مسقط-أثير
قال معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان
بأن السلطنة تعد ثاني دولة في العالم من ناحية امتلاك المواطن لمسكن بنسبة تصل إلى 89 % وهو إنجاز تم تحقيقه عبر تضافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة مشيرا معاليه إلى أن السلطنة تُعد الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي تتيـح التشـريعات فـيـهـا ( منح ) المرأة أرضًا كما نص عليه المرسوم السلطاني رقـم (125/2008) الخاص بتعديل بعض أحكام نظام استحقاق الأراضي الحكومية إيماناً بدورها التكاملي والوطني إلى جانب أخيها الرجـل .

جاء ذلك خلال كلمة له في اختتام الاجتماع السابع عشر لأصحاب المعالي الوزراء والسعادة الوكلاء المعنيين بشؤون الإسكان بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد أمس بقاعة مجلس التعاون بمقر الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمسقط واستضافته السلطنة خلال الفترة من 3 إلى 4 نوفمبر الجاري.
ورحب معالي وزير الإسكان في بداية الإجتماع بضيوف السلطنة في بلد المحبة والسلام وقال في كلمة له بأن هذا الاجتماع يأتي في إطار تضافر وتكامل الجهود الإقليمية بين دول المجلس وتدارس ومناقشة الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز العمل الإسكاني بين دول المنطقة والدفع به نحو آفاق أرحب وأوسع لصالح المواطن الخليجـي حيث تـأتـي (استراتيجية العمل الإسكاني المشترك) كثمرة مهمة لهذه الإنجازات التي ستعمل على توحيد الجهود وتنظيم التشريعات والقوانين في الدول الأعضاء لوضع لبنة موحدة وبنّاءة لمزيد من التكامل بين دول المجلس .
وأكد الشبيبي بأن دول المجلس تعمل حاليا على إصدار مشروع تفعيل ( نظامٍ خليجيٍّ موحد لاتحاد الملاك ) مما سيوفر قاعدة بيانات مهمة يمكن الرجوع إليها في حالات إسكانية عديدة في إطار تشريعات وقوانين تضمن حقوق وواجبات المُلاك في دول المجلس إلى جانب التبادل المعلوماتي الإحصائي الرقمي بين دول المجلس والذي سيتم عبر توفير قواعد البيانات الإسكانية التي ستزود بها الدول الأعضاء المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون بصفة دورية وهو ما سيعزز من التعاون المشترك ويسهّل الوصول للمعلومة وتداولها بين المؤسسات الإسكانية المعنية بالدول الأعضاء.
وقال معاليه في كلمته بأن (جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان) والتي يتبناها المجلس لترسم إطاراً عاماً للبحث الأكاديمي التخصصي في مجال الإسكان وإثراء الرؤى العمرانية ورفدها بالجديد من الأفكار والدراسات مما يجعلها واحدة من أهم الوسائل التي تسعى دول الخليج لتشجيعها ودعمها وصولاً للهدف الاستراتيجي العام للحكومات الخليجية في المجال الإسكاني.
وأعلن معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان رئيس الجلسة طرح مبادرة لتكريم القطاع الخاص والجمعيات الخيرية لمساهمتها الفعالة في الاسكان الاجتماعي خلال اجتماعات اصحاب المعالي الوزراء في الدورة القادمة حيث تقدم معاليه في نهاية كلمته أيضا بالشكر إلى القطاع الخاص والمطورين العقاريين والجمعيات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء في دول مجلس التعاون على جهودهم ومبادراتهم التي لا يمكن إغفالها حيث تقوم هذه القطاعات ـ من خلال مبدأ الشراكة مع الحكومات ـ بعملٍ إنساني يستحقون الثناء عليه إيمانا منهم بالعمل الوطني بين أبناء الوطن الواحد وهو دور حيوي تقوم به هذه القطاعات من منطلق أهداف التنمية الاجتماعية والعمرانية في دول المجلس وهو عمل يستحقون عليه الشكر والتقدير.
