-
سلام إلى الأقصى
كان يحمل حقيبته عائدا من مدرسته ..... صامتا شارد الذهن .. صديقه يناديه : إلى أين تتجه؟؟!! هيا بنا نعود إلى منازلنا . أجابه : تقدمني أنت ... سأتأخر قليلا.. لدي أ…
-
أين أصبحنا منهم؟؟؟
نزلت كلماتها كصاعقة عنيفة على مسمعي ، حاولت تأويل حديثها لكني ما استطعت ...... فتاة في مقتبل عمرها ويكون تفكيرها هكذا؟؟؟ والأدهى من ذلك أن تكون من ضمن قوافل مرب…
هذا كل ما نشره حتى الآن.