جوهرة الأحساس


  • [ATTACH=CONFIG]135907[/ATTACH]

    تبقين حيث أنت ِ لتهاجمك الأفكار من جديد .. وأعلم بأن قلبك من حديد عندما ..
    تتعلق المسئلة بأبتلاءات يتساقط أمامها أشد ُ الرجال ضراوة ..
    ومع أنهم يفهمون ويعلمون ..
    بأن ليس لك من الأمر شئ ..
    إلا أنهم ليبدون في ترقب مستمر وكأنك آلة معطلة أو عملة نقدية قديمة ..
    يحطمك ألا يفهمون ماذا تريدين ..
    يعذبك ألا يشعرون ما الذي تعانين ..
    وتبقين صامدة بروح لا تعرف الأنهزام ولا تؤمن بمبدأ الأستسلام مهما كان ..
    وبينك وبين ما تفكرين أبعاد كثيرة ..
    رغم أن الحلول قد تبدو في وهلة بأنها ميسرة وبسيطة وليست ذات أهمية ....
    أنطباعك لهذه الدنيا لم يتغير ولو للحظة ولكنها التصاريف وأحوالها ..
    وعندما نقول بأنك ِ لست الأولى ..
    سيقال أيضاً بكل برود ولن تكون الأخيرة ..
    هم لا يؤمنون بالأماني ولا يعولون على الأحلام ..
    ويرفضون الخيال الأنساني ذلك الرفض التام ...
    فقوانينهم لا تعنى أن للحياة صدف وحظوط وتقاسيم ..
    وإنما حسابات وخطط وبرامج ودعايات ..
    وتبقين الجوهرة الجميلة التي تغطى مسافات الزمن الواقع بين ماض ٍ وحاضر ..
    وهناك تتغير قرائتك عنهم وتتحول كتاباتهم إلى مجرد أوراق بيضاء فاضية ..
    تعيشين لحظاتك وكأنها الأخيرة ..
    إذ لم يعد لديك رغبة في البقاء معهم لتكون الوحدة هي ما تحتاجين إليه ..
    وهم يرفضون بقائك في كوكب خاص بك ..
    يريدون منك كل شئ في الوقت الذي ترفضين فيه كل شئ ..
    لأنهم لا يفهمون إحتياجاتك ولا يقدرون مشاعرك ..
    بالعربي وكأنهم يرفضون وجودك بينهم رغم ما يكنونه لك من مشاعر ..



    اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)

    89 ﻣﺮﺓ ﻗﺮﺃ

التعليقات 0

  • جبل مايهزه ريح -

    في كل مره اعيد قراتها استشعر

    بكل حرف غموض ابداعي وتشويقي

    قراتها تقريبا ثلاث او اربع مرات

    فوجدت لها سحرا ابداعي

    كم عانت تلك الاميرة تحتاج

    لكوكبك فأنت من تحتاجة

    ايها ربان

    انت ورد المحبة دائما وابدا مبدع.
    بنطق حرفك وهمسك
    كن دوما هكذا