متصفحك قام بتعطيل جافا سكريبت. إذا كنت ترغب في استخدام كافة ميزات هذا الموقع، يجب السمحاح لجافا سكريبت بالعمل.
ستون عاماً وما بكم خجل تميم البرغوثي إن سار أهلي فالدهرُ يتّبع**يشهدُ أحوالهم ويستمعُ يأخذ عنهم فن البقاء فقد**زادوا عليه الكثير وابتدعوا وكلما همّ أن يقول لهم*…
هذا كل ما نشره حتى الآن.