خالد بن حمد : يتهم بعض الصحفيين بنشر أخبار ملفقة

    • خالد بن حمد : يتهم بعض الصحفيين بنشر أخبار ملفقة

      خالد بن حمد في اجتماع الجمعية العمومية: يتهم بعض الصحفيين بنشر أخبار ملفقة
      هناك من يتهمنا بالتخبط في القرارات وتأزم الخلافات
      فترة ريباس قصيرة وإقالته لم تأت من ضغوط متنوعة



      قال السيد خالد بن حمد رئيس اتحاد كرة القدم في اجتماع الجمعية العمومية أنه وبعد مرور عشرة اشهر وتزيد على الفوز بثقتكم الغالية هذه الثقة التي تحولت ومنذ اليوم الاول لبدء عملنا إلى اسلوب تواصل مفتوح ومستمر بيننا وهو الاسلوب الذي اعتمد الشفافية والصراحة والوضوح فيما بيننا وكان ولا يزال نهجنا في بحث ومناقشة كل الامور ذات الصلة بعملنا.
      انتم نحن ونحن انتم فمن انديتكم جئنا ولأجلها نعمل معا وفي سبيل تحقيق ما طرحناه وبدأنا تنفيذه والعمل عليه مستمرون معا..

      وما زالت وتبقى مهمتنا العمل على رفع مستوى اللعبة للوصول بها الى اعلى المستويات في النواحي الفنية والادارية والتسويقية بما يحقق للمجتمع مكاسب اقتصادية واجتماعية وثقافية وبما يمكن للعبة من المنافسة العالمية في مختلف المراحل السنية.

      هذا كان هدفنا منذ البداية وبه سرنا في الدرب معا فاين اصبنا واين اخطأنا؟؟ لم تكد تمر ايام قليلة على استلامنا لعملنا في الاتحاد حتى بدأ البعض اتهامنا بأننا نتخبط في عملنا وحتى الآن ما زالت هذه الكلمة مستخدمة دون أي معنى او توضيح.

      بعد فترة ليست بقصيرة ايضا دعانا البعض لان نصحو ولا اعرف شخصيا ولم نعرف كمجلس ادارة للاتحاد ماذا يعني ذلك وما هو القصد منه اللهم سوى تجييش الوسط الكروي وتهييجه لاسباب كثيرة لا علاقة لها ابدا بالصالح العام قطعا.

      واذا عدنا للبداية ايضا فان اتهامنا من قبل البعض الآخر بأننا مجموعة غير منسجمة والخلافات تعشعش فينا كان اول رد فعل بعد نتائج الانتخابات وبقينا حتى هذا اليوم نسمع هذه النغمة اذا اختلفنا بالرأي حول قضية ما او موضوع ما فان البعض يشهر فورا سلاح عدم الانسجام لشيء الا للاستفزاز والتشويش فقط.

      ورغم كل وضوحنا وشفافيتنا فاننا تعرضنا وما زلنا للعديد من حملات التشويش والتشويه والتي وصلت احيانا الى درجة تناقل معلومات واخبار غير صحيحة ولم تحدث مطلقا الا في مخيلة من تناقلها وهي مخيلات قررنا منذ البداية الا نهتم بما تقول او نعيرها اهتماما، رغم ان البعض ممن هم معنا في نفس الدرب تلقفها وبدأ هو الآخر يعمل عليها بعد ان صدقها رغم معرفته الاكيدة انها غير صحيحة.

      وبكل اسف تعامل البعض واكرر على كلمة البعض مع كل ذلك كمادة مثيرة ودسمة وتحتمل كل الكلام الصحيح منه وغير الصحيح واصبحنا نستمع لكلمات غريبة وجديدة تبدأ من الوعيد وتنتهي بوضعنا امام تساؤل غريب: من هم اهل الخير هنا .. هم ام نحن!!
      نعم وصلنا لهذه الدرجة بل واكثر حتى ان البعض ذهب للتجريح الشخصي والتشكيك في وطنيتنا وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا.

      وقال: انني هنا باسمي الشخصي واسم زملائي اعضاء مجلس الادارة نود التشديد بأننا لن نسمح لاحد ان يشكك في وطنيتنا مهما بلغ الثمن، فنحن ابناء هذا الوطن الشامخ وابناء سلطانه المفدى قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه الذي علمنا معنى الشموخ وقيم الولاء والتسامح والعطاء ومد يد التعاون والعمل بتفان واخلاص وغرس فينا ايضا مفاهيم الشورى والعمل الديمقراطي بشكله الصحيح والذي بات مضرب المثل في منطقتنا والعالم.

      هذه هي بكل صراحة الاجواء التي عملنا بها منذ انتخابنا من قبل جمعيتكم الموقرة وما زلنا نعمل بها واقول للاسف الشديد وصلنا الى هنا لان البعض لا يريد النجاح لنا وهو يعمل لعرقلة المسير تدفعه لذلك انانيات خاصة .. وهذا ما يشعرنا بالاسى حقيقة.
      وأضاف: لم نأت طلبا للشهرة او الجاه وليس لنا مطامع شخصية بل جئنا ونحن مستعدون تماما للعمل الجاد والسعي لتحقيق طموحات ابناء هذا الوطن الذين يستحقون منا ومنكم معا الكثير.
      من المهم جدا ان ينجح منتخبنا الوطني في جميع المحافل الكروية.. لكن علينا ان ننجح ايضا في بناء صحيح لقواعد كرة القدم في بلادنا ايضا.

      الطموح للتأهل لكأس العالم موجود والحلم ما زال بين ايدينا وطموحنا كبير في هذا المجال ونعمل من اجله في كل شيء.. لكن عدم تأهلنا لا يعني نهاية العالم. نحن هنا لنتصارح ونقول كل شيء وانا هنا اؤكد على هذه المصارحة قولوا لنا كل شيء ودعونا نضع جميع ما لدينا بكل وضوح وجرأة فوق الطاولة فأنتم من يرسم فعليا مسيرة كرة القدم العمانية ونحن ننفذها.
      نأتي لقضية المنتخب والمدرب الوطني وهو الموضوع الذي شغل الرأي العام كثيرا وبات احد اهم القضايا اليومية في حياتنا.. وحوله نسجت حكايات وفبركت قصص وتم تناقل الكثير من الاخبار لكن الموضوع كان وسيبقى ابسط من ذلك بكثير.
      فهل هم عمانيون ونحن لا؟
      وهل هو منتخبهم وليس منتخبنا؟
      وهل هم فقط من يملكون الغيرة على منتخبنا ونحن لا؟
      هناك جواب وحيد وهو اننا لن نكون يوما الا مع منتخبنا منتخب عمان ولا يوجد احد يحب هذا الوطن اكثر من الآخر.

      136 يوما هي الفترة التي قضاها المدرب السابق ريباس مع منتخبنا وهي فترة قصيرة في علم التدريب ومع ذلك وحين شعرنا ان المدرب ريباس لن يقدم لنا جديدا في الفترة الزمنية التي نحن بصددها وحين اتضح مدى تراجع مستوى منتخبنا الوطني ونحن مقبلون على استحقاقات هامة لم نتوان عن اقالته وبرغم ذلك ادعى البعض عن نيتنا الاحتفاظ به وادعى الآخر ان الاقالة جاءت بضغوط متنوعة.

      وفي هذا السياق لا بد ان نتذكر معا انه تمت اقالة اكثر من عشرين مدربا قبلنا وقبل ريباس وهو امر ليس بجديد فهل شهد من سبقنا ما شهدناه اليوم من تحامل وتجريح؟؟؟
      الاجابة بكل بساطة هي قطعا لا!! وهذا ما يثير الحيرة والدهشة.

      وقال: في العلاقة بيننا وبينكم لا بد من توضيح نقطة في غاية الاهمية فهذا المجلس الموجود امامكم اليوم هو جزء منكم وهو انتم ونحن اعضاؤه جئنا منكم ايضا لذلك لا يوجد طرفان هنا في هذه القاعة يوجد فريق واحد وفريق عمل واحد .. نتبادل الآراء ونتناقش معا .. لنقوم نحن كمجلس ادارة معني بالتفنيذ اما في الاطار العام فنحن معا.

      لهذا لا بد هنا من الانتقال لنقطة التعامل مع الاندية فيما يخص جميع انشطتنا لقد اوضحنا منذ البداية اننا سنعمل لكل ما فيه الخير لجميع الاندية وهو ما تم فعلا، واذا كان ثمة عثرات في مرحلة ما او ازاء نقطة معينة فنحن هنا اليوم للعمل على تصحيحها والسير قدما لتحقيق النجاح. في المرحلة السابقة كنا نقوم وتسهيلا للعمل لناحية السرعة بالاتفاق هاتفيا على الكثير من الامور بيننا ولكن هذا الاسلوب وضعنا في موقف محرج امام البعض الذي ما ان نتفق شفويا على موضوع معين (دونما اوراق ومحاضر رسمية) حتى يصار بعد فترة قصيرة لنقضه ونفيه وهو موضوع نلوم فيه انفسنا رغم نيتنا الصادقة في هذا المجال.

      هذه الآلية في العمل تعرضت في الفترة الماضية للكثير من التشويش فما ان تحصل مشكلة حتى يسارع البعض لاستخدام وسيلة الاعلام فينشر وجهة نظره التي هي غير صحيحة اصلا ليصنع مشكلة من لا شيء او ليغطي قصورا ما هنا او هناك.

      وقال: تعاملنا مع الاعلام بكل شفافية وصراحة وكنا دائما نستمع لوجهة نظر الاعلام في كل شيء، لقناعتنا التي لا تتغير بقيمة واهمية عمل الاعلام، الذي يمثل بالنسبة لنا المرآة الصادقة التي تعكس عملنا بكل موضوعية وصدق، وتشجعنا وتؤازرنا في المواقف الصعبة، هذه هي قناعتنا بالاعلام فلا قيمة لما نعمل دون هذه المرآة ودون اقلام نحترم ما تكتب وبرامج نستمع ونشاهد ما تقوله وتقدمه باهتمام خاص، فإخواننا في جميع وسائل الاعلام هم جزء منا نحقق بتعاوننا معهم التكامل المنشود.

      ورغم هذا كانت هناك فئة قليلة للاسف واقول فئة وليس الكل ممن يقوم بنشر الاخبار المغلوطة وغير الصحيحة ويتبنى اخبارا ملفقة وغير صادقة، وهو ذهب في موقفه بعيدا عن ساحة الحياد والموضوعية والتقريب بين وجهات النظر واصبح عن قصد او عن غير قصد يمارس حضوره عكس التكامل والتعاون المشترك المنشود.

      أضاف ماذا قدمنا؟ واين اخفقنا؟ وماذا امامنا؟ واخيرا والاهم من هذا ماذا تقترحون للمرحلة القادمة؟ من الضروري جدا ان نسأل انفسنا هذه الاسئلة حتى نعرف اين نحن الآن.
      لقد طرحت شخصيا رؤية شاملة لتطوير كرة القدم في بلدنا قدمتها واعتمدها مجلس الادارة كمنهاج عمل واضح وطموح واشاد بها كبار المسؤولين الكرويين في العالم.. ماذا قلنا؟ وما الذي حققنا من تلك الرؤية؟ التي وضعناها وبدأنا بتنفيذ خطواتها الأولى:

      في الاهداف الرئيسية حددنا ما يلي:
      * العمل على تحقيق اهداف وسياسة الدولة في الجانب الرياضي (منهجنا الدائم).
      * رفع الوعي الكروي في المجتمع العماني (ازداد كثيرا واتسع).
      * احتلال مراكز متقدمة في التصنيف الدولي للفيفا بما يجعل الكرة العمانية الافضل عربيا وآسيويا في يناير 2008 كان ترتيبنا 92 وفي يونيو 2008 اصبح 81 (حاليا).
      * تطبيق الاحتراف الكروي الشامل بهدف رفع المستوى الفني والاداري للعبة (المباحثات مع الاتحاد الآسيوي وصعوبة تنفيذ ذلك في الموسم القادم).
      * ترسيخ العلاقات والتواجد في الاتحادين الدولي والآسيوي والاتحادات الاقليمية والعمل على تكثيف التواجد العماني الفعال في لجانها (كانت فاعلة جدا).
      * صناعة نجوم بارزين في مختلف جوانب اللعبة والفنية والادارية بما يحقق مكاسب اعلامية للسلطنة بوجه عام وكرة القدم العمانية بشكل خاص (تحقق بشكل نسبي وهو بدأ العمل به).


      الاهداف المحددة والآتية:


      * تركيز وتكثيف الجهود من اجل الفوز بكأس الخليج (مستمر).
      * العمل على ضمان التأهل لنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010 ومن ثم تقديم صورة مشرفة للكرة العمانية (مستمر).
      * دعم الاندية ماديا لمساعدتها على الارتقاء بمستوى فرقها الكروية ولتمكينها من تطبيق الاحتراف الحقيقي للعبة وفق تدرج واقعي (وهذا بدأنا خطواته الفعلية وهنا يسرني ان اعلن ان مجلس الادارة قد اعتمد نظام حوافزا كبير لجميع الاندية بدرجتيها الاولى والثانية.. هذه الحوافز التي نتشرف بأن تكون لاول مرة في تاريخ الكرة العمانية استنادا الى ما طرحته الرؤية الشاملة في هذا المجال كخطوة اولى نحو تحقيق الاحتراف الكوري في داخل الاندية. فعلى ضوء النتائج المشجعة التي نحققها على مستوى التسويق فاننا سوف نقدم دعما ماليا مباشرا لاندية الدرجة الاولى اعتبارا من الموسم القادم - باذن الله - يبلغ مجمله اكثر من مائتي الف ريال عماني في الموسم بينما يصل اجمالي الدعم الذي سيقدم لاندية الدرجة الثانية ما يقارب مائة الف ريال عماني.. وسوف نقوم في نهاية هذا الاجتماع بتقديم شرح تفصيلي حول آلية الدعم هذه.
      قلنا في الرؤية ايضا اننا:

      * سنعمل على بناء قاعدة كروية متينة من الناشئين والشباب لايجاد بدائل مستمرة لرفد المنتخبات الوطنية وتعزيز القدرات الفنية التنافسية للاندية (منتخبات المراحل السنية ومدارس الناشئين).
      * العمل على تعزيز موازنة الاتحاد وموارده الذاتية وهناك اكثر من مثال حيث استطعنا بفضل الله تعالى وفضل مولانا جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على نيل شرف الفضل السامي من لدن جلالته - حفظه الله - بزيادة الدعم السنوي من ديوان البلاط السلطاني ليصبح 600000 ريال عماني سنويا بعد ان كان 120000 ريالا فقط كذلك تم الحصول على دعم حكومي اضافي بواقع مليون ونصف المليون ريال عماني لتغطية تكاليف استعداد المنتخب الوطني لكأس الخليج ولا زلنا نسعى للحصول على مزيد من الدعم الحكومي لتغطية احتياجات الاتحاد السنوية المتكررة وفق تصور شامل ومتكامل تم رفعه الى جهات الاختصاص.
      هذا كله اضافة الى نجاحنا في تسويق المباريات الدولية للمنتخب الوطني بأكثر من 700000 ريال عماني كما قلنا في الرؤية ايضا:

      * رفع مستوى كفاءة اجهزة الاتحاد وهيكله التنظيمي وموظفيه (و هو ما تم تنفيذه ويتم وفق الامكانيات المتاحة وحاجة العمل).
      وذكرنا في الرؤية ايضا ان استراتيجية تطوير كرة القدم العمانية خلال السنوات الاربع القادمة ستتمحور حول بعض المرتكزات الرئيسية والتي من اهمها:
      * العمل على تسويق المسابقات الكروية وايجاد شركات تجارية وتسويقية مع مؤسسات القطاع الخاص. (وهذا ما يتم تحقيقه - ولله الحمد - حيث اننا نهدف الى تحقيق هدف الحصول على مليون ريال سنوي من عوائد التسويق وفي هذا الصدد يسرني اليوم ان ازف لكم نبأ توصلنا الى اتفاق لتسويق دوري الدرجة الاولى للثلاثة مواسم القادمة بمبلغ تسعمائة الف ريال عماني لشركة عمان موبايل فاعتبارا من الموسم القادم - باذن الله - سيطلق مسمى دوري عمان موبايل على دوري الدرجة الاولى واوجه هنا خالص الشكر والتقدير للرئيس التنفيذي ونائب الرئيس التنفيذي ومجلس ادارة شركة عمانتل على دعمهم الكبير لنا وتفهمه للشراكة المهمة التي ستجمع هذه الشركة الكبيرة مع الاتحاد العماني لكرة القدم.
      وقد قلنا في الرؤية ايضا:

      * التأكيد على اهمية تطبيق الاحتراف الكروي الشامل في الاندية باعتباره وسيلة اساسية للتطوير وليس هدفا بحد ذاته (وها نحن نعمل على وضع الاسس المطلوبة لذلك من خلال آلية الدعم الذي سنطبقها للاندية ومن خلال تعاوننا المثمر مع الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم.
      * تطوير مسابقة كأس صاحب الجلالة من حيث النظام والتوقيت والمدة والجوائز (وهذا سيتم تطبيقه في الموسم القادم).
      * الابقاء حاليا على 12 ناديا في دوري الدرجة الاولى، وتطوير دوري الدرجة الثانية ودوري الشباب والناشئين مثلما هم عليه الآن مع رفع مكافآت الفوز للمراكز الاولى بنسبة كبيرة (وكما تعرفون بأننا رفعنا مكافآت الفوز في بطولات الكأس والدوري وفق تدرج كبير ومدروس اضافة الى ادخال مكافآت جديدة للمتميزين في هذه المسابقات).
      * اقامة مسابقة كأس الاتحاد في بداية الموسم الكروي الجديد بنظام خروج المغلوب (نأمل تطبيقها في الموسم بعد القادم - بإذن الله -).
      * تشجيع الاندية على تحسين ملاعبها بما يمكنها من اقامة المباريات الرسمية عليها ولحين اتمام ذلك تنظم المسابقات على المجمعات الشبابية (وانا اقول بان الكرة في هذا الامر هي في ملعبكم).
      * اقامة دوري للصالات المغلقة واقامة دوري لكرة القدم الشاطئية (قيد الاعداد للمواسم القادمة).
      * زيادة مكافآت الفوز بالمسابقات ككل وادخال مكافآت تحفيزية للاندية المشاركة (بدء العمل فيه).
      * مراعاة الروزنامة الدولية للمسابقات الكروية (سيتم ذلك من الآن تمهيدا للموسم الجديد).
      * تحديث لوائح المسابقات (وقد تم تشكيل لجنة برئاسة النائب الاول لرئيس الاتحاد وعضوية عدد من الاعضاء ذوي الخبرة من خارج المجلس لتقديم اللائحة النهائية لكم للتشاور ومراجعتها قبل نهاية الشهر الحالي - بإذن الله -).
      * اعادة هيكلة الاتحاد العماني لكرة القدم بما يضمن له القدرة على العمل بفاعلية وكفاءة وبشلك احترافي. (تم الشروع بذلك).
      * تعيين امين السر العام واعتباره المدير التنفيذي للاتحاد. (تم ذلك).
      * وعلى صعيد الاهتمام بالمنتخبات الوطنية توحيد المدرسة الكروية للمنتخبات الوطنية ضمن استراتيجية واضحة المعالم يشرف عليها مدير فني للمنتخبات الوطنية من ذوي الخبرة والكفاءة وانشاء دائرة متخصصة للمنتخبات الوطنية وتعزيز جهازها الاداري (مع الجهاز الفني الجديد للمنتخب واستقطاب خبراء متخصصين سيتم تفعيل ذلك).
      * العمل على تسهيل وتشجيع انشاء قناة تلفزيونية كروية مع مؤسسات القطاع الخاص، مع البدء في ايجاد آليات صحيحة لتسويق المسابقات المحلية مع مؤسسات تلفزيونية متخصصة (هناك بعض الدراسات من بعض المستثمرين حول ذلك).
      * تفعيل العلاقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم واجهزته المختلفة (حيث تم ذلك) مع العمل على وجود مقاعد عمانية في لجان الاتحاد.
      * تعزيز العلاقة مع الاتحاد الآسيوي مع تفعيل مشروع (رؤية عمان) الآسيوية في ظل مشروع رؤية آسيا الكروية والعمل على دوام التواجد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي وبعض لجانه العاملة (تم تحقيق خطوات كبيرة في هذا المجال وتم الانتهاء من مشروع رؤية عمان الآسيوية).
      * انشاء لجنة للتسويق في مجلس الادارة والعمل مباشرة على تسويق انشطة الاتحاد المختلفة ومسابقاته وبطولاته وفعالياته، مع انشاء دائرة متخصصة للتسويق والعلاقات التجارية في داخل الاتحاد تدار من قبل متخصصين (وقد تم ذلك).
      * التركيز على تسويق النقل التلفزيوني كأولوية قصوى في المرحلة القادمة (قطعنا سلسلة من المشاورات مع تلفزيون سلطنة عمان ومع قنوات اخرى نأمل ان تتبلور خلال الفترة القادمة).
      ختاما فانه يتضح مما سبق ان استراتيجية المرحلة القادمة ستتركز في ثلاثة اتجاهات:
      1- الانتهاء من اعادة هيكلة الجهاز التنفيذي المسؤول عن اللعبة وهو الاتحاد العماني لكرة القدم.
      2- استمرار العمل على رفع مستوى المنتخبات الوطنية بما يمكنها من المنافسة وحصد الالقاب.
      3- الاهتمام المستمر على رفع مستوى اللعبة وتطوير المسابقات المحلية وتكثيف جهود التسويق.
      وكل ما سبق يتابع حاليا مع ملاحظة ان هناك الكثير من الخطط تحتاج لفترة زمنية اطول ولا يمكن الحصول على نتائجها خلال اقل من سنة من ضمنها مشروع الهدف وبناء مقر دائم للاتحاد وهو ما قطعنا فيه شوطا كبيرا مع الاتحاد الدولي ووزارة الشؤون الرياضية وقد سمعنا الكثير في الفترة الماضية عن الرؤية الشاملة واين هي وماذا نفذ منها واعتقد ان ما قدمته يوضح الكثير من الامور حول هذه الرؤية التي قلنا منذ البداية انها تحتاج لاكثر من ثماني سنوات وليس اربع سنوات هي عمر المجلس ولم تر سنة واحدة حتى الآن.
      وهي رؤية متجددة ومرنة وقابلة للتطوير اذ كل يوم هناك جديد في عالم كرة القدم يمكن اضافته عليها.


      المصدر : جريدة عمان

      :):):)
    • طفرت من الدنيا كتب:

      بالعكس انا اشوفه واقف مع المنتخب وقفه حلوة
      معاهم في التدريبات ويحضر اغلب المباريات

      مشكوور عاشق الشوق


      للاسف دائما هناك أيادي تريد الهدم ..!!

      العفو اخي ..

      ونتمنى من الاتحاد التوفيق في مهامه


    • المميزة كتب:

      بصراحة السيد خالد بن حمد ما يقصر صح مع المنتخب قلبا وقالبااااااا .


      abumajed كتب:

      كل عمل يعتريه التقصير ،، ألغير متعمد ،،،،، كما نلاحظ
      والأتحاد يسير في الطريق الصحيح
      بس أنتو إصبرو ،، وتصابرو قليلا ،،
      ف خالد ،،،، من الشباب المخلصين ،،




      للاسف كثير من الناس مستعجلين
      يريدوا الفوز وبس !!
      غير كذا فيعني الاتحاد فاشل !!
      مع ان الاتحاد يسير في الطريق الصحيح في كثير من الامور
      :)