لحظة قبل أن تكون ابنتك هي التالية

    • لحظة قبل أن تكون ابنتك هي التالية

      أبي حطمتني وأتيت تبكي

      للشاعر :محمد بن عبدالرحمن المقرن

      عرفت تلك الفتاة العلاقة الشريفة!! عبر القنوات الفضائية، فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟!
      لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة ..
      وقعت الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن وجاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة ..
      وقف أمام ابنته وقد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف ..
      صرخ في مجمع من رجال الأمن : دعوني أقتلها !
      لقد شوَّهت سمعتي ..لقد دمرَّت شرفي.. لقد سوَّدت وجهي أمام الناس..

      رفعت البنت رأسها وواجهت أباها بهذه الكلمات:

      كـفـى لـومـا أبــي أنــت الـمُلام كـفاك فـلم يـعد يـجدي الـملامُُ
      بــأي مـواجـع الآلامِ أشـكـو أبــي مــن أيــن يُـسـعفني الـكلامُ
      عـفافي يـشتكي ويـنوح طهري يُغضي الطرفَ بالألم احتشام
      أبـي كـانت عـيون الـطهُر كَـحْلى فـسال بكحلها الدمعُ السجامُ
      تـقـاسي لـوعـة الـشـكوى عـذابـا ويـجفو عـين شـاكيها الـمنامُ
      أنـاالعذراءُ يـا أبـتاهُ أمـست عـلى الأرجـاسِ يُـبصرها الـكرامُ
      سـهامُ الـعَار تُـغرس فـي عـفافي ومـا أدراك مـاتلك الـسهامُ؟!
      أبي من ذاسيغضي الطرف عذرا وفي الأحشاء يختلجُ الحرامُ
      أبــي مــن ذا سـيـقبلني فـتـاةً لـهـا فــي أعـيـن الـناس اتـهامُ؟
      جـراحُ الـجسم تـلتئم اصـطبارا ومـا لـلعِرض إن جُـرح الـتآمُ
      أبــي قــد كــان لــي بـالأمس ثـغر يـلفُّ بـراءتي فـيه ابـتسامُ
      بـألـعـابي أداعـبـكـم وأغــفـو بــأحـلامٍ يـطـيـب بــهـا الـمـنـامُ
      يـقـيم الــدار بـالإيـمان حَــزم ويـحـملُها عـلى الـطُهر احـتشام
      أجـبـنـي يــاأبـي مـــاذا دهــاهـا ظـــلامٌ لايـطـاقُ بــه الـمـقامُ
      أجـبـني أيــن بـسـمتُها,لماذا غــدا لـلـبؤسِ فــي فـمـها خِـتامُ؟
      بـــأي جــريـرةٍ وبـــأي ذنــب يُـسـاق لـحـمأة الـعـار الـكـرامُ
      أبـــي هـــذا عـفـافـي لاتـلـمـني فـمـن كـفَّـيك دنَّـسـه الـحـرامُ
      زرعـــتَ بــدارنـا أطـبـاق فـسـق جـنـاها يـاأبـي ســمٌ وســامُ
      تـشـبُّ الـكـفر والإلـحـاد نــارا لـها بـعيونِ فـطرتنا اضـطرامُ
      نـرى قـصصَ الـغرامِ فـيحتوينا مـثارُ الـنفسِ مـا هـذا الـغرامُ
      فــنـون إثـــارة قـــد أتـقـنـوها بــهـا قـلـبُ الـمُـشاهِدِ مُـسـتهامُ
      نــرى الإغــراءَ راقـصةً وكـأسا وعـهراً يـرتقي عـنه الـكلامُ
      كــأنـك قـــد جـلـبـتَ لــنـا بـغِـيـا تــراودُنـا إذا هــجـع الـنـيامُ
      فـلـو لـلـصخر يــا أبـتـاه قـلـب لـثـار..فكيف يــا أبــت الأنـام
      تُـخاصمني عـلى أنقاضِ طُهري وفيك اليومَ لوتدري الخصامُ
      زرعـتَ الـشوك فـي دربـي فـأجرى دَمَ الأقـدامِ وانـهدَّ الـقوام
      جـنـاكَ ومــا أبــرِّي مـنـه نـفسي ولـستُ بـكل مـا تـجني أُلامُ
      أبـــي هـــذا الـعـتـابُ وذاك قـلـبـي يــؤرقـهُ بـآلامـي الـسـقامُ
      نـدمـتُ نـدامـةً لــو وَزَّعـوها عـلى ضُـلاّلِ قـومي لاسـتقاموا
      مـددتُ إلـى إلـهِ الـعرش كَـفِّي وقـد وهـنتْ مـن الألـمِ الـعظامُ
      إلـهـي إن عـفـوتَ فــلا أبـالي وإن أرغـى مـن الـناس الـكلام
      أبـي لاتُـغْض رأسـك فـي ذهـول كـما تغضيه في الحُفَرِالنعامُ
      لـجاني الـكرمُ كـأس الـكرم حـلوٌ وجَـنْى الـحنظل المرُّ الزؤامُ
      إذا لـم تـرض بـالأقدار فـاسأل خـتام الـعيش إن حَـسُنَ الختامُ
      وكـبِّـر أربـعـاً بـيـديك واهـتـف عـلـيك الـيـوم يـادُنـيا الـسلامُ
      أبـي حـطَّمتني وأتـيت تـبكي عـلى الأنـقاض مـا هـذا الحُطامُ
      أبــي هــذا جـنـاك دمــاءُ طـهـري فـمن فـينا أيـا أبـتِ الـملامُ

      المصدر :
      موقع طريق الإسلام
    • نعم يا أخوة
      فكم من اب كان السبب في سقوط ابنته في الرذيلة
      سواء كان ذلك بـ :
      ـ ترك الحبل لهم على الغارب ودون رقابة في مشاهدة الأفلام والمسلسلات
      ـ عد الإهتمام باحتشام ابنته وسترها ، وتركها في تبرجها وسفورها
      ـ بطمعه في المال سواء برفع مهرها أو بحيازة راتبها
      ـ بفسقه هو وفعله للفاحشة مع بنات الناس
      ـ بدفعها إلى الإختلاط والخلوة بالأجانب في عمل أو دراسة أو غير ذلك .


      فالحذر الحذر يا أولياء بنات المسلمين قبل أن لا ينفع الندم ، وقبل العار والنار
    • نقطــة ضعــف

      أعتقــد أن السبب الرئيس لحــوادث إنتهاك الشـرف في مجتمعنا الحــالي هــو ما نسميـه اليــوم بالإنفتاح والحــرية الفرديــة والتي صارت كثير من فتياتنا وللأسف الشـديد تستخدمــها كسلاح ضـد كــل من يقف في طريقهن أو يحاول إسداء النصــح لهن. إعطــاء الفتاه حـرية التصرف في أفعالها مـن غير رقيب لا من الأهـل ولا من أصحاب الضميـر هــو ما قـد يدفـع كثير من الفتيات إلـى إرتكاب جرائـم في حــق أنفسهـن وفي حـق أهلهن.
      يمكننا إعطــاء المـرأة حــرية التصــرف في كل شيء مــا عــدا أن نعطيها حرية التصـرف في عواطفهــا وشهــواتها والتــي تعتبر نقــطة ضـعـف لهــا مـن الســهل إختراقها.
      أخــــوكم مالك الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزين.
    • يا لخيبة الامل

      لقيتها ليتني ما كنت ألقاهــــــــــا
      تمشي وقد أثقل الاملاق ممشاهـــــا
      أثوابها رثه والرجل حافيــــــــــة
      والدمع تذرفه على الخد عيناهـــــــــا
      بكت من الفقرفاحمرت مدامعها
      وأصفر كالورس من جوع محياهـا
      (مات الذي كان يحميها ويسعدها
      فالدهر من بعده بالفقر أشقاهــــــــــا)
      فمنظر الحزن مشهود بمنظرها
      والبؤس مرآة مقرون بمرآهـــــــــــا

      بالفعل حياتنا تعب ومذله ((..........))
      $$A
    • تحياتي

      للاسف الان الكثره من فتياتنا اتجهوا للاسوء عوض اتجاهمم لالافضل وعذرهم يواكبون التطور واسفاه هل السفور والتبرج والحريه اللامتناهيه تطور اما اصحاب النفوس الظعيفه تغريهم شهوات الشيطان

      اللهم اهدي بناتنا وشبابنا دوما للطريق الصحيح

      تحياتي

      آختكم
      أحلى
    • موقف مقارب في المضمون للموقف السابف

      ومما يناسب الموقف السابق وإن غجتمعا في الزمان إلا أهما اخلتفا في الحكم.

      ويمكنك أن تقارن الموقفين لتعلم الفارق!!!

      قال الشاعر: صالح بن علي العمري


      جاءت إليه و نار الجوف تستعرُ و دمعة العين لا تنفكّ تنهمرُ

      جاءت إليه تجرّ الهمّ مخبتةً كأنها أشعث أضنى به السفرُ

      فراشها السهد ، و الأحزان كسوتها و البؤس يعصر قلبا كاد ينفطرُ

      جاءت إليه و موج الغمّ ملتطمٌ والنفس لهفى ، وحبل السعد منبترُ

      جاءت إلى الرحمة المسداة في لهفٍ في ساحة الأمن.. لا ذلٌ ولا خطرُ

      الحدُّ يُدرءُ . . و الأحكام عادلةٌ والذنب مغتفرٌ ، و العرض مختفرُ

      تقدمت و الضمير الحيُّ يشحذها لجنّةٍ نحوها الأرواح تبتدرُ

      واستجمعت تفضح الأسرار في أسفٍ لعلّها في مقام العرض تستترُ

      وهج الفضيحة أمرٌ يستهان به فحرقة الجوف لا تبقي و لاتذرُ

      فأقبلت و رسول الله في حِلَقٍ من صحبه و فؤاد الدهر مفتخرُ

      كأنه الشمسُ . . أو كالبدر مزدهرا أستغفر الله.. ماذا الشمس و القمرُ؟!

      فأفصحت – يالهول الخطب- وانفجرت و طالما هدّها الإطراق و الفكرُ

      قالت له : يا رسول الله معذرةً ينوء ظهري بذنبٍ كيف يُغتفرُ!!

      فجال عنها و أغضى عن مقالتها و للتمعّر في تقطيبه أثرُ

      واسترسلت يا أجلّ الخلق قاطبةً يا أرحم الناس طُرّا: غرّني الغررُ

      فجال عنها و أغضى عن مقالتها رحمى..وللعفو في إعراضه صورُ

      قالت وللصدق في إقرارها شجنٌ والصمت يطبق والأحداث تُختصرُ

      أصبت حدّاً فطهّر مهجةً فنيت وشاهدي في الحشا، إن كُذب الخبرُ

      دعني أجود بنفس لا قرار لها فالنفس مذ ذاك لا تنفك يحتظرُ

      حرارة الذنب في الوجدان لاعجةٌ إني إلى الله جئت اليوم أعتذرُ

      فقال عودي.. وكوني للجنين تُقى فللجنين حقوقٌ مالها وزرُ

      فاسترجعت وانثنت شعثاء شاردةً فهل لها فوق نار الوزر مُصطبرُ؟!

      ما أودعت سجن سجّانٍ و كافلها تقوى الإله . . فلا سوطٌ و لا أَسرُ

      تغصّ في كل ليل حالك قلقا و عندها سامراها : الهمُّ و السهرُ!!

      واغتالها غائل الإشفاق من سقرٍ سبحان ربي. . وما أدراك ما سقرُ!!

      لم تنتظر قرّة ً للعين أو سندا و إنما هو حتف الروح تنتظرُ

      لكل ميلاد أنثى فرحةٌ و رضا و ما لميلادها سعدٌ و لا بِشَرُ!!

      حتى إذا حان حينٌ و انقضى أجلٌ و قد تقرح منها الخدّ والبصرُ

      حلّ المخاض فهاجت كلّ هائجةٍ مثل الأسير انتشى و القيدُ ينكسرُ
    • لمثل هذا يذوب القلب من كمد ،،، إن كان في القلب إسلام وإيمان

      - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته /
      جزاكم الله خيرا أخي ( السيل الجرار ) على غيرتك على اخواتك وموعظتكم لطرحكم لهذه الكلمات التي يدمي لها القلب ويعجز اللسان عن الرد ومن عقبى الجزاء جنات النعيم بإذن الله تعالى .


      أخي الفاضل دعني اذكر نفسي وأختي بهذه الكلمات :


      أتريدين القناعة في ذلك الموقف لتلتزمي أوامر الله ! ! فتقولي : رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت أيتها الأخت الحبيبة : إن هذا الجسد الناعم لا يطيق عذاب الله وعقابه ، وإن من ورائنا أهوال لا يعلم عظمها إلا الله تعالى وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ) (السجدة:12)
      (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) (الحج:2)


      - ولسؤالك
      من الملوم؟؟ هل الولي بإهماله؟؟ أم البنت لخيانتها الثقة الممنوحة لها؟؟

      كلاهما يا اخي الملوم الولي بعدم اتباع طريق المصطفى ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ... )
      والبنت ايضا لعدم مراقبتها لله في السر والعلن .

      أخي فعلا محتاجين لهذه التذكرة بين فينة واخرى فهلا تذاكرنا ذلك .
    • أختاه :
      ...جزاك الله عظيم الثواب
      ثم لك مني جزيل الشكر بعد موفور التبجيل والاحترام على ما سطرت من موعظة نسأل الله أن تكون في ميزان
      الحسنات يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.