Source: alwatan.com/details/391492Alwatan كتب:
ما زالت مطالبات أبناء ولاية إزكي في قضية إشهار النادي مبهمة وبلا رد مقنع وواف للأسباب التي تمنع إزكي من إشهار ناديها أسوة ببقية الولايات ، الولاية التي تجاوزت عدد فرقها الأهلية 40 فريقا ، الولاية التي تجاوز عدد سكانها 45 ألف نسمة ، الولاية التي تجمع فرقها الأهلية تحت سقف واحد دورة كروية منذ 2004 وما زالت مستمرة وهذا دليل كاف لرغبة الفرق والمعنيين في النهوض بالولاية كرويا والمنافسة في المسابقات الكروية ، الولاية التي بذلت جهودا مضاعفة لتذليل العقبات والمصاعب رغم قلة الإمكانيات التي جعلت من الفرق الأهلية التوجه لاستثمار منشآتها من جيوب أعضائها نظرا لما يعانيه مركز إزكي الرياضي من غياب الاهتمام وبحاجة ماسة وعاجلة لإعادة تهيئته فلم يعد فيه صالح سوى قاعة الاجتماعات وملاعبه غير صالحة للاستخدام إلى أن أصبح مهجورا يئن من الإهمال .
في إحدى الجلسات الاعتيادية لمجلس الشورى تحديدا في عام 2017 مع معالي الشيخ سعد بن محمد السعدي وعد معاليه آنذاك عضو الشورى سعادة يونس المنذري بزيارة المركز الرياضي والاطلاع عن قرب للنواقص التي يحتاجها لتلبي احتياجات البنى الأساسية لكن إلى يومنا هذا لم تر هذه الزيارة النور وتوالت ثلاث سنوات وبقي مركز إزكي الرياضي كما هو عليه بصورة قاتمة فالمسمى من بعيد مركز رياضي أما بالداخل تنعدم فيه الأساسيات التي يتطلبها المناخ الرياضي من ملاعب وأدوات حيث أشار معاليه في نفس الجلسة بأن الخطة البديلة بعدم التوسع في إشهار الأندية وتمكين المراكز الرياضية إلا أن الحال يتكفل في وصفه الواقع الذي لم أصف في هذا المقال من تفاصيله سوى القليل .
ورغم كل الظروف التي تحيط بهذا المركز إلا أن أبناء إزكي كانوا في الموعد للمنافسة في مسابقات إبداعات شبابية في نسختها السابعة ، علما بأنها المرة الأولى التي تتاح فيها المشاركة ولم يكتفوا بالمشاركة إنما كانت المنافسة عنوانهم الأبرز ومن أبرز نتائج التفوق احراز ندى بنت يوسف الندابية المركز الأول على مستوى السلطنة في مجال التصوير الضوئي ، كما حاز مركز إزكي على المركز الثاني في الترتيب العام حيث يعطي هذا التفوق تقدما واضحا ودليلا قاطعا لرؤية إدارة المركز وأبناء الولاية نحو التطوير والمنافسة وصقل المواهب وتنمية المهارات رغم كما أسلفت حول غياب الإمكانيات بداخل المركز أو انعدامها بشكل أصح .
«يا عين لا تذرفي الدمعة ما دام لك في الأمل شمعة»، سنوات طويلة وأبناء إزكي يجددون طرق بوابة الأمل التي تشرق يوميا بشمس التفاؤل فيعيدون ترتيب أوراقهم بمخاطبات ومطالبات إلا أن علامات الاستفهام ما زالت تبحث عن إجابة شافية والخبر نفس الخبر ما طرى علم جديد ، سنوات طويلة والمواهب تبقى محصورة بين أسوار الفرق الأهلية بلا ناد يحتضنها من أجل صقل وتنمية المهارات وتمثيل المنتخبات الوطنية ، يبقى السؤال مطروحا باستمرار بالأخص من قبل فئة الشباب حول تأخر إشهار نادي إزكي لكن دون أجابة حتى يحقق أبناء إزكي حلمهم.يوسف بن سعيد المنذري
مراسل إزكي لجريدة «الوطن»
Yousuf.mandhari@hotmail.com
إزكـــــي تستحــــق
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
