابيط عيش حياتك غير طعمها شوية بدل هذا الروتين الممل ..... علامة استغراب أي علامة بل علامات استغراب واستفهام وتعجب وما بالك بمصباح الرسوم المتحركة اليوم اصبح حقيقة أمام عيوني وحقيقة فوق رأسي مضيء .... وفي المساء زميلي في غير ثوبه في غير شكله في غير حالته وبعدها قال .... خميس اليوم صراحة انا نفسي أتمشا في المجمعات وبعدها نذهب إلى المطعم اللبناني الأتوماتيكي ..... رديت عليه ولما لا صراحة التغيير مطلوب على الأقل نعرف ايش الجديد والتغيير لي صار في الدنيا من خلال المجمعات هذي .... ولو انا من الناس لي ما تحب الكلام الفاضي وتضيع الوقت بس يالله وذهبنا .... وعمل زميلي أعمال وأنا واقف مندهش من لي يصير إمام عيوني والظاهر انه مخطط لمثل هذه الأشياء من قبل القدوم ..... إلى أن قلت له يا ترجع عن لي برأسك أو ارجع الشقة .... ما لك خميس ايش فيك؟ ياخي هذا شيء عادي اترك السالفة عنك وما هي كلها بس سوالف عادية .... لا تخاف بعدِ على ديني وخلقي وما دام انته معي أن شاء الله بكون بخير .... انشرح قلبي لكلامه وصدقته على ما قال .... وما هي إلا كلمات كانت مطبوعة على كمبيوتر ثم عمل لها برنت ولقنها لي بكل سهولة والطيب على شكله طيب .....
      دارت الدنيا بزميلي يمين وشمال يوم في الحارثي ويوم في العريمي والتالي حديقة القرم وهكذا كانت لياليه .... نصائحي كل يوم افطره بها والغداء أسد نفسه بنصيحة أما عندما يرجع إلى فراشه ولعد رحلته الخسرانه اخبره حسبي الله ونعم الوكيل ..... ولم يفيد فيه ..
      وفي يوم من الأيام .... دخل الشقة رجل لا يعرف يمينه من شماله خملان .. تعبان .. أما رائحة فمه فكانت ولا بد ... أما ريحة جسمه وملابسه كأنه سقط على بركة من عصير التفاح اللبناني الأحمر ....
      اصبح صديقي وزميلي مدمن شيشة ورفيق سوء في النزهة .... لا أخفيكم لقد بكيت عليه مرات كثيرة وكم دعوة له في صلواتي وكثيرا ما فكرت في أن اخبر أهله عن لي يصير له عندما يكون في مسقط .... على كل لي كان يعمله كان نشيطا في عمله وغير كسول كان يعرف إن الوظيفة قد حصلها بتعب كبير وجهد جهيد ....
      ذات ليلة .... كنت خارج الشقة وفي إحدى المجمعات رايته .... لمحته جالسا في تلك الكافيتريا وبجنبه جالس بدن يرتدي لوننا احمر وشعره الأسود المتدلي على كتفيه ... دمعت عيني لما شافت ودق قلبي على ما حس وما هي إلا خطوة واحدة ... كانت مني وإذا انا واقف أمامه .... قال خميس ... ستريح .. أعرفك على .. نر .. وكف على وجهه لتمطه بنلك اليد الكبيرة على خده وسقط مصره على الأرض وكل لي كان في المجمع وقفوا يشاهدون المنظر أما الذي كان جالس جنبه ... قالت: حرام عليك ليش سويت فيه كذا ... هو من أنت عشان ضربه ... ايش تريد منا ... اتركنا في حالنا ... ياخي إذا أنت معقد وبدوي روح البلاد مالكم ... ياخي إذا أنت ما حد معطنك وجه ايش ذنب .... و..و..و..و وقالت وقالت وفي النهاية جلست جنبه تبكيه وزميلي لم يرد على كفي ولم يعلق على كلامها .... أما انا فخرجت مسرعا إلى الخارج إلى سيارتي التي كانت واقفة هناك ...
      كنت قد أعلنت الهزيمة بس لا ... لان اتركه اكثر من كذا ... ورجعت مرة أخرى إليه ودموعي على عيني وقلت له احمد سامحني أرجوك ما كنت اقصد ... غصب عني صار ....
      بعدها قلت له أريدك تجي معي إلى مكان وبعدها يكون فراق بيني وبينك .... كل هذه الكلمات طلعت من لساني وأنا لم أحس بهن بس المكان كان حاضر في رأسي كنت محضر له الموضوع من قبل أريد أن أفاتحه فيه .... خرج من سكوته وصمته وقال وين تريد مني أروح ... كنت أظنه سيقف ويرجع الكف اكفاف مكفكفها وعلى عكس التصور .... كان عادي المزاج ربما الكف غير في حالته شيء قليل ربما ذكره من أكون ومن يكون لي يقف أمامه .... لم يمهلنا الوقت وذهبنا بسيارته إلى ذلك المكان وما هو إلا مشفى من مستشفيات السلطنة جريته معي إلى أجدى الغرف وتركته يحاسب نفسه لو كان هو ذلك الشخص الذي على السرير انته ايش أتسوي ايش أتعمل وصديقة زميلي احمد واقفة تنظر وتستمع إلى الكلام الذي يدور بيننا .... سقطت على الأرض من الكلمات التي ألقنها لصديقي .... خميس أرجوك يكفي .. يكفي بس خلاص .... سئل احمد عن لي حل بهذا البدن الممد على ذلك الثوب الأبيض عن سبب وجوده هنا ومرضه .... وكانت إجابتي باختصار الشر قال له تعال وراح معه وهذه هي النتيجة يا احمد هذه هي النتيجة كثيرا ما حاولت أن أجيبك هنا وكثيرا ما نصحتك ودعيت لك وكثير ما بكت عيناي دموعا على حالك وكثيرا ما رجوت الله أن يعيدك إلى صوابك.
      أخي كيف نسيت أمك المسكينة التي تنتظر قدومك كل نهاية أسبوع احمد كيف نسيت اخوتك أخواتك الوحيدين بهذه الدنيا أو ليس أنت العائل الواحيد لهم أو ليس الحياة أخذت الكثير منك لماذا وهبتها حالك وتركت الماضي خلفك ... احمد يسمع فقط ودموعه تنسكب وتزيد في الانهمار .... ثم قال استغفر الله ... استغفر الله .... استغفر الله ربي أني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وان لم تغفر لي أكون من الخاسرين ....
      يالله انا ما مصدقة حالي من لي يصير هنا احمد وأنا ولي كان بيننا ... قال الله بس يهديك وترجعي لصوابك ... لم ينسى احمد تلك التي كانت معنا بل أرجعها إلى بيتها سالمة وحمد ربه انه لم يرتكب الفاحشة معها .... وفي أثناء سيرنا إلى بيت تلك البنت افتح المذياع على إحدى المحطات وإذا بقارئ يقرا (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ألا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا .... ) وما أن وصلنا إلى بيت تلك البنت قالت أرجوكم ما تنسوني أرجوكم أرجعوني إلى الله أرجعوني قال احمد أن شاء الله نرمين ما تخافي .... ولما يقصر احمد في تعليمها ... أمور الدين احمد الذي كان يعرف كل شيء تقريبا في الدين غره الشيطان ... فجاءة نسى نفسه برهة فأخذه الشيطان بسرعة ... ومرت الأيام بينهما ... ولم يترك احمد أمور دينه من ذلك اليوم إلى اليوم ... وكذلك صديقته زمانا ..
      في إحدى أسابيع العمل وفي ذلك الصباح المدير يطلبني إلى مكتبه .... فقال لي خميس كيف تشوف العمل معنا في الوزارة؟ قلت له الحمد لله مريح وما فيه تعب ...
      قال تحب التعب انت؟
      طبعا يا أستاذ وهو في أحد ما يحب التعب .... وما بالك لو يكون تحت الشمس والعرق ينهمر من على جبينه ...
      قال الحمد لله .. عيل أن أيبشرك ... انه وصلني ظهر أمس فاكس بنقلك إلى إحدى المناطق الداخلية في صحراء عمان ....
      فرحت من ما قال له لي .... لكن فجاءة سكت لساني ...
      وسألني مالك خميس ايش صار لك ؟
      قلت: له النقل لي انا بس وحدي؟
      نعم ... ليش هو في شيء.
      نعم أريد أن يأتي معي زميلي احمد إلى الصحراء معي فكما تعرف إحنا دشينا في نفس اليوم إلى هذه الوزارة وأريده أن يأتي معي إلى الصحراء ..
      قال: حقيقة هو ما مطلوب معك بس أنت وحدك..
      وهنا لم اعلق على شيء فهذا شيء ما ليدي فيه حيلة ..
      على العموم أنت جهز حالك هذا هو الأسبوع القبل الأخير لك معنا ... يالله بالله التوفيق وان شاء الله زميلك احمد أيتبعك وأنا سأجتهد كي أوصله معك ... أشكرك أستاذ أشكرك ...
      رجعت إلى المكتب وبتسامتي نصف نصف ..
      احمد: كيف خميس بشر ايش هناك أشوف الفرحة على وجهك ..
      نقلوني إلى الصحراء ...
      احمد: مبروك الحبيب والله انك أتستريح من شكلي ومن مسقط مما بها على الأقل أتعرف طعم العرق هناك ما هنا مكيفات وضغط وسكري حظك حلو العود ... ومتى راح تروح الصحراء بعد فترة وجيزة يعني قول أسبوعين ...
      صديقي احمد فرح لي كثير وأنا لي كنت أريده أن يجي معي نكمل مشوار حياتنا مع بعض لكن الحياة لا تريده منا ... تتطلب منا أن نكدح من اجل العيش ومن اجل أبناء عمان ...
      احمد: والله خميس أني راح اشتاق لك كثير ...
      انا تركت مسقط وذهبت إلى الصحراء .... زميلي احمد استمر في مسقط وبين الفترة والأخرى يجمعنا لقاء وإذا ما صعب اللقاء كان الاتصال حاضرا...
      وهكذا كل واحد منا مستمرا في حياته ...


      مخلص الديرة
      طيب
    • الحبيب
      قاهر الصحراء .....
      انا كم مرة قهرت الصحراء .... فهل انت قهرتها ايضا
      عزيزي ... لا تستعجل في الرد
      فانا فعلا لان انزل شيء بعد هذا الا وفي بغضي على امراة وحقدي عليها
      اما من ناحية الحب والغزل فهذا في نظري شيء رجعي وما هو الا كلام فاضي يخرج من بين تلك الاسنان السوداء
      واذا ما حد قراء او رد عادي
      اهم شيء اني اخرج ما في جعبتي من كلمات الى الملاء
      ويقراءها الجميع ع ع ع ع ع ع ع ع ع ع ع ...


      تحياتي اليك
    • الحبيبة وميض
      لا يوجد غموض في القصة عزيزتي
      بس مجرد تركيز بسيط في الاحداث يتضح كل شيء امام العيون

      ربما هي طويلة يصعب على القارءى المتابعتها الى الاخر
      فانا كنت قاصد هذا الشيء لكي اعرف من يقدر الكلمة ولم ارغب في تقسيمها
      فانا من الناس التى لا تحب التاجيل والتشويق
      فشكرا لك على القراءة حتى لو كانت قرائتك بس لاسطر قليلة
      او قرائت الاسطر ا\لاخيرة
      على الاقل انت قرائتي شيء من ما اكتب

      ولك كل التحية