وصيتـــــــــــــــــــــــي بالجــــــار

    • وصيتـــــــــــــــــــــــي بالجــــــار

      ذكريات جميله اجمعتنا باناس ليسوا باخوالنا ولا اعمـــامنا ولا من اصول دمنا ،،، اناس عرفناهم بجوار بيوتنا فاصبحوا من المقربين لنا،،، مااحلى تلك اللحظات الجميله الذي اصبح الواحد منهم لا يفرق بين ابنه وابن ذلك البيت الذي بجواره ومااحلى تلك اللحظات الجميله التي جمعتنا مع بعضنا البعض في السراء والضراء ،،،، اتدرون من هم هو ذاك الجـــــــــــــــــــار





      اجدادنا غرسوا قيم حب التعاون والتكافل في نفوس ابآءنا وامهاتنا اتجاه الجـــــار،،، فكنا في ايام الطفوله نشاهد المواقف الجميله مع الجار والعلاقه الكبيره التي تسودها حب التعاون والتكافل وكانهم من عائله واحدة ،،، فكل صباح ومساء الجار يذهب لجاره ليتفقد عن احواله وعن صحته وعن كل شيء متعلق بحياته فكان الواحد يلبي احتياجات الجار ونفوس نقيه ،،، والايام تمضي والعلاقات مرتبطه فيما بينهم!!!



      واليوم جيلنا الحالي للاسف الشديد فئة كبيره جدا افتقد هذا الخاصيه المميزه للجيره فاصبح الواحد يبني بيتا وليس له درايه تامه من هذا الجار الذي يجاور بيته ولا يتجرا في معرفته اصبح عيبا !!! استوقفتني مواقف كثيره في المناطق السكنيه الجديده امراه تحاول تعرف على جارتها الجديده ولكن للاسف الشديد هذا الجاره من تسمع صوت تدخل وتغلق الباب!!! وفيه حاله توفيت ولا احد يعلم بها الابسبب روائح!!!فاصبح الواحد منهم لا يعرف معنى التعاون والتكافل اتجاه الجار فاذا بالمتعلمين والمثقفين هذا هي معاملتهم للجيره فما هو مصير جيلنا القادم !!!




      اخصص بالذكر الجار لو علم كل واحد منا بجاره ممكن ان نخفف عنهم معاناتهم بشتى انواعها ممكن ان نغطي احتياجاتهم



      لا ادري هل بسبب التقنيات الحديثه اثرت في هذا العلاقه الاجتماعيه المهمه ام بسبب بعض النفوس البشريه الذي تتردد مقولتهم الافضل عايشين بحالنا ام هناك اسباب اخرى ؟؟؟؟ !!!


      اترك لكم النقاش
      ‏‏‏‏لآ أجيد التصنع أبداً أظهر شخصيتي وأعتقادي وقناعتي على حقيقتهآ فَ إن رقت لأحد يسعدني ذلك وأذا لم أروق له فليعلم آنني لم أخلق لكي أرضيه
    • الجار وما ادراك ما الجار وحقوق الجار واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والامثال الشعبية عن الجار فمن حق الجار على جاره أن يزوره إذا مرض ويسأل عن صحته ويدعو له ويأمره بالصبر ويستحب تخفيف الزيارة لكيلا يشق ذلك على المريض
      وإذا مات الجار فإن له حقاا على جيرانه وهو أن يتبعوا جنازته وأن ينظموا الأمر لإعداد الطعام لأهل الميت لأنهم مشغولون بميتهم
      ومن حق الجار على جاره أن يجيب دعوته إلى الوليمة إن دعاه زيادة للمودة وصلات الصفاء
      ومما يجدر بالمسلم أن يكون ستَّارًا لعيوب جاره وذلك ليستره الله في حياته الدنيا ويوم العرض الأكبر
      ومما يطالب به الجار نحو جاره ان يغض الطرف عن حرماته
      ولكن للاسف والاسى من هذا الجيل الذي اصبح لا يرعى حقوق الجار ولا يعرف حتى اسم جاره فضلا عن ان يعرف اخباره.
      ضاعت القيم والمبادئ والاخلاق انهارت العلاقات الطيبه بين الجيران اصبح كل واحد مشغول بنفسه واسرته فقط .
      واقعنا مرير وخطير جدا نسأل الله السلامه والعفو والعافيه.
      كل الشكر والتحيه لك اختي المباركه على الموضوع الحساس دمتم بود.
      لك الحمد ملء سماءٍ علت، وأرضٍ أقلّت، وماءٍ غمر.. لك الحمد ما مُزنةٌ أمطرت، وما اخضرّ زرعٌ، وفاح الزهر.*
    • روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه“.

      لابد ان هناك اسباب تلهينا عن الجار والسؤال عنه ومثل ماذكر ربما أجهزة التواصل اصبح لها الدور في معرفة كل مايدور حولنا من أخبار وبذالك ننتظر مسج فقط يصلنا بأن جارك سافر او اصيب بمكروه لاسمح الله وان لم يصلنا ذالك المسج فنحن نجعل في انفسنا بأنه مازال بخير وهاذا أمر سلبي طبعآ من وجة نظري



      تقبلو مرووري