وحي العروبة كتب:
تعبت آمثل أدوار الشجاعة وأدّعي الشدة
وأنا قلبي يون ينوح يناجي طيفك الحاني"
حاولت بأن تغير من فطرتها
بأن تتقمص أدوارا عدة
بأن تظهر كبريائها أمام المعشوق
ولكن للأسف هي كعادتها
تميل لعاطفتها
لقلبها أكثر من عقلها
ومن كثرة ما تملكها
حتى أصبحت صورته
مرسومة في مخيلتها
فهي تناجي خياله
بقلبها
رجيت الوقت ودقات الثواني ورجفة الوحدة
رجيت دموعيَ الحرى توصل همس ألحاني "
معاناة ما بعدها معاناة
هنا انكشف ما وراء المستور
وتكرار كلمة " رجيت "
تدل على شدة معاناتها والترجي يدل
على تمني شيئ صعب تحقيقة
فهي تتمنى من الوقت
والوحدة
والدموع و..
بأن توصل همساتها إليه
ووفقت الشاعرة في استخدام " الهمس "
لأنها تعني الصوت الخفي
فهي تعيش في صراع نفسي
أو ما يسمى بالأيديولوج
أي الحديث مع النفس
فالوحدة هي التي أجبرتها على الهمس
وكذلك وفقت الشاعرة في استخدام كلمات خفية
أي معنوية غير محسوسة مثلا
الطيف , الهمس , الوحدة
الدقائق , الثواني
وكلها تدل على معاناة نفسية
مكتومة
هذا ما لدي وحقيقة أول مرة أحلل قصيدة وبالذات
أنا لا أحب الشعر النبطي
تحياتي لكم " وحي "
حياك الله أخوي وحي العروبه..
قراءة واضحه ولا نستطيع التأكيد على صحتها من غيره رغم وضوح العبارات تماماً..
وتيقن أغلبنا بأن الشاعره ترسم الشجاعة وكأنها لباس لا يناسبها ولكنها تضعه لتؤدي دورها بإتقان..
وتدعي وتمثل الشجاعة برغم ذلك الحزن والخوف الذي يصيب قلبها..
ولكن هناك رأي آخر، لقراءة أخرى..
وجميعاً قد نتشابه أو نختلف، وستكون النتيجة في نهاية القصيدة ..
فابقى معنا..
قراءة واضحه ولا نستطيع التأكيد على صحتها من غيره رغم وضوح العبارات تماماً..
وتيقن أغلبنا بأن الشاعره ترسم الشجاعة وكأنها لباس لا يناسبها ولكنها تضعه لتؤدي دورها بإتقان..
وتدعي وتمثل الشجاعة برغم ذلك الحزن والخوف الذي يصيب قلبها..
ولكن هناك رأي آخر، لقراءة أخرى..
وجميعاً قد نتشابه أو نختلف، وستكون النتيجة في نهاية القصيدة ..
فابقى معنا..

